بعد اعادة التعمير، نوح يرجع للعيش تحت سقف بيته من جديد في كرمليس      مشروع بنك أوف أميريكا لترميم المنحوتات الآشورية الأثرية في متحف بروكلين      وفد من كنيسة مار ماري للكلدان يزور مزار عذراء فاتيما في بافالو الأمريكية      مؤسس لقاء مسيحيي المشرق: هناك لا مبالاة من الغرب حيال مسيحيي الشرق الأوسط      اجتماع في الدراسة السريانية حول خطتها الاستراتيجية وتقييم المناهج      تحديد نسبة (5%) من المقاعد المخصصة للدورة (67) كلية الشرطة لقبول الاقليات      قداسة البطريرك أفرام الثاني من إيطاليا: "السلام هو نتيجة الحياة المسيحية الحقيقية والتصالح مع الله وثمرة العلاقة السليمة معه"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس الإلهي في ميونيخ، ألمانيا      مراسيم تطهير وافتتاح كنيسة القديسة الشهيدة مارت شموني للسريان الأرثوذكس في بغديدا قره قوش      بدعوة من التحالف التقدمي في البرلمان الاوروبي الباحث النفسي رفيق حنا (كادر قناة عشتار الفضائية) يشترك في مؤتمر عن الاقليات ومستقبلهم و التنوع الديني في العراق      الكنيسة الروسية تقطع صلتها بالقسطنطينية      واشنطن تجدد دعمها لكوردستان وتدعوها لمواصلة الحوار مع بغداد      قلق من تصاعد التوتر الأمني في العراق      صلاح وميسي يكتسحان استفتاء الكرة الذهبية.. ومفاجأة مدوية تلوح في الأفق      الصدر يوجه رسالة الى الكورد لـ"انقاذ العراق"      قطع الكهرباء الوطنية لمدة 3 ايام في اقليم كوردستان      إعادة إحياء المواقع التراثية بتقنية ثلاثية الأبعاد      اليوم.. أسود الرافدين وجهاً لوجه أمام الأخضر السعودي      البابا فرنسيس يترأس القداس الإلهي ويعلن خلاله قداسة سبعة طوباويين بينهم بولس السادس وأوسكار روميرو      مفوضية انتخابات كوردستان ستفتح الصناديق المعلمة بالأشرطة الحمراء
| مشاهدات : 609 | مشاركات: 0 | 2018-08-24 02:36:23 |

18 اكتشافًا مدهشًًا... بمحض الصدفة

قدم فياغرا في البداية على أنه دواء للقلب قبل اكتشاف فوائده الجنسية

 

عشتارتيفي كوم- إيلاف/

 

بعض الاكتشافات العلمية نتيجة مجهود كبير وعمل مخبري واضح الأهداف. لكنّ عددًا من الابتكارات المدهشة في العالم تمّ اكتشافها بشكل غير متوقع، حيث وجد أحدهم شيئًا لم يكن يبحث عنه.


 
الميكروويف
في عام 1946، كان بيرسي سبنسر، المهندس في شركة رايثيون، يعمل في مشروع مرتبط بالرادار. عندما كان يختبر صمّامًا مفرّغًا جديدًا، اكتشف أن لوح الشوكولاته في جيبه ذاب بسرعة أكبر من المتوقّع. 

أثار ذلك فضوله، وبدأ إجراء التجارب من خلال توجيه الصمّام المفرغ إلى عناصر أخرى، مثل البيض وحبات الفشار. استنتج أن الحرارة التي خضعت لها هذه العناصر كانت من طاقة الميكروويف، أي الموجات الدقيقة. في 8 أكتوبر 1945، سجّلت شركة رايثيون براءة اختراع أوّل ميكروويف، الذي بلغ وزنه 340 كيلوغرامًا، وطوله 168 سنتيمترًا. تمّ تقديم أول ميكروويف مسطّح في عام 1965، بتكلفة 500 دولارًا.


 
الكينين
الكينين مركب مضاد للملاريا، تمّ استخراجه من لحاء شجر الكينا. نجده الآن في المياه المقوية، على الرغم من أنه لا يزال يستخدم في الأدوية التي تعالج الملاريا أيضًا.

استعمل المبشِّرون اليسوعيون في أميركا الجنوبية الكينين لعلاج الملاريا في وقت مبكر من عام 1600. لكن يقال إن هذا المركّب اكتشفه في الأصل سكان الأنديز من طريق الصدفة. 

