انطلاق لقاء عنكاوا للشباب السنوي AYM في كنائس أبرشية أربيل الكلدانية تحت شعار ( المسيح يحيا )      رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يستقبل البطريرك ساكو في قصر السلام      الأب باتون: النسبة الكبرى من مسيحيّي سوريا غادروها وباتوا لاجئين      غبطة البطريرك يونان يحضر ويشارك في القداس الإفتتاحي للمؤتمر السنوي العاشر للشبكة الدولية للمشرّعين الكاثوليك، مدينة فاتيما - البرتغال      اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد      ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال مؤتمر "الأديان في خدمة السلام"، "خاتم من أجل السلام" في مدينة لينداو الألمانية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تؤكد على اهمية ايجاد مسارات جديدة لدعم عمل منظمات المجتمع المدني في العراق      من اجل الحفاظ على التراث السرياني مدير عام الدراسة السريانية يزور دائرة العلاقات الثقافية العامة في بغداد      في أرومية، انطلاق اعمال المؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الآشورية في ايران      اليوم الاول لمهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى / برطلي      كوردستان تطمئن "المضطهدين" وتخاطب العالم بـ"رسالة انسانية"      مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر بمواجهتها      "ميسي اليابان" خارج خطط زيدان      وكالة نوفوستي الروسية: اكتشاف كنيسة أثرية في القرم      في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن أهمية المقاسمة      مقتل 22 إمرأة في إقليم كوردستان منذ مطلع العام      الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته      الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غير محددة      أول تمثيل لأقباط السودان بمجلس سيادي.. من هي رجاء عبد المسيح؟      المنتخب الأرميني لكرة القدم تحت 19 عاماً يفوز على نظيره اللبناني 2 صفر بمبارة ودية في أكاديمية أفان
| مشاهدات : 466 | مشاركات: 0 | 2019-05-18 12:16:16 |

موعد مع الحصار..مرة أخرى!

محمد جواد الميالي

 

أسوء ما يمكن أن يصيب الشعوب قبل أن يهتك حرمتها الموت بعنوان الحرب، هو أن يخنقها حصار، يعمل على تجويعها وإذلالها، فكعادته سيكون متطرفا طائفيا، لا يمس الطبقة الحاكمة، وكأنه ولد ليقضي على الشعب المنهكة حصرا!

عندما انتقل العراق من الحكم الملكي للجمهوري، دخل قليلا في أجواء الإعتدال السياسي، لكن سرعان ما جائت شعارات القومية العربية، للبعث الإشتراكي، لتفتك بعقلل الشعب الجمعي، وتقتل الجمهورية قبل أن ترى بصيص للنور، حينها جلست الدكتاتورية على قلب شعبنا، حتى كسرت كل أضلعه على مدار أربعة وثلاثين عاما.

عاش العراق فترة السبعينات ولإنشغال النظام بتثبيت قبضته، في أجواء من بحبوحة نسبية للعيش، قبل أن تجرفه قرارات الدكتاتورية، بأموال خليجية، إلى دخول حرب إيران، التي أستمرت لمدة ثمان سنوات، أودت بحياة ما يقارب المليون عراقي!!

مركبة السيول السماوية، حملت شهيداً من الفقد، مع قرصة العسكري، وساعته المتوقفة، وبضعة دنانير ماعادت تصلح لشراء رغيف خبز.. و قلمه الذي جف من طول الإنتظار و بقايا عظام.. هذه إحدى الروايات التي كتبها الوجع العراقي، على مدى أربعة وثلاثين عام من الحكم الدكتاتوري.

لم تبدأ إستراحة الإنتهاء من حرب الثمانينات، حتى دخلنا في معترك حصار التسعينات، الذي فرضته أمريكا على شعبنا المنكوب، فصار بعضنا يعرض حتى شبابيك منزله للبيع، من أجل أن يوفر قوته اليومي، و آخر هتك حرمة منزله الفقر، ولكن غيمة الحصار لم تمطر جوعاً و فقراً سوى على شعبنا، و مظلة الحكم كانت تحمي للطاغية وجلاوزته بقوة.

لاحت خيوط الشمس لعراقنا الحبيب، فتخلصنا من نظام القمع الظالم، و دخلنا عام 2003 في نظام الديمقراطية العرجاء، بقيادة معظمها من الهواة.. وكثير منهم لا يفقهون في السياسة سوى مبدأ السرقة، إلا أن الشعب إستعاد جزءا من عافيته، من حيث حرية الرأي و التعبير، و توفر الطعام و أنتهاء فترة الجوع الكافر، إلا أن هذا لايلبي طموحات وطن مليئ بالموارد والأموال.

سوء إدارة العملية السياسية، التي حطمت الزراعة والصناعة في بلدنا، جعلت من حدود الوطن مستوردة لا مصدرة، و أكثرت من البطالة بين صفوف الشباب، حتى أصبح العراق بين طبقتين، حاكمة ومحكومة، و بات لكل دول الجوار ذراع داخل وطننا، تحرك به جزءا من الساسة.. إلا ما رحم الباري.

بما أن قرار حكومتنا ليس عراقيا، فهو مازال يترنح بين مؤيد لقرار أمريكا ضد العقوبات الإيرانية، وما بين معارض لها، والكارثة بدأت تقترب من شعبنا مرة أخرى فهو بين نارين، إحداها أن يقطع العلاقة بينه وبين الجارة إيران، فيصيبه جفاف الإستيراد لأن غالبية إستيرادنا منها، و بين أن يعارض القرار الأمريكي، فيصبح على موعد مع الحصار.

رغم أستهانة البعض بعودة الحصار، و أستهتار غالبية الساسة في الإدارة الحكومية، إلا أن العودة باتت قريبة، خاصة بعد التصعيد بين الجانبين الأمريكي والإيراني، و المتضرر الأكبر هو الشعب.

إن أراد شعبنا الحياة فلابد أن يتغير.. ويفهم اللعبة جيدا، ويترك سلبيته فالتفرج لن يغير حاله.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5995 ثانية