بيان مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق حول حادث غرق العبارة في الموصل      قداسة البابا فرنسيس يعزي سكان مدينة الموصل والسلطات المدنية والدينية عن كارثة غرق العبارة في نهر دجلة      صاحبا النيافة والسيادة المطرانان آفاك اسادوريان ومار بشار متي وردة يزوران كنيسة الارمن الارثوذكس المشيدة حديثا في عنكاوا      بعد أن أحرقها وهدّمها داعش ، عادت الكنائس تكتّظ بالناس وإفتتاح كنيسة جديدة في مجمع التآخي في سهل نينوى      الرئيس اللبناني ميشال عون: مسيحيو الشرق على طاولة البحث مع الرئيس الروسي      الشماس روني بطرس إيرميا من كنيسة المشرق الآشورية يحصل على شهادة الماجستير من قسم اللغات السامية / جامعة برلين الحرة      اعلامي مصري: هل يمكن ان نرى ترانيم مسيحية بأي برلمان عربي تكريما للشهداء المسيحيين؟      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنعى ضحايا عبارة مدينة الموصل      المدير العام للدراسة السريانية يشارك في "المؤتمر الدولي الثاني للدراسات الارامية والسريانية في مصر والعالم"      المسيحيون المغاربة يطالبون بحقوقهم مع الإعلان عن زيارة البابا فرنسيس للبلاد نهاية الشهر الحالي      لماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحير      سخرية من "أفضل حارس بالعالم" بعد خطأ فادح بتصفيات أمم أوروبا      100 قتيل في غرق عبارة الموصل وكوردستان تقدم الدعم والمساندة والمستشفيات وأقسام الطوارئ لاستقبال الضحايا      ’يحيا المسيح رجاؤنا‘.. عنوان الإرشاد الرسولي لسينودس الأساقفة حول الشباب      إتهام رونالدو بالإغتصاب يغير مخططات يوفنتوس      الامم المتحدة تعد نوروز فرصة لحماية الأرض وتأمل عراقاً بـ"حُلة أقوى"      الذكرى الـ16 لحرب العراق.. بين حزن وفرح بإسقاط صدام حسين إلى نظريات المؤامرة      نيوزيلندا تحظر حيازة البنادق الهجومية بعد مذبحة المسجدين      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز
| مشاهدات : 1733 | مشاركات: 0 | 2019-01-07 18:15:03 |

عيد الجيش العراقي

رسل جمال

 

في السادس من كانون الثاني من كل عام، يتذكر العام ان يحتفل بالقيادة الميدانية لساحات القتال،  انه عيد تأسيس الجيش العراقي الباسل،  تلك الماكنة العملاقة التي اعتادت تسير فوق الألغام غير مبالية، فمنذ تاسيس الجيش العراقي في عشرينيات القرن الماضي، حرص على ان يطبع بصمة واضحة في حروب ومعارك المنطقة، من الشرق إلى الغرب، والمتتبع لتاريخ الوطن العربي الحديث والمعاصر سيتأكد من كلامنا هذا بالأرقام، فالجيش العراقي وقف جنباً إلى جنب مع اخوانه العرب في معاركهم القومية مع  العدو الصهيوني ، أما مقابر جنودنا الأبطال في فلسطين وهضبة الجولان خير شاهد لهذا  السجل المشرف من البطولات، 

ورغم ذلك التاريخ الطويل من التضحيات والدماء، الا هناك جدلية شائكة بقيت عصيه الفهم للمفكر العراقي بين سلطة الحكومة وبين قوة الجيش بوصفه اليد الضاربة، والعصا التي تلوح بها الدولة لمن يسيء الأدب خارجياً وداخلياً، اذ ترسخت بالأذهان مشاهد القمع والضرب للمتظاهرين، خصوصا في ستينيات القرن الماضي، اكثر الفترات ضجة ودموية!

وساد السؤال التالي؛ هل الجيش هو عبارة عن قوة صماء لأتعرف سوى تنفيذ أوامر السلطة؟، أم انها جزء لا يتجزء من النسيج المجتمع ومن هنا تبرز لنا قضية اكثر تعقيد، إذا كان الجيش اكبر من كونه مجموعة أفراد تنفذ الأوامر بصرامة تامة، أي انه يملك حس مجتمعي قد يحرك ذلك الكيان ويغير مسرى الأمور وفق المصلحة العامة!

حتى لو جاءت خلاف الأوامر العليا، ومن هنا جاء مفهوم الانقلاب العسكري الذي شهدته المنطقة في فترة من الزمن، اذ أخذ مجموعة من الضباط في مصر والعراق وغيرها من البلدان التي كانت  ترى ان عجلة الحياة  السياسية تمضي  بشكل متعرج وغير مرضي! 

ان المنظومة العسكرية ماهي الا نتاج مجتمع، فهو يضم الأب والابن والأخ، أي هو جزء لصيق من المجتمع ولا يمكن التعامل على انه كائن منفصل عن هموم المجتمع، قال لي والدي رحمه الله ذات مرة، ان الجيش اشبه بمصهر لأخلاق الرجال، يدخلونه مختلفين ويخرجون منه وهم على نسق واحد، من حيث النظام وغيرها من الخبرات، يدخلونه غرباء ويتسرحون منه وهم اخوة وأشقاء.

ان النظام العسكري الإلزامي بعد التغيير الذي شهده العراق، والتحول الذي طرء على المجتمع اصبح حاجه تربوية اكثر من كونه ضرورة أمنية و البيب تكفيه الإشارة !

اذ جاء قرار حل الجيش العراقي بمنتهى الطيش، بعد دخول القوات الأمريكية على خط الأحداث، وفي وقت كان الوطن اشد حاجة لمؤسسة الجيش، لمسك الأمن والنظام الداخلي، واقتضت الحاجة إلى اعادة تشكيل الجيش العراقي وهي عملية ترميم للجيش اضافة إلى استحداث تشكيلات  جديدة في الجيش العراقي، مثل  قوات مكافحة الإرهاب وقوات التدخل السريع.

أما عند دخول داعش الإرهابي الأراضي العراقية، عندها أصبحت الحالة الأمنية على المحك وصار لزاما ايجاد قوة ساندة للجيش، من هنا انطلقت فتوى المرجعية المقدسة تلبية لنداء الوطن، فانبثقت قوة (الحشد الشعبي ) قوة شعبية دفعها حب الوطن والغيرة على ترابه إلى التخندق في السواتر الأمامية وجه لوجه مع اقذر عدو عرفه التاريخ، على قلة العدة والتدريب، الا ان أبطالنا سطروا الدروس للعالم ليتعلموا كيف تكون الفروسية في الميدان.

هكذا هو الجيش العراقي كطائر العنقاء، ينهض كل مرة من بين ركام الهزيمة، وهو أقوى واشد بأساً.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6506 ثانية