في الواقع، تقول إحدى الأساطير إن أنديزيًا ضاع في الغابة، وكان يعاني حمى الملاريا، وليروي عطشه شرب من بركة ماءٍ بجانب شجرة كينا، وبسبب مرارة الماء، خاف الرجل من أن تزيد حدة مرضه، لكن ما حدث هو العكس. خفّت الحمى لديه، واستطاع أن يجد طريق عودته إلى المنزل، ويحكي قصته عن شجرة الشفاء.


 
الأشعة السينية 
في عام 1895، كان الفيزيائي الألماني فيلهلم رونتغن يعمل مستخدمًا أنبوب أشعة الكاثود، وعلى الرغم من أن الأنبوب كان مغطى، إلا أنه لاحظ أن شاشة الفلورسنت القريبة تتوهّج كلما شغل الأنبوب والغرفة مظلمة.
 
حاول رونتغن أن يوقف الأشعة، غير أن معظم الأشياء التي وضعها أمام الأنبوب لم تجدِ نفعًا، وعندما وضع يده أمام الأنبوب لاحظ أن بإمكانه رؤية عظامه في الصورة الظاهرة على الشاشة المقابلة. استبدل الأنبوب بصفيحة فوتوغرافية لالتقاط الصور، وهذا كان الاختراع الأول للأشعة السينية. لم يتمّ اكتشاف مخاطر الأشعة السينية إلا بعد فترة طويلة.


 
النشاط الإشعاعي 
بعدما أثار اكتشاف الأشعة السينية دهشة العالِم هنري بيكيريل، قرر في عام 1896 أن يدرس العلاقة بين الأشعة السينية والتفسفر، وهي خاصيةٌ طبيعيةٌ لبعض المواد تجعل هذه الأخيرة مضيئة.

وضع بيكيريل صفائح فوتوغرافية تحت الشمس، ووضع عليها أملاح اليورانيوم، على أمل أنها ستمتص طاقة الأشعة السينية من الشمس.

إعتقد أنه يحتاج ضوء الشمس ليكمل التجربة، غير أن السماء كانت ملبّدة بالغيوم. وعلى الرغم من أن التجربة لم تكتمل، قام بتظهير الصور، ووجد أنّها واضحة، والسبب هو أن اليورانيوم أصدر أشعة إشعاعية. عندئذ، أطلق نظرية أن أملاح اليورانيوم المشع هي مصدر للأشعة، ثم أثبت نظريته لاحقًا.


 
لاصق فيلكرو (Velcro)
في عام 1941، ذهب المهندس السويسري جورج دي ميسترال في نزهة مع كلبه في جبال الألب، وعند عودته إلى المنزل رأى نبات الأرقطيون الشائك الذي علق بثيابه. لاحظ أن البذور الصغيرة العالقة لها خطافات صغيرة تسمح لها بالتعلق بالقماش والصوف.

لم يتوقّف عن محاولة إنشاء نظام تثبيت مشابه، لكن بعدما لاحظ مدى قوة تعلّق هذه النبتات بالقماش، قرّر أن يصنع المادة التي نعرفها اليوم باسم "فيلكرو". وأصبحت مشهورة بعدما تبنّتها "ناسا"، وشاع استخدامها في الأحذية الرياضية والمعاطف وغيرها.


 
المُحلّيات الصناعية 
السكرين أكثر حلاوة بـ400 مرة تقريبًا من السكر الطبيعي، اكتشفها قسطنطين فالبيرغ في عام 1878، وهو كان يعمل على تحليل قطران الفحم في مختبر إيرا رامسن في جامعة جونز هوبكنز.

بعد يومٍ طويلٍ في المختبر، نسي أن يغسل يديه قبل تناول العشاء، ولاحظ أنه كلما أمسك شيئًا بيده، أصبح طعمه حلوًا! عاد إلى المختبر، وخاطر بتذوق كل المركبات الكيميائية، إلى أن عثر على نتيجة إحدى التجارب التي أجراها، حيث جمع حمض سولفوبنزويك مع كلوريد الفوسفور والأمونيا. 

