أساقفة الموصل يعزون أهاليهم بفاجعة غرق العبارة في نهر دجلة      سكرتير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية يزور قناة عشتار الفضائية      فيديو.. العشرات من المسيحيين في قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس يصلون من اجل اخوانهم ضحايا العبارة في الموصل      البطريرك ساكو يحضر مجلس عزاء ضحايا العبارة في الموصل      كنيسة برطلي السريانية تعزي بكارثة العبارة في الموصل      غبطة المطران مار ميلس زيا يلقي محاضرة توجيهية لأهالي طلبة كلية مار نرساي الآشورية المسيحية في سيدني      النائب السابق رائد اسحق يعزي اهالي الموصل بفاجعة غرق العبارة      مسلم في بغداد منح ارضا لبناء كنيسة في كمب الكيلاني ووقفة مؤلمة وجادة أمام جريمة الارهابي الاسترالي      جمعية بابوية: إنارة 4 مدن إيطالية بالأحمر استذكارا للمسيحيين المضطهدين      رسالة تعزية من البطريرك الكردينال ساكو الى أهالي الموصل المنكوبة      مصدر: عبد المهدي يقيل محافظ نينوى نوفل العاكوب      إعلان النصر النهائي.. سقوط آخر معاقل داعش بسوريا      أستراليا تقر تغييرات قانونية تقضي بخفض أعداد المهاجرين      المكسرات.. مفعول سحري على الوظائف الإدراكية      ميسي ورونالدو.. عودة دولية "مخيبة"      تعزية من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية: قلوبنا معكم ضحايا عبّارة في الموصل      ممثّل دور يسوع في The Passion of the Christ يخبر عن تجربة رهيبة حصلت معه وهو معلّق على الصليب      البطريرك ساكو يحتفل برسامة كوكبة من الشماسات والشمامسة      لماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحير      سخرية من "أفضل حارس بالعالم" بعد خطأ فادح بتصفيات أمم أوروبا
| مشاهدات : 407 | مشاركات: 0 | 2019-02-20 18:52:11 |

جهاز مكافحة الإرهاب لحظة الحقيقة

هادي جلو مرعي

 

تنتعش جماعات العنف المنظم ثانية بعد تراجعها الكبير وهزيمتها المنكرة في الموصل، ولكنها تتحرك وفقا لمعادلة الصراع الإقليمي والدولي، ولم يعد الحديث عن آيدولوجية دينية، وعن تطرف عقائدي مقنعا.. وواضح تماما إن المخابرات الدولية تمكنت من السيطرة على تلك الجماعات التي تتحرك وفقا لرؤية الموجه، وليس العقيدة، فالباحث عن الكمأ ليس خطرا على الإسلام، ولايمكن أن يهدد شرطي مستقبل العلاقة بين الله وعباده، ومن غير الوارد أن يكون موظف حكومي، أو بائع سجائر خطرا على الوجود الإسلامي في العالم، ولابد من قتلهم وقطع رؤوسهم والتمثيل بجثثهم، فلايقبل الإسلام بتفجير السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة لأنه دين محبة وسلام وتسامح، ولكن قدر البشرية أن تتحمل وجود المتطرفين والمجانين، وهم متوفرون في كل دين ومذهب، ولكن مايميز الحالة الإسلامية إن هؤلاء المتشددين يمارسون طقوسا عجيبة وغريبة وصادمة تدمر الحياة، ولابد من مواجهتهم، وعدم التهاون معهم، وقد شهدنا كيف حارب علي بن أبي طالب، وخلفاء بني أمية والعباسيين الجماعات الخارجة عن الدين وأبادوهم في معارك تاريخية معروفة، وهم يتناسلون ويتكاثرون ويتسمون بمسميات عديدة لاتنتهي ولاتزول.

بعد إعلان الرئيس ترامب سحب قواته من سوريا، وإعادة التموضع في قواعد عسكرية غرب العراق وشماله فإن تنظيم داعش وجماعات العنف المنظم إنسحب ونتيجة لإتفاقيات مع قوات سوريا الديمقراطية والأمريكيين الى العمق العراق، وهناك معلومات عن نقلهم مئات الملايين من الدولارات لإستخدامها في نشاطات إرهابية داخل العراق، الأمر الذي يستدعي تحركا من القوى الأمنية وجهاز مكافحة الإرهاب تحديدا الذي نجح خلال الفترة الماضية في تأكيد قدراته الفاعلة، وهو بحاجة الى المزيد من الدعم في هذه المرحلة بالذات لتجنب تغلغل المجموعات المسلحة الى المدن، وترويع ساكنيها خاصة وإن الخشية ماتزال حاضرة من نوايا لدى واشنطن وعواصم مؤثرة لإستخدام المتطرفين وتحريكهم لتحقيق مكاسب على الأرض، وخلط الأوراق بهم وبسلوكهم العنيف والمؤذي.

يعول الشعب على الأجهزة الأمنية في وزارتي الداخلية والدفاع والأمن الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب لتأكيد ماتحقق من إنتصارات، ومنع الجماعات العنيفة من ترويع السكان في الأنبار وصلاح الدين والموصل المدن التي تعرضت الى التدمير والتهجير، وواجه أهلها النزوح، وهي بحاجة الى الإعمار فقد ملت الدمار.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 4.3175 ثانية