بالصور.. رتبة غسل اقدام التلاميذ في كاتدرائية مار يوسف / عنكاوا      الفاتيكان يؤكد رغبة البابا بزيارة العراق      تهنئة من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق بمناسبة عيد القيامة المجيد 2019      السيد عمر الراوي عضو برلمان مدينة فيينا يزور البطريركية الكلدانية      مؤتمر بعنوان "ميتس يغيرن": قرن بعد الإبادة الجماعية الأرمنية عُقد بمجلس النواب الإيطالي بتنظيم مجموعة الصداقة البرلمانية الإيطالية-الأرمينية      نجيب شليمون السناطي عضو المجلس الشعبي يزور الاخوة الايزيديين للتهنئة بمناسبة "الاربعاء الاحمر"      امسية ترانيم روحية للمرنمة ساره هيمان شعان بعنوان البشارة الجديدة      مصائر 3399 من الكورد والتركمان والمسيحيين وقعوا في قبضة داعش مازالت مجهولة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو      رسالة تضامن وقربى من الكاردينال ساكو الى الرئيس الفرنسي ورئيس اساقفة باريس      كوردستان: اربيل وباريس تصبحان "شقيقتين"      دعماً لرفع الحظر.. المنتخب الوطني يواجه روسيا ودياً في العراق      منتبئ جوي يتحدث عن طقس "نادر" يضرب العراق واجتياح ثلوج وامطار تستمر لرمضان      الولايات المتحدة تترقب نشر التقرير النهائي لمولر حول التحقيق الروسي      مجلس النواب العراقي يُصوت بالإجماع على حظر الالعاب الالكترونية التي تحرض على العنف      البشير في السجن.. بداية محاكمة أم خطوة لتهدئة الشارع      بارزاني في "الاربعاء الأحمر": سنفعل مابوسعنا لتضميد جراح الايزيديين      ميسي ودي خيا.. إعلان ما بين الشوطين "يرش الملح على الجراح"      التبرعات لإعادة بناء كاتدرائية ’نوتردام‘ تصل إلى 700 مليون يورو      البابا فرنسيس في رسالة إلى رئيس أساقفة باريس يؤكد صلاته وقربه ورجاءه أن تعود نوتردام علامة للإيمان
| مشاهدات : 748 | مشاركات: 0 | 2019-04-10 09:42:32 |

البابا فرنسيس: أمانة يسوع لا تخيِّب أبدًا

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"في لحظات الشك علينا أن نراهن على أمانة يسوع" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في أحد أجوبته على الشباب خلال زيارته لرعية القديس جوليو في روما عصر أمس الأحد

بعد ظهر مفعم باللقاءات ومليء بالفرح ووقفات صلاة عميقة. هذا ما عاشته رعيّة القديس جوليو في حيّ مونتيفيرديه في روما التي زارها قداسة البابا فرنسيس عصر أمس الأحد. عناق للاحتفال بانتهاء أعمال ترميم الكنيسة بعد ثلاث سنوات من الأعمال.

وصل الأب الأقدس إلى رعية القديس جوليو عند الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة من عصر الأحد والتقى على الفور بعض المرضى في مركز العناية "Città di Roma" المحاذي للرعية والذين كانوا قد اجتمعوا أمام المركز لانتظار مروره؛ بالإضافة إلى العديد من أبناء الرعية الذين قدموا لاستقباله.

قبل القداس الإلهي التقى البابا فرنسيس بالمجموعات العديدة التي تتألّف منها الجماعة الراعوية. التقى أولاً بالذين صنعوا المغارة الحيّة والتي تنظّمها الرعية سنويًا في بورتا أزيناريا بمناسبة عيد الميلاد وذكرهم البابا في هذا السياق أن القديس فرنسيس كان يبشّر فقط من خلال المغارة وشجّعهم على المضيِّ قدمًا بهذه المبادرة. بعدها التقى البابا بالمتزوّجين الجدد وبالمخطوبين الذين يقومون بدورة الاستعداد للزواج والتي تتمحور هذا العام حول كلمات البابا "من فضلك، عذرًا وشكرًا". وحثّهم الأب الأقدس في هذا السياق على عدم الخوف من الخلاف والنقاشات التي قد تدور بين الشريكين ونصحهم على عدم إنهاء يومهم بدون أن يتصالحا مهما كلّف الأمر. وفي الختام التقى الحبر الأعظم بهيئة كاريتاس في الرعية لقاء جمع بين المتطوّعين والذين تتمُّ مساعدتهم واقترح عليهم العلامات التي تشير إلى رعيّة سليمة: الصلاة، أعمال المحبّة، المحبّة المعاشة والمحبة التي ترفض الانتقادات والثرثرة.

خلال زيارته لرعية القديس جوليو التقى الأب الأقدس أيضًا بالمرضى والمسنّين وبعد أن قرأت امرأة شعرًا للأب الاقدس انطلاقًا من كلمة "مساء الخير"، أول كلمة قالها البابا فرنسيس يوم انتخابه عندما أطلّ من شرفة البازيليك الفاتيكانية ذكّر الحبر الأعظم أنّه ليس من مانع من أن نقول "يحيا الأب الأقدس" ولكن على يسوع أن يكون المحور على الدوام لأنَّ جميع الأمور الأخرى بدونه هي بلا معنى؛ وبالتالي أشار في هذا السياق إلى محبة المسيح وقربه حتى في الأوقات الصعبة لأنّه هو الوحيد الذي لا يخيّبنا أبدًا.

بعدها انتقل الحبر الأعظم للقاء أطفال وشباب الرعية الذين يستعدّون لنوال للمناولة الأولى وسرِّ التثبيت بالإضافة إلى أساتذة التعليم المسيحي وأهلهم، وخلال هذا اللقاء وجّه طفلان باسم الجميع سؤالين للبابا فرنسيس. فسألته إليونورا "هل أطعمت فقيرًا يومًا ما؟" نعم أجاب البابا ومرات كثيرة، وهذا ما يجب علينا جميعًا أن نقوم به، علينا أن نعطي الآخرين ليأكلوا تمامًا كما يعطينا الله لنأكل. بعدها كان سؤال كارلوتا: "لقد تأمّلنا خلال هذه الأشهر حول العلاقة مع الله وقد ظهرت العديد من الشكوك خلال هذه المسيرة، لكن كيف يمكننا أن نتّكل على الله بدون أيّة تحفّظات؟" وأجاب البابا فرنسيس جميعنا وفي مرحلة ما نعيش نوعًا من الشك، وهذا جزء طبيعي من الحياة. ولكن في لحظات الشك هذه علينا أن نراهن على أمانة يسوع. إنها أمانة لا تخيّب أبدًا، ولذلك من الأهمية بمكان ألا نخاف من الشك، وإن شككتُ من الجيّد أن أتقاسم شكّي هذا مع الآخرين، لأنّه لا يمكننا أن نخرج من الشك لوحدنا، نحن بحاجة لمن يساعدنا للمضي قدمًا ولذلك من المهمِّ أن نتكلّم عن شكوكنا مع الآخرين ولاسيما مع يسوع. حتى الغضب من الرب هو نوع من الصلاة لأن يسوع يحب أن يرى حقيقة قلوبنا وهو صبور جدًّا وينتظرنا. وشرح البابا في هذا السياق مرّة أخرى أهميّة مشاركة الشكوك مع الآخرين وذكر الشباب في هذا الإطار أنّه علينا جميعًا أن نساعد الشخص الذي يسقط لكي ينهض مجدّدًا ويسير.

 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2192 ثانية