سجّل فالبيرغ براءة اختراع السكرين في عام 1884 (من دون ذكر مشاركة رامسن في ذلك، على الرغم من أنهما قد تشاركا في نشر أول ورقةٍ بحثيةٍ عن التجربة)، وبدأ الإنتاج الضخم، وأصبحت المادة المُحلية الجديدة تستخدم على نطاقٍ واسعٍ خلال فترة تقنين السكر في الحرب العالمية الأولى.

وأظهرت الاختبارات أن جسم الإنسان لا يستطيع استقلاب السكرين، وبالتالي لا يحصل الناس على أية سعراتٍ حراريةٍ لدى تناولهم لها. وفي العام 1907 بدأ مرضى السكري باستخدام السكرين كبديل من السكر، وسرعان ما اشتهرت هذه المادة بأنّها مٌحلّيات خالية من السعرات الحرارية.


 
جهاز تنظيم ضربات القلب
في عام 1956، كان ويلسون غريتباتش يبني جهازًا لتسجيل إيقاع نبضات القلب، ووضع من طريق الخطأ أداة كهربائية حجمها غير مناسب، فلاحظ أن الدائرة الكهربائية تنتج نبضات كهربائية، ما جعله يفكر في توقيت ضربات القلب.

اعتقد غريتباتش أن التحفيز الكهربائي ربما يكون قادرًا على تحفيز مجموعة الدارات الكهربائية في القلب في حال توقّف عن العمل، وجعله هذا الجهاز الصغير يفكّر في إمكانية إنشاء نسخةٍ مصغرةٍ كافية لتوفير هذا التحفيز. وبدأ يحاول تقليص حجم جهازه إلى أن نجح في عام 1958 بزرع نسخة عن جهاز تنظيم ضربات القلب في كلب.


 
عقار الهلوسة LSD
قام ألبرت هوفمان بدراسة حمض الليسرجيك، وهو مادة كيميائية قوية تمّ عزلها أول مرة من الفطريات التي تنمو على حبوب الجاودار، وتمّ تصنيعها أول مرة في عام 1938.

في عام 1943، تذوق منتجه من طريق الخطأ، فشعر بالاضطراب والدوار، وذهب إلى منزله وغرق، وفقًا لملاحظاته الخاصّة، في نوع من الثمل غير المزعج يتّسم بنشاط مفرط في الخيال. أضاف: "بينما كنت مستلقيًا في حالةٍ من الدوار مغلقًا عينيّ، شاهدت دفقًا من الصور المتحركة والمتسارعة بشكل عجيب، والمترافقة مع مشهد من الألوان المتغيرة المكثفة.

مذهولًا بما حصل، تناول العقار قصدًا في 19 أبريل 1943 ليكتشف آثاره، ثم عاد بدراجته إلى المنزل. وكانت هذه أول تجربة مخطط لها لهذا العقار، لكنها لم تكن الأخيرة.


 
معجون الأطفال (الصلصال)
كان هذا المعجون موجودًا منذ عام 1930، ولم يكن الهدف منه أن يكون لعبة. تم تصميمه أول مرة من قبل نوح مكفيكر، الذي عمل مع أخيه "كليو" في شركة صابون، لكنهما لم يصنعا لعبة أطفال. بدلًا من ذلك، قاما بإنشاء منظف ورق الجدران. 

في الواقع، كان الناس آنذاك معتادين على استخدام الفحم في تدفئة المنازل، فكان السخام الناتج من عملية احتراق الفحم يلتصق بالجدران، وكانت المعجونة المخترعة تستخدم لإزالته. لكن، بعدما بدأ الناس باستعمال ورق جدران الفينيل، الذي يمكن تنظيفه بالماء، لم يعد منظف ورق الجدران ضروريًا.

قبل خسارة آل ماكفيكر لعملهم، ابتكرت معلمة مدرسية تدعى كاي زوفال استخدامًا آخر لهذا المنتج. كانت قد سمعت أن الأولاد يصنعون بعض الأشكال من منظف ورق الجدران، فجربت ذلك في غرفة الصف، وأحب الأطفال الفكرة. ثم أخبرت شقيق زوجها جو ماكفيكر بذلك. فقرّرت عائلة ماكفيكر إزالة مواد التنظيف من المنتج وإضافة الألوان، وبعد ذلك اقترحت كاي اسم "معجون اللعب".


