صلوات في جميع كنائس بغداد الكلدانية من اجل ضحايا الموصل      اتحاد النساء الاشوري ضمن "وقفة حداد وترحم " على ارواح شهداء فاجعة العبارة في الموصل      نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يمثل كنيسة المشرق الآشورية في العلاقات الكنسية في هولندا      غبطة البطريرك يونان يتفقّد مشروع كنيسة ومركز مار أفرام البطريركي في ضهر صفرا، محافظة طرطوس، سوريا      رئيس السرياني العالمي التقى اساقفة زحلة      بيان منظمة حمورابي لحقوق الانسان بشأن كارثة العبارة في الموصل      أساقفة الموصل يعزون أهاليهم بفاجعة غرق العبارة في نهر دجلة      سكرتير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية يزور قناة عشتار الفضائية      فيديو.. العشرات من المسيحيين في قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس يصلون من اجل اخوانهم ضحايا العبارة في الموصل      البطريرك ساكو يحضر مجلس عزاء ضحايا العبارة في الموصل      إعصاران يضربان شمالي أستراليا      انواء الاقليم: عودة الثلوج والامطار الى كوردستان      زيدان وزجته فيرونيك يحتفلان بمناسبة هامة في حياتهما!      بعد سقوطه بالعراق وسوريا.. وثائق تكشف خطة داعش الجديدة      اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة 2019: الغلبة ’للقيامة‘ وصنع السلام!      مصدر: عبد المهدي يقيل محافظ نينوى نوفل العاكوب      إعلان النصر النهائي.. سقوط آخر معاقل داعش بسوريا      أستراليا تقر تغييرات قانونية تقضي بخفض أعداد المهاجرين      المكسرات.. مفعول سحري على الوظائف الإدراكية      ميسي ورونالدو.. عودة دولية "مخيبة"
| مشاهدات : 442 | مشاركات: 0 | 2018-11-09 01:00:54 |

متى نفرح بالمطر ؟

ثامر الحجامي

 

مطر مطر مطر

 بالنعمة إنهمر

بالعشب والثمر

تهللي يا أرضنا السمراء

واستقبلي هدية السماء

مطر مطر مطر

    بعد شهور من الجفاف، وعواصف ترابية، وشحة مياه دجلة والفرات، التي سببت أزمات بيئية وسياسية وإنسانية، جاءت أيام الخريف، فجادت على أرض العراق بمطر غزير، على غير العادة منذ سنين، لكن قصة العراقيين مع المطر، أشبه بقصة العشق الممنوع !.

   الفساد المستشري؛ عطل الكثير من المشاريع الخاصة بشبكات المجاري، في أغلب المحافظات العراقية، ولا نكاد نجد شبكة لتصريف مياه الأمطار في المدن الكبيرة والصغيرة على حد سواء، فالحكومة المركزية والحكومات المحلية كانت حريصة على إنشاء الطرق الريفية سهلة التنفيذ، أكثر من حرصها على إنشاء شبكات الصرف الصحي.

   مع نزول أولى قطرات المطر، تبدلت الحياة في بلادي، فالبعض شعر بالخوف في أن تكون " صخرة عبعوب " قد أغلقت مجاري بغداد، فيما فاضت شوارع المدن، وتحولت الى برك للمياه الآسنة، شلت حياة المواطنين وعطلت أعمالهم، وأغرقت كير من الأحياء حتى دخلت المياه الى البيوت.

  هطول الأمطار في هذا الوقت من السنة، هو نعمة من الله على العراق، بعد الجفاف الذي مر به في العقد الماضي، كان على المسؤولين في البلاد إستغلالها في ملئ السدود وتخزين المياه لقادم الأيام، لكنها في العراق تتحول الى نقمة، ترتفع الدعوات الى السماء للتخلص منها، بعد إن غابت الحلول الحقيقية لاستغلالها.

   مشاهد تتكرر كل سنة، تعبر عن بؤس الحلول، وغياب العقول، في التعامل مع مشاكل تكاد أن تكون طبيعية في بلدان أخرى، لكن هذه الأمطار؛ كشفت الفساد والفشل في قطاع الخدمات،  كما هو العجز في توفير الكهرباء، أو الماء الصالح للشرب.

  بات الجميع يضحك حين يسمع بمشاريع عملاقة، لأنه حين يحتاجها يجدها لا تعمل، وتعود الاسطوانة نفسها كل عام، تحت ذرائع قلة التخصيص، وعدم توفر الأموال والآليات، وغيرها من الاعذار البائسة، التي سببت خسائر مادية كبيرة، وهدرا في ثروة مائية يتحسر عليها في موسم الصيف.

  مع فرحة العراقيين برؤية قطرات المطر، وتنفسهم هواء نقيا خال من الأتربة، وإحتضان الأرض العطشى لتلك المياه، تأتي الكوابيس والمنغصات التي تفسد تلك الفرحة، وكأنه قدر لهم أن لا يفرحوا أبدا، حتى لو كانت العطايا من السماء.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7463 ثانية