المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يعقد اجتماعه في اربيل      مسيرة كبيرة تقيمها كنيسة السريان في برطلة تضامنا مع ضحايا العبارة في الموصل      اقامة دورة تطويرية في مادة اللغة السريانية في بغداد      بالصور .. وقفة حداد للطلبة المسيحيين في المعهد التقني / الموصل      البطريرك ساكو يجتمع بمستشاري البطريركية الكلدانية      غبطة البطريرك يونان يزور رعية زحلة ويحتفل بالقداس في كنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع/ لبنان      وقفة صمت لفاجعة العبارة في القوش      فرع دهوك لاتحاد النساء الاشوري يزور لجنة منطقة سرسنك      مجلس أعيان كرمليس يعزي أهالي فاجعة غرق العبارة في نهر دجلة      أردوغان يتطرق لتغيير "متحف آيا صوفيا" لـ"مسجد آيا صوفيا".. نبذة عن المكانة التاريخية      بالصور .. ثلوج كثيفة في ناحية حاجي عمران بأربيل      واشنطن تحصّن مقرّاتها الأمنية في العراق خشية استهدافها      تحذيرات من حدوث كارثة جديدة في الموصل      الرجل المعجزة.. "مات" 21 دقيقة وعاد إنسانا آخر      المنتخب الوطني العراقي يخوض مرانه الأخير استعداداً لملاقاة الأردن      البابا يدعو للسلام في نيكاراغوا، ويصلي لضحايا العنف في نيجيريا ومالي      إعصاران يضربان شمالي أستراليا      انواء الاقليم: عودة الثلوج والامطار الى كوردستان      زيدان وزجته فيرونيك يحتفلان بمناسبة هامة في حياتهما!      بعد سقوطه بالعراق وسوريا.. وثائق تكشف خطة داعش الجديدة
| مشاهدات : 584 | مشاركات: 0 | 2018-11-05 00:49:15 |

الاستكانة تورثُ المهانة

حيدر حسين سويري

 

 

   عندما تَمرُ علينا ذكرى عاشوراء الحسين وإحيائها، يجب أن نستلهم معانيها، وأولها ومصدرها: رفض الخضوع، وعدم السكوت على الظلم، ثُمَّ مواجهته..

   "سُئل الفيلسوف أرسطوا: مَنْ يَصنع الطغاة؟ فأجاب: ضَعف المَظلومين"؛ وأرى أن لا ضعف بل هو السكوت، والقبول بفعل الظالم، وإلا فأيُّ ضعفٍ هذا والإنسان يمتلكُ يداً ولساناً، يستطيع الدفاع بهما عن حقه؟! ماذا سيحصل إن إستخدمهما؟

السجن: فليكن، لأنهُ إذلال للسجّان لا للسجين.

التشريد: فليكن، لأن الأرض واسعة يستطيع العيش بعيداً عن الظالمين.

القتل: فليكن، فهو أهون من العيش بالذل والحرمان.

   أعجبُ للذي يحصل لصغار الموظفين والعاملين في القطاع العام والخاص، من السكوت عن المطالبةِ بحقهم، وهم ليسوا بالضعفاء، فلماذا السكوت والقبول بالخضوع؟ يستغلهم من هو أكبرُ منهم وظيفةً أو منصباً أبشع الإستغلال، وهم ساكتون! بل البعض الآخر يأخذ بالتملق ومسح الأكتاف، وحمل الحقائب، وفتح باب السيارة للمسؤول، والإبتسامة في وجهه القذر(الذي غاب عنهُ نور الرحمة)! لماذا يفعلون هذا؟ بعد بحثٍ قليل وسؤال بعضهم وجدتُ سببين لا ثالث لهما:

يعتقد البعض من هؤلاء أن إرضاء المسؤول سيعود عليهِ بالنفع والفائدة المادية، وإن كان ما يرون يحصل في بعض الحالات لا كُلِها، فبئس ما شروا بهِ أنفسهم.

الخوف من بطش المسؤول، والطرد من العمل؛ وهذا أتعس من سابقهِ، فهو نسي خالقهُ ورازقهُ، وبعيداً عن الدين، هو مريض نفسي بإعتقاده هذا، فهو يرى نفسهُ إنساناً فاشلاً، لا يستطيع إيجادُ عملاً آخر يسترزق منهُ، فرهن حياتهُ بحياة سيده فأصبح عبداً من حيث لا يشعر.

   الحوار الذي دار بين موسى النبي وأتباعهُ، بعد أن أنقذهم من بطشِ فرعون وظلمه، يرسم لنا ملامح قصة القبول بالاستكانة والمذلة، بصورة جلية وواضحة، حيث ذكر لنا القرأن الكريم وفي سورة البقرة بالتحديد، كيف طلب اليهود من موسى طلبات فاستهجن قولهم، وأخبرهم بأنهم يستطيعون العودة لمصر ليجدوا ما طلبوا، ثُمَّ أنهم لم يكتفوا بذلك بل صنعوا لهم إلهاً(عجلاً من ذهب)، ليعبدوه كما كان يفعل أهل مصر! وهذا ما يحصل اليوم مع مَنْ يحنون إلى أيام فرعون زمانهِ(الطاغية صدام).

بقي شئ...

مَنْ كان مؤمناً بربهِ وبنفسه فسيناضل أبد الأبد، من أجل إحقاق الحق وشعارهُ(هيهات منا الذلة).

.................................................................................................

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:Asd222hedr@gmail.com










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9656 ثانية