صدور كتاب «مدخل إلى اللغة السومرية وقواعدها» للتدريسية في جامعة الكوفة فاطمة عباس سلمان المعموري      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية      «الليل لا ينام».. عرض مسرحي جديد لفرقة مسرح قره قوش يجسد رسالة الصمود في بغديدي      حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      للمرة الأولى منذ خمسة قرون.. البابا لاون الرابع عشر والملك تشارلز الثالث يتبادلان ألقاباً دينية فخرية      كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك في الموصل.. ذاكرة روحية وتراثية صمدت أمام محاولات التدمير      إدارة ترامب تعزز جهود حماية الحرية الدينية ومواجهة التحيز ضد المسيحيين      حنا الخياط وجاك عبودي.. طبيبان عراقيان أسهما في بناء صروح الطب الحديث في العراق      رونالدو يتفوق على ميسي ويفوز بجائزة "أفضل نسخة من الكرة الذهبية"      بعد عامين فقط.. أثر خفي للهواتف الذكية يظهر لدى المراهقين      البابا: الإيمان المسيحي قادر على التجسد في كل ثقافة ولا يتماهى مع أي منها      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً
| مشاهدات : 1519 | مشاركات: 0 | 2023-11-15 08:08:36 |

عليكم ان تردوا الدين وتصوتو لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني فقائمته برقم 197 هي منكم وهي لكم ....

لؤي فرنسيس

 

الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة  ويبقى اصلها ثابتاً

القائمة (197) ( ارادة وتآخي )

 

استطاع الحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي) ان يكتب له سيرة سياسية، كانت محصلة للصراع الذي دار حول مفهوم الدولة الوطنية الديمقراطية ومضامينها التحررية والتعددية الحقيقية والعدالة الاجتماعية. وكان لهذه السيرة السياسية، والسيادية عنوان بارز وكبير، مفاده الاستقرار والتطور والنهوض القومي والتعايش السلمي . وكان لابد للحزب الديمقراطي الكوردستاني والذي يقدم نفسه باستمرار كونه حزب جماهيري يسير على نهج وتعاليم البارزاني الخالد تجاه الادارات التنفيذية والتشريعية وتجاه الشعب الكوردستاني ، وهو ( الحزب ) الذي يعتبر وظيفيا وتاريخيا استمرارا للحركة التحررية الكوردية والكوردستانية.واستمرار للنضال لحين الحصول على جميع حقوق الشعب الكوردي والكوردستاني وهذا بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء ...

وقد اصر الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الربط الدائم بين متلازمة الديمقراطية والتعددية وحقوق المكونات الدينية والمذهبية بغض النظر عن الاختلافات الموجودة وما زال على نفس النهج ، ومعها متلازمة البناء الداخلي لكوردستان بصلابة، وتحصين مكتسبات البناء للفرد والعمران ومعها مكتسبات السيادة، وهو ما جعل القاعدة الذهبية في تعامل القوى الصادقة هي قيام الاستقرار على قاعدة الوطن ديمقراطيا بالرغم من ما يواجه في هذه المرحلة من صعوبات تمثلت بحرب اعلامية واقتصادية وسياسية شرسة ضده والعجز المالي بسبب اقتطاع ميزانية الاقليم ورواتب موظفيه من قبل الحكومة الاتحادية ، كل هذا وكونه الفائز الاول جماهيريا ونهجويا وسياسيا دائما ويدير الادارة في الاقليم، وبسبب عقدة الامتياز لدى الخصوم والمنافسين ترك وحيدا من قبل شركائه السياسيين الذين اصبح همهم اختيار الكلمات واعلاء الاصوات على الفضائيات منتقدة كل خطوة يقوم بها هذا الحزب المناضل الجبار ، ناهيك عن ان بعض الاحزاب والكتل المتنفذة عراقيا وكوردستانيا تحرض ضده بكل خطوة يخطوها وكأنه الشغل الشاغل لهم وربما باوامر اقليمية من خارج الحدود .

الكل يعلم بان الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة ويبقى اصلها ثابت فالحزب الديمقراطي الكوردستاني بعد 77 عاما من النضال سوف يبقى شامخا متصدرا لجميع مفاهيم التسامح ، وعليه أن يدق ناقوس الخطر، وينبه الى خطورة الطريق الذي تتخذه السلوكيات والتفكير الذي يدافع عنه بعض المتمصلحين السياسيين .

في الختام قدم الحزب الغالي والنفيس، وقدم مجهودات أبنائه وقادته وشهدائه من أجل أن تكون قاعدة التعامل هي النضج والثبات والحكمة في الرد والعمل، فعليكم ان تردوا الدين وتصوتو له في  الانتخابات فقائمته برقم 197 هي لكم ومنكم ....









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4607 ثانية