كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1088 | مشاركات: 0 | 2023-03-18 08:01:27 |

عوائلنا وحثالات المجتمع

حيدر حسين سويري

 

 

   ذهبت عائلة جاري ليلة الخميس الى متنزه ساحة الحمزة، الواقع في بغداد / منطقة الحبيبية، للتنزه وتغيير الجو، خصوصا وانهم من العوائل المحافظة، قليلة الخروج والاختلاط المجتمعي، لكن سرعان ما عادوا الى منزلهم؛ وبعد خروج أبو علي سألته: لماذا عادوا بهذه السرعة، وعسى ان يكون المانع خيراً فقال:

يا خير أبو حبيب رحمة الوالديك؟ لوما رايح هواي أحسن

سلامات

رحنا وطبكت السيارة على صفحة، ودخلنا بالساحة، لكينا العوائل تدخل وتفرش، كيفت وفرشنا وكَعدنا وبدوا الأطفال يلعبون، شوي دخلوا دراجات اثنين وبيها شباب، كاموا يبطنشون ويغنون اغاني سخيفة، وموشمين وملابسهم غريبة، تكول شلون هذوله بالأفلام الامريكية الهابطة، وانوب وراهم دخلوا اثنين، قواطي البيرة بأيدهم، وراحوا يم النافورة، واحد بال بالنافورة، لا استحى ولا خجل كدام العوائل، والثاني دخل بالنافورة ويغسل...

أي محد راح عليهم حاجاهم؟!

أي اكو رجل كبير، الفلاح الي مخليته الأمانة، خوش رجال أدمى راحلهم، جان اسمع واحد صاح عليه ارجع معليك، انت تعرفني منو؟ تره هسه ابطلك

اهاا انوب؟! وانت ليش ما رحت وياه

أبو حبيب تدري بيه أني كافي خيري شري، وهذوله لوما وراهم ناس تحميهم ما سووا هيج

وتالي؟!

اشتالي؟ الأطفال خافوا والعوائل بدت تنسحب واني همين جبت عائلتي ورجعت

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

والله اشوف أبو حبيب لو تكتب حول الموضوع، بلكي يلكون حل ترى ملينا

وها أنا ذا أكتب فلعل قارئ يقرأ فيعيننا على ما نحن فيه...

   كتبتُ فيما مضى حول الكثير من المشاكل المهمة، التي تخص الفرد والعائلة والمجتمع بصورة عامة، واقترحت حلولاً، والحمد لله تم الاخذ بالمقترحات والعمل بها، حيث لاقت نجاحا لا بأس به، منها ما يحدث سابقا من مضايقات من قبل شباب جاهل في زيارة الأربعين، واقترحت ان يتم الاشراف عليها من قبل هيئة الحشد الشعبي وتم ذلك، وهنا أيضا أتمنى ان يوكل امر حماية المتنزهات العامة للهيئة نفسها، لما رأيناه من حسن التدبير والتعامل الجيد، بل الممتاز مع كافة شرائح المجتمع؛ نحن مع الحرية الشخصية، لكن ليس على حساب حرية الاخرين وآداب المجتمع العامة، فان محاربة المحتوى الهابط لا تقتصر على النشر في مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل من باب أولى محاربة الفعل الهابط أيضا، فكثير من الناس لا تتابع مواقع التواصل هذه، لكنها تحتك بالمجتمع فترى العجب العجاب!

بقي شيء ...

جاء في الأثر الشريف (إن لم تستح فأفعل ما شئت)، والظاهر ان هؤلاء لا يستحون، فيفعلون ما يحلو لهم، لذا وجب تأديبهم وفق قانون التعدي على حريات وحقوق الاخرين، وهنا ادعوا منظمات حقوق الانسان ان يكون لها موقف جدي، وتدافع عن حقوق أمثال جاري أبو علي ممن لا حول لهم ولا قوة، مسالم بيس به سند عشائري او حزبي...









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7737 ثانية