المجلس الشعبي يشارك في مراسيم التوقيع على قرار HR390 الخاص بالإبادة الجماعية في البيت الأبيض      كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي للإتحاد الأوروبي: الوضع الإقتصادي والبطالة من أهم أسباب الهجرة      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول الحرية الدينية في ديترويت      المطران بشار وردة يحضر مراسيم توقيع قرار HR390 في البيت الأبيض      لقاء البطاركة الثلاثة مع المستشار النمساوي سيباستيان كورز      كنيسة "مار يعقوب" في نينوى من المعالم التي يعاد ترميمها بعد تخريبها بيد الارهابيين      بالفيديو.. اول احتفال للمسيحيين بعيد القديسين مار بهنام وأخته سارة في الدير بعد تحرره من داعش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنظم احتفالا ً كبيرا ً لمناسبة مرور الذكرى ( 70 ) للإعلان العالمي لحقوق الانسان      أجتماع الطاولة المستديرة حول الحريات الدينية      مجلس رؤساء الكنائس في الاردن يدعو الى تغليب المحبة والمسامحة في الميلاد      ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار      هل سيدخل العراق بأزمة طاقة مع قرب انتهاء المدة الممنوحة له من اميركا بعقوباتها على إيران ؟      "مهرجان أهداف" لباريس سان جرمان في بلغراد      كفيفة توقعت 11 سبتمبر تحدد "4 مصائب" في 2019      البابا فرنسيس: لنستعدَّ للميلاد بشجاعة الإيمان      نتائج إجتماع الديمقراطي الكوردستاني مع الإتحاد الوطني      ديمبلي والنوم.. حالة عشق تهدد مستقبله مع برشلونة      كوردستان تزف خبرا لموظفيها      الأنواء الجوية تحذر من سيول في كوردستان يومي الأربعاء والخميس      امنية بغداد: افتتاح الخضراء سيخضع إلى تقييم لمدة اسبوع قبل البت به
| مشاهدات : 452 | مشاركات: 0 | 2018-10-07 01:32:54 |

البحث عن المسيح في المتألمين

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

نحن المؤمنين بالمسيح نشكل جسد كنيسته المقدسة ، وهو حاضر فينا كحضوره في القربان المقدس ، ليس كذكرى غامضة لشخص طلب منا أن نتذكره بكسر الخبز ، بل بالحقيقة . كما أنه في وسطنا ويراقبنا ، بل يرعانا لأنه راعينا ومخلصنا ، فعلينا أن نسمع صوته ونعمل حسب أرادته ووصاياه وخاصةً أن نحب بعضنا بعضاً لكي يعرف العالم نحن تلاميذه . علينا أن نعمل من أجل الآخرين وفي خدمتهم لكي نصبح طعاماً اهم ونور ساطع في ظلمة الوسط الذي نعيش فيه . هكذا سنجلب إلى كائدتنا شعوب وقبائل من الأمم لكي نجمعهم كعائلة واحدة لإله واحد . نجد بين الجموع أفراد كثيرون متألمون ومرضى وفقراء أو مضطهدون تساء معاملتهم ويجعلونهم ضحايا لأجل المصالح الشخصية والربح القبيح . نجد أقواماً مضطهدة بسبب أعتقادهم الديني ، ومجاميع أثنية أخرى بسبب أنتمائها القومي وغيرها من الأسباب . وهناك دول تتألم بسبب موت أبنائها لفقر تلك البلدان . في كل تلك الأجساد نرى الألم ، ومن أجل هؤلاء المضطهدين والجياع والمظلومين والمساكين مات المسيح ولأجلهم قال الطوبى ، أحبهم المسيح ويحب الأيادي التي تمتد لمعونتهم وأنقاذهم وزرع البسمة والسلام والفرح فيهم . ملائين الأطفال تتعالى أصواتها ومن ثم تسكت بسبب الجوع والمرض ومن ثم الموت . أو تعيش سنين طويلة في الخوف بسبب الحروب الظالمة التي فرضت على بلدانهم بسبب فقدان العدالة . الله أمرنا أن نحب قريبنا حباً لنفسنا " مت 38:22" إذاً علينا أن لا نسأل المسيح كالفريسي فنقول له من هو قريبي ؟ قريبنا هو كل أنسان متألم نراه على قارعة الطريق ، جريح ، مريض ، جائع ، عريان ، مضطهد " طالع لو 10: 29-37" . إذاً كل أنسان نراه في حاجةٍ إلينا ، فعلينا أن لا نسأل عن هويته ، بل واجبنا أن نقدم الخدمة له ونحتضنه بعد أن نضمد جراحه ونصب عليها زيت محبتنا لكي يشعر بالسلام والفرح ونعطيه من خمر رأفتنا ونتقاسم معه الخبز ونعتني به . فواجبنا الأول هو أن نترك مصالحنا ونتفرغ لخدمة ذلك القريب . هكذا يصبح كل منا قريب من الآخر ونهدم الحواجز المبنية بين الأبيض والأسود ، بين المسيحي والوثني ، بين السليم والمريض . بين الغني والفقير ، وبين الأحرار والسجناء . طرق كثيرة كهذه يجب أن نجتازها من أجل الوصول إلى المسيح المحتاج إلينا ، وهكذا عندما يكون لدينا إيمان بقدر حبة خردل نستطيع أن ننقل الجبال ، والجبل هو الحاجز بيننا وبين الآخر ، نستطيع أزالته بقوة أيماننا الذي يثمر ثمار المحبة نغذي منها المحتاجين إلينا .  وبهذه الطريقة نمد جسور المحبة بيننا أولاً ، وبين جميع الأمم فنزيل البعد ، والحقد ، بين الشعوب وبين الأفراد الذين نعيش بينهم فنعطي أهمية لوجودنا ونكسب الضاليين إلى الله فنزرع الفرح في السماء أيضاً .

يجب أن نزرع الفرح والسلام في العالم مهما بلغت التضحيات ، علينا أن نتحمل الصعوبات وإن نصبح ضحية من أجل الآخر ، لأن الحياة تستحق العناء أيضاً هكذا نعيش حياتنا الروحية بأنضباط وحماس فلا ترهبنا التجارب والصعوبات لأننا نبحث عن المسيح المتألم في إنسانٍ محتاج إلى الرحمة . علينا أن لانسأل عن هوية المحتاج ، ودينه ، وقومه ، ومستواه ، لأنه قريبنا وبه نقترب من المسيح أكثر . أجل المسيح نقترب منه عندما نصلي أو نصوم لكي نعطي الخبز للجائع ، كما نقترب منه في قراءة كلماته على صفحات الأنجيل المقدس ، أو عندما نرفع له الشكر ، لكن علينا أن نعلم أننا بهذا نرفع أيماننا إلى أيمان فاعل ومثمر يدفعنا إلى اللقاء مع المسيح المتجسد في المريض والمحتاج والسجين والفقير ، وكذلك المسيح موجود في اللذين هم بحاجة إلى مغفرتنا .

هكذا سنلتقي مع المسيح في هذا العالم ، وفي العالم الآتي . سنلتقي به في باب الفردوس عندما يفتحه لنا ، فيقول (تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم . لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني . عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إليّ ) " مت 25: 34-36 "

ليتبارك أسم الرب يسوع إلى الأبد        

 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4855 ثانية