 
البنسلين
في عام 1928، لاحظ أليكسندر فيلينغ، أستاذ علم البكتيريا، بداية تشكل العفن على أطباق بتري المحتوية على مستعمرات من بكتيريا المكورات العنقودية. 

وبينما كان يبحث عن المستعمرات التي يمكن إنقاذها من بين تلك المصابة بالعفن، لاحظ أمرًا غريبًا: لم تكن البكتيريا تنمو حول العفن. فتبيّن أن العفن هو سلالة نادرة من فطر المكنسية المعيّنة penicillin notatum التي تفرز مادة تثبط نمو البكتيريا. بدأ استخدام البنسلين في الأربعينيات، ما أدّى إلى افتتاح حقبة المضادات الحيوية.


 
الفياغرا 
كان عقار فياغرا أول علاج للاختلال في الانتصاب، علمًا أن هذه لم تكن الغاية من اختباره في البداية.

قدّمت شركة "فايزر" مركب سيلدينافيل الكيميائي، وهو العنصر الفعال في الفياغرا، كدواء لأمراض القلب. وخلال التجارب السريرية أثبت العقار عدم فعاليته مع مشكلات القلب. لكن ظهر له أثر آخر لدى الرجال، وهو انتصاب أقوى لمدّة أطول. حتى لو كانوا غير قادرين على الحفاظ على الانتصاب في السابق، فقد استعادوا هذه القدرة تحت تأثير الفياغرا. أجرت شركة فايزر تجارب سريرية على 4000 رجل يعانون ضعفًا في الانتصاب، وكانت النتائج مشابهة. وهكذا بدأ عصر الحبة الزرقاء.


 
الإنسولين
في عام 1889، حاول الطبيبان في جامعة ستراسبورغ أوسكار مينكوسكي وجوزيف فون ميرينغ أن يفهما كيف يؤثّر البنكرياس على عملية الهضم، فقاما بإزالة العضو من كلب بصحّة جيدة. 

بعد أيام قليلة، لاحظا أن الذباب يحلق بكثرة فوق بول الكلب، وهو أمر غير عادي وغير متوقع. ففحصا البول، ووجدا بعض السكر فيه. وأدركا أن الكلب أصيب بالسكري بعد إزالة البنكرياس، لكنّهما لم يكتشفا ما الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم سكر الدم. وبين عامي 1920 و1922، أجرى باحثون من جامعة تورنتو سلسلة من التجارب، تمكّنوا فيها من عزل مادة يفرزها البنكرياس وأطلقوا عليها اسم الأنسولين، وحازوا جائزة نوبل. في ذلك العام، بدأت شركة الأدوية "إلي ليلي" بصناعة الأنسولين وبيعه.


 
المطاط المفلكن 
بذل العالِم تشارلز غوديير مجهودًا كبيرًا لتحويل المطاط إلى شيء مفيد لا يتجمد في البرد ولا يذوب في حرارة الشمس. فأجرى التجارب لسنوات عدة، واستثمر كل شيء يمتلكه في بحوث على المطاط، لكنه لم يتمكن من صناعة منتج قابل للترويج التجاري، كانت عائلته فقيرة جدًا. لكنّ الأمور بدأت تنقلب لمصلحته. 

أوّلًا، صبّ حمض النيتريك على بعض المطاط المطلي باللون الذهبي، فتحول إلى اللون الأسود، ثم رماه في القمامة، لكنه استرجعه حين أدرك أنه أصبح صلبًا من الخارج، وأنعم وأكثر جفافًا من أي مطاط سابق، لكنه بقي يذوب عند تعرّضه لحرارة عالية. ثم بدأ باستخدام الكبريت في تجاربه. متحمّسًا، رمى بعض المطاط الذي عالجه بالكبريت عاليًا في الهواء، فوقع هذا المطاط على الموقد. لكنّه لم يذب بل تفحّم، فأنتج بالتالي مادة مدبوغة تكاد تكون مقاومة للحرارة والماء.

بعد إجراء تجارب إضافية، أدرك أن بإمكانه الحصول على أكثر النتائج فعالية من خلال استخدام البخار لتسخين مزيج المطاط والكبريت الذي صنعه، وفي النهاية نجح في تحقيق هدفه.


