البيان الختامي للمجمع المقدس لكنيسة المشرق الاشورية / أربيل- عنكاوا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يشكر وفود المهنئين بذكرى تأسيسه الـ12      سيادة المطران مار ميخائيل المقدسي ومديرة ناحية القوش يقدمون التهاني للمجلس الشعبي      السيد خالص ايشوع يقدم التهاني للمجلس الشعبي بمناسبة الذكرى الـ12 لتأسيسه      تنسيق وتعاون بين جمعية ميزوبوتاميا الفرنسية والثقافة السريانية      الكردينال ساكو للقائم بأعمال السفارة الأمريكية: المنطقة لا تتحمل حربا اخرى      الاباء الكهنة في كنيسة الارمن في دهوك والسيد يروانت امينيان والسيد وارتكيس سركيسيان يقدمان التهاني للمجلس الشعبي      الزيارة البطريركية إلى بلجيكا، قراءة معمقة      وفد بيلاروسي يزور نصب تسيتسيرناكابيرد التذكاري ويكرّم ذكرى شهداء الإبادة الأرمنية      الاب جميل نيسان بولص يقدم التهاني للمجلس الشعبي      انفوغرافيك .. لماذا يصوم المسيحيون يومي الاربعاء والجمعة      كوردستان تعلن اسماء مرشحي الرئاسة ونيجيرفان بارزاني الاوفر حظاً      الانواء الجوية: العراق مقبل على امطار وانخفاض بدرجات الحرارة في اليومين المقبلين      مونديال 2022: تجهيز 41 ملعبا تدريبيا في قطر      القوات الأمريكية توسع عملياتها إلى خارج قاعدة عين الأسد غرب العراق      سفاح" العراق واثقٌ من تتويج هذا المنتخب العربي بكأس أمم أفريقيا      في كركوك.. نزاع الملكية يتأجج بطابع قومي ويمتد للحقول الزراعية      هل يتضرر قطاع الكهرباء العراقي جراء العقوبات الأمريكية على إيران؟      وزارة البيشمركة ترسل كتاباً إلى الدفاع بشأن المناطق المتنازع عليها      قبل صفارة النهاية: "آس" تكشف أولى صفقات ريال مدريد
| مشاهدات : 686 | مشاركات: 0 | 2019-03-07 10:35:43 |

البابا في قداس أربعاء الرماد: الصوم هو زمن لإعادة اكتشاف بوصلة الحياة

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

ترأس البابا فرنسيس قداس أربعاء الرماد في كنيسة القديسة سابينا الرومانية القديمة، حيث شدد على أن "الصوم هو زمن لإعادة اكتشاف الاتجاه في حياتنا. وفي رحلة الحياة هذه، كما هو بطبيعة الحال في كل رحلة، فإن من يهم حقًا هو عدم إغفال الهدف".

 

الصوم: زمن لإعادة اكتشاف البوصلة

وقال البابا فرنسيس في عظته: "إن كنا مشتتين خلال هذه الرحلة، فإننا لن نسير قدمًا"، مشجعًا المؤمنين على أن يسألون أنفسهم إن كانوا يسعون للمضي قدمًا في رحلة هذه الحياة، أو إن كانوا راضين أن يحيوا فقط لأجل لحظة من التفكير والشعور الجيد، وحل بعض المشاكل واللهو. وتساءل: ما هو اتجاهنا في هذه الحياة؟ هل هو البحث عن الصحة؟ أو هل يمكن أن تكون الممتلكات والرفاهية؟

وشدد على أننا لسنا من هذا العالم، وأن الرب وحده هو هدف رحلتنا في هذا العالم. وبالتالي يجب أن يقود إتجاهنا في هذه الحياة. وأوضح أن علامة ذرّ الرماد التي نتلقاها يوم أربعاء الرماد هي إشارة تساعدنا لإيجاد اتجاهنا، وقال: "إنه تذكير بأن الأشياء العديدة التي تحتلّ تفكيرنا، والتي نطاردها يومًا بعد يوم، ونشعر بالقلق حيالها، لن يبقى منها شيئًا. فبغض النظر عن العمل أو صعوباته، فإننا لن نأخذ أي مال معنا من هذه الحياة".

 

الرب هو هدف حياتنا

وأوضح أن الحقائق الأرضية تتلاشى مثل الغبار أمام الريح: الوظيفة، السلطة والنجاح. وقال: إن ثقافة الظهور السائدة اليوم، والتي تقنعنا بالعيش لأجل أشياء عابرة، هي خدعة عظيمة. إنها أشبه بالحريق، فبمجرد انتهاؤها، يبقى الرماد فقط. وشدد على أن زمن الصوم هو وقت "لتحرير أنفسنا من وهم مطاردة الغبار"، ولإعادة الاكتشاف "بأننا خلقنا من أجل الله، وليس للعالم. لأبدية الجنّة، وليس لخداع الدنيا؛ من أجل حرية أبناء الله، وليس من أجل عبودية الأشياء. لذلك، علينا اليوم أن نسأل أنفسنا: أين نقف؟ هل نعيش من أجل النار أم من أجل الرماد؟".

 

ثلاث خطوات من الصوم

وذكّر البابا فرنسيس المؤمنين بأن الإنجيل يقترح ثلاث خطوات يجب القيام بها، دونما نفاق أو تظاهر، وهي: الصدقة، والصلاة والصوم. وقال بأنها ممارسات تعدينا إلى حقائق ثلاث لا تتلاشى: فالصلاة تعيدنا إلى الله، والصدقة تعيدنا نحو قريبنا، أما الصوم فيعيدنا إلى أنفسنا.

 

الله، قريبي، وحياتي

وأوضح أن "الله، قريبي وحياتي" هي حقائق لا تتلاشى، وبالتالي يجب الاستثمار بها. وقال: يدعونا الصوم إلى التركيز "أولاً وقبل كلّ شيء على الله؛ فالصلاة تحررنا من تلك الحياة الأفقية والدنيوية حيث الوقت للذات ولكننا ننسى الله. ثم يدعونا الصوم للتركيز على الآخرين، فمن خلال الصدقة نتحرر من غرور التمّلك ومن التفكير بأن الأمور الجيدة هي فقط إن كانت حسنة بالنسبة لي. وأخيرًا، يدعونا زمن الصوم إلى أن ننظر إلى قلوبنا، فمع الصوم نتحرر من التعلّق بالأشياء، ومن التعلّق بالدنيوية التي تخدّر القلب.

 

المصلوب: بوصلة حياة المسيحي

وخلص البابا فرنسيس عظته بدعوة المسيحيين إلى التمعّن جيدًا بالمصلوب، وقال: "إن يسوع على الصليب هو بوصلة الحياة التي توجهنا نحو السماء"، "فمن خلال الصليب، يعلمنا يسوع الشجاعة العظيمة التي ينطوي عليها التخلي"، ويحثنا "على تحرير أنفسنا من براثن النزعة الاستهلاكية ومن فخاخ الأنانية، ومن الرغبة الدائمة في طلب المزيد، ومن حالة عدم الرضى الدائمة، ومن قلب منغلق أمام احتياجات الفقراء".










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6021 ثانية