البطريرك ساكو في لقائه بالمفكر د. عبد الجبار الرفاعي: المستقبل للفكر المنفتح ضمن الحوار والتعددية      القامشلي السورية تحتفل بعيد القديسة ريتا في كاتدرائية القديس يوسف للأرمن      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يتسلّم شهادة دكتوراه فخرية في اللاهوت من إكليريكية القديس فلاديمير اللاهوتية الأرثوذكسية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون - بعبدا      كلارا عوديشو تلتقي بأبناء شعبنا من المخاترة والهيئة الاختيارية لعدد من قرانا في زاخو      الخارجية البريطانية: عدد المسيحيين في العراق تقلص من 1.5 مليون الى 120 الف مسيحي      وصول قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا الى سيدني      وفد من المفوضية العليا لحقوق الإنسان يزور البطريركية الكلدانية      مرشح للبرلمان الأوروبي: ستقع على عاتقي في حال فوزي مهمة تكوين رأي عام يتفهم اوضاع وقضايا السريان الاشوريين واحتياجاتهم      المقررات الختامية للمجمع السونهادوسي المقدس الثالث، برئاسة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا      فيفا يعلن عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022      مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران      الأمم المتحدة تستجيب لطلب وجهه نيجيرفان البارزاني بخصوص المادة 140 من دستور العراق      ألمانيا- حملة مداهمات واسعة ضد مجموعة "السلام 313" العراقية      العراق: سنرسل وفدين إلى واشنطن وطهران      استطلاع: الأميركيون يرجحون حربا "وشيكة" مع إيران      الزوراء يكتسح الوصل الاماراتي في أبطال آسيا      البابا فرنسيس: سلام يسوع هو كهدوء البحر العميق      سفين دزيي: لا مانع لتسليم 250 الف برميل نفط يوميا لبغداد      ترامب يتوعد إيران في حال تحركها ضد الولايات المتحدة
| مشاهدات : 613 | مشاركات: 0 | 2018-11-05 00:49:15 |

الاستكانة تورثُ المهانة

حيدر حسين سويري

 

 

   عندما تَمرُ علينا ذكرى عاشوراء الحسين وإحيائها، يجب أن نستلهم معانيها، وأولها ومصدرها: رفض الخضوع، وعدم السكوت على الظلم، ثُمَّ مواجهته..

   "سُئل الفيلسوف أرسطوا: مَنْ يَصنع الطغاة؟ فأجاب: ضَعف المَظلومين"؛ وأرى أن لا ضعف بل هو السكوت، والقبول بفعل الظالم، وإلا فأيُّ ضعفٍ هذا والإنسان يمتلكُ يداً ولساناً، يستطيع الدفاع بهما عن حقه؟! ماذا سيحصل إن إستخدمهما؟

السجن: فليكن، لأنهُ إذلال للسجّان لا للسجين.

التشريد: فليكن، لأن الأرض واسعة يستطيع العيش بعيداً عن الظالمين.

القتل: فليكن، فهو أهون من العيش بالذل والحرمان.

   أعجبُ للذي يحصل لصغار الموظفين والعاملين في القطاع العام والخاص، من السكوت عن المطالبةِ بحقهم، وهم ليسوا بالضعفاء، فلماذا السكوت والقبول بالخضوع؟ يستغلهم من هو أكبرُ منهم وظيفةً أو منصباً أبشع الإستغلال، وهم ساكتون! بل البعض الآخر يأخذ بالتملق ومسح الأكتاف، وحمل الحقائب، وفتح باب السيارة للمسؤول، والإبتسامة في وجهه القذر(الذي غاب عنهُ نور الرحمة)! لماذا يفعلون هذا؟ بعد بحثٍ قليل وسؤال بعضهم وجدتُ سببين لا ثالث لهما:

يعتقد البعض من هؤلاء أن إرضاء المسؤول سيعود عليهِ بالنفع والفائدة المادية، وإن كان ما يرون يحصل في بعض الحالات لا كُلِها، فبئس ما شروا بهِ أنفسهم.

الخوف من بطش المسؤول، والطرد من العمل؛ وهذا أتعس من سابقهِ، فهو نسي خالقهُ ورازقهُ، وبعيداً عن الدين، هو مريض نفسي بإعتقاده هذا، فهو يرى نفسهُ إنساناً فاشلاً، لا يستطيع إيجادُ عملاً آخر يسترزق منهُ، فرهن حياتهُ بحياة سيده فأصبح عبداً من حيث لا يشعر.

   الحوار الذي دار بين موسى النبي وأتباعهُ، بعد أن أنقذهم من بطشِ فرعون وظلمه، يرسم لنا ملامح قصة القبول بالاستكانة والمذلة، بصورة جلية وواضحة، حيث ذكر لنا القرأن الكريم وفي سورة البقرة بالتحديد، كيف طلب اليهود من موسى طلبات فاستهجن قولهم، وأخبرهم بأنهم يستطيعون العودة لمصر ليجدوا ما طلبوا، ثُمَّ أنهم لم يكتفوا بذلك بل صنعوا لهم إلهاً(عجلاً من ذهب)، ليعبدوه كما كان يفعل أهل مصر! وهذا ما يحصل اليوم مع مَنْ يحنون إلى أيام فرعون زمانهِ(الطاغية صدام).

بقي شئ...

مَنْ كان مؤمناً بربهِ وبنفسه فسيناضل أبد الأبد، من أجل إحقاق الحق وشعارهُ(هيهات منا الذلة).

.................................................................................................

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:Asd222hedr@gmail.com










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0959 ثانية