 
رقائق الذرة Corn Flakes
اكتُشفت وصفة رقائق الذرة من محاولة فاشلة لطبخ القمح في عام 1894. في ذاك الوقت، كان جون كيلوغ المراقب الطبي في مصحة معركة كريك. حاول جون وأخوه ويليام، الذي كان يعمل في المصحة أيضًا، اختراع نظام غذائي للمرضى هناك. 

في يوم من الأيام، كان الأخوان يغليان بعض القمح، لكنهما تركاه بالخطأ يغلي مدة طويلة. وبعد إطفاء النار تحته، حاولا عجنه، لكنّ القمح تفرّق إلى رقائق. فاكتشف الأخوان أن بإمكانهما تحضير وجبة مقرمشة من هذه الرقائق. وبعد بضع تجارب، حقّقا النتيجة نفسها باستخدام الذرة بدلًا من القمح، وهكذا ولدت وصفة رقائق الذرة.


 
التفلون
كان الكيميائي روي بلانكيت موظفًا في مختبر جاكسون التابع لشركة Dupont في عام 1938 عندما بدأ بإجراء بحوث عن المبردات الجديدة، وكانت إحدى المواد التي أجرى بلانكيت عليها التجارب، غاز متعدد رباعي فلورو الإيثيلين. 

عندما عاد لفتح الحاوية التي خزن الغاز فيها، تفاجأ بتحوّله إلى بوليمير ليشكل بودرة بيضاء غريبة. من باب الفضول، أجرى بلانكيت مزيدًا من التجارب، ووجد أن البودرة لم تكن مقاومة للحرارة فحسب، بل امتلكت أيضًا احتكاكًا سطحيًا منخفضًا، وكانت خاملة تجاه الأحماض الأكّالة، ما يجعلها مثالية للاستخدام في بضائع الطبخ.


 
الصمغ القوي
عندما اكتشف هاري كوفر الابن المادة التي أصبحت معروفة بالصمغ القوي Super Glue، كان يجري تجارب على عين التصويب في مسدس بلاستيكي استُخدم خلال الحرب العالمية الثانية. 

كان يتلاعب بمجموعة من المواد الكيميائية تدعى الأكريلات، لكنه وجد أن الصيغة التي اخترعها كانت لاصقة جدًا. بعد ذلك بسنوات، في عام 1951، استخدم كوفر "الأكريلات" مجددًا، هذه المرة طلاءً مقاومًا للحرارة في قمرات القيادة في الطائرات. 

في أحد الأيام، وضع زميله فريد جوينر أحد عناصر "الأكريلات" بين عدستين ليفحصها بالرفراكتوميتر (جهاز قياس انكسار الضوء). لكنه استاء عندما وجد أن العدستين التصقتا سوية، ولم يتمكن من فصلهما، ما أدّى إلى تلف الأداة المخبرية الغالية الثمن، أو هذا ما ظنه. خلال هذا الوقت، أدرك كوغر القوّة اللاصقة لهذه المادة، وبعد سنوات انتشرت في السوق، وأصبحت معروفة بالغراء أو الصمغ القوي.
 


زجاج الأمان للسيارة
 في عام 1903، أوقع العالم الفرنسي، إدوارد بينيديكتوس، قارورة زجاجية تحتوي على محلول من نترات السلولوز، وهو نوع من البلاستيك السائل. تشقّق زجاج القارورة، لكنه بقي في مكانه وبقي شكل الحاوية كما هو. وبعد التحقيقات أدرك بينيديكتوس أن طلاء البلاستيك ساعد بطريقة ما على إبقاء الزجاج على شكله. كان هذا أول نوع من الزجاج الآمن، وهو منتج يستخدم الآن في الزجاج الأمامي للسيارات والنظارات الواقية وغيرها.


 
الفازلين
في عام 1859، فحص العالم الكيميائي روبرت تشيزبروغ بئر نفط في بنسلفانيا عندما سمع شائعة غريبة بين عمال آلات التنقيب، عن وجود مادة هلامية تدخل باستمرار إلى الآلات وتتسبّب بتعطيلها.

لكن، كان هناك جانب إيجابي أيضًا لهذه المادّة، حيث لاحظ تشيزبروغ أن العمال استخدموها لتسكين الجروح والحروق على بشرتهم، وأخذ بعضًا منها لإجراء تجارب عليها. أدّت اختباراته إلى إنتاج ما يعرف اليوم بالهلام البترولي أو "الفازلين".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8629 ثانية