وفد من الكنيسة السريانية الارثوذكسية في سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في أربيل - عنكاوا      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تلتقي بممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالاقليات / أربيل -عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل رسميين وكنسيين وجموع من المؤمنين في سوردتاليا - السويد      الحوار… مسار وذكريات من مقابلة للبطريرك ساكو في كتاب مع الصحفية لورانس ديجويو      وفد مركزية مسيحيي المشرق بصحبة السيدة باسكال وردا يزور غبطة الكاردينال لويس ساكو بمقر البطريركية في بغداد      المدير العام للدراسة السريانية يستقبل مدير عام الشؤون الإدارية لمحو الامية في بغداد      بدء أعمال الجمعية العمومية لكاريتاس الدولية بمشاركة وفود من 152 دولة      مؤتمر مسيحي عربي مناهض لتحالف الأقليات قريباً      لليوم الثاني .. كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تجتمع مع ابناء شعبنا المخاترة و الهيئة الاختيارية لقرى زاخو      بحضور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، إطلاق حفل اشهار اثني عشر كتاباً لتعلم اللغة الآشورية في سيدني      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة ذكرى ثورة كولان الوطنية      مجلس الأمن الدولي يصدر قراره (2470) بخصوص العراق      كوردستان تحظر استيراد الدجاج من 27 دولة      إيران تهدد: أسلحتنا السرية ستغرق السفن الأميركية بالخليج      "فواجع إفرست" لا تنتهي.. ومشاهد مؤلمة عند "سقف العالم"      ميسي يتصدر هدافي أوروبا للعام الثالث على التوالي      البابا فرنسيس يشدد على ضرورة العودة إلى ثقافة الحياة وثقافة الطفل      اعتبارا من اليوم.. موجة "جهنمية" تضرب ست دول بينها العراق      "رئاسة كوردستان" تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه الى البرلمان      قريبا.. جهاز صغير يقرأ مشاعرك وحالتك النفسية
| مشاهدات : 502 | مشاركات: 0 | 2018-11-19 10:00:08 |

الشباب والإصلاح

ثامر الحجامي

 

    سقط نظام دكتاتوري بائس، فإستبشرت الجماهير بنظام جديد، يحقق تطلعاتها وآمالها ويفتح الأبواب المقفلة، بوجه أحلام الأجيال المحرومة، ويتعامل بواقعية مع التركيبة المعقدة في بلاد ما بين النهرين، التي وأن تعددت في طوائفها ومذاهبها، لكنها تلتقي في عوامل مشتركة كثيرة أهمها شبابية المجتمع العراقي، التي تصل الى 65% من تركيبته الإجتماعية.

    لم يدرك القائمون على إدارة الحكم في بلاد ما بين الرافدين، إن الممسكين بدفة الحكم والمتحكمين في قيادتها، هم رجال شابت قلوبهم قبل رؤوسهم، وتحجرت أفكارهم قبل عقولهم، وأجسادهم بحاجة الى عكازات يتكئون عليها لتوصلهم الى كراسيهم، وأن الغالبية الشابة لم تكن غاية بل كانت وسيلة، للسيطرة على مقدرات البلاد والجلوس على كرسي السلطة.

    نتيجة لجمود الأفكار والأطروحات السياسية، كان الفشل مرافقا الأداء الحكومي على جميع الأصعدة، فالطائفية دخلت حتى الى البيت الواحد ففرقته، وإستشرى الفساد الإداري والمالي في كافة أركان الدولة، إستغله الإرهاب ليعيث في الأرض قتلا وتهجيرا وخرابا، فكان المتصدون له غالبيتهم من الشباب، الذين هبوا للدفاع عن وطنهم والذود عنه، مقدمين الغالي والنفيس في سبيل تحريره.

    نشأ خلال الفترة الماضية جيل شبابي، يحمل مفاهيم جديدة، لم يعش عقد الماضي والتعامل على أساسها، مطلع على ما يجري حوله من ثقافات متنوعة، يعيش حالة التواصل فيما بينه، متفاعلا مع ما يجري في العالم، لكنه مصاب بالإحباط بسبب السياسات الخاطئة، وعدم مشاركته في التأثير في الأحداث، فالجميع أتفق على إبعاد هذه الأجيال عن المشاركة في القرار، رغم شعارات الإصلاح المرفوعة.

     الإصلاح لن يحققه إلا جيل شبابي صالح متأهب للتغيير، يتفاعل مع معاناة الآخرين ويمتلك الحلول للمشاكل التي يعاني منها المجتمع، وفق تخطيط علمي نابع من أرض الواقع، دون عقد أو حسابات ضيقة، يمثل بديلا ناجحا لما تعانيه العملية السياسية، بشخوصها وأفكارها من فشل وشيخوخة، إستنزفت خيرات البلاد المادية والبشرية.

    كاسرا عقدة الخوف لدى الأحزاب العراقية، سابقا الآخرين في طرح مشروع جديد كعادته، تاركا الجميع يفكر في مغامرته، وربما بعدها يلهثون وراءه، نزع عمار الحكيم رداءه القديم مرتديا رداء أبيضا ناصعا، معلنا تشكيل تيار الحكمة الوطني، بصبغته الشبابية وطيفه الوطني الواسع، مؤكدا نجاح هذا المشروع، حين حصل تيار الحكمة لوحده في الانتخابات البرلمانية على 20 مقعد، دون أن يخسر لافتة أو بوستر في دعايته الإنتخابية.

    لم يكتفي تيار الحكمة برفع شعار الشباب فحسب، بل مكنهم في مفاصله التيارية، وأصبحوا يجالسون قادة البلاد، معلنين ولادة دولة الشباب، بل أمتد تبنيه لهذا المنهج، بتولي شاب ثلاثيني مسؤولية محافظة واسط، هو الأصغر بين أقرانه  وأرفعهم تحصيلا علميا، في خطوة تعد هي الأخطر في هذه الظروف، التي يغلي فيها الشارع بسبب تردي الخدمات وضعف الأداء الحكومي .

    إن الإصلاح الحقيقي يبدأ بالثقة بالشباب، على إنهم يملكون القدرة على إدارة البلاد، بروح متأهبة وعقلية متحركة وإرادة لا تلين، وأفكار تراعي ما يحيط بها وتتفاعل مع إحتياجات المجتمع ورغبات أبنائه، وهو تحدي للشباب في أن يثبتوا أنهم أهل للمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن يكونوا مصلحين قولا وفعلا.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3987 ثانية