باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما
| مشاهدات : 465 | مشاركات: 0 | 2018-08-19 01:31:24 |

علي سنبه يكشف أوراق المالكي

رضوان العسكري

 

 

بين فترة واُخرى يطل علينا المدعو (علي سنبه) الملقب بـ (سليم الحسني) بمقال يهاجم فيه خصوم المالكي، ويلمع صورة المقربين منّه، الا ان تلك المقالات تكشف بعض الأوراق، التي لم ينتبه اليها كثيراً من المتابعين، نتناول بعضاً منها:

بتاريخ (١٠ يوليو/ تموز) الماضي، كتب مقال عنوان (شيعة أمريكا.. العبادي والصدر والحكيم)، تحدث فيه عن لقاءات جرت بين السيد الحكيم والسيد الصدر مع مسؤولين خليجيين كبار في الكويت، بينما السيد الحكيم اعتاد في شهر رمضان من كل سنة ان يذهب الى الكويت، يلتقي فيها مع ملك الكويت وبعض المسؤولين الكويتيين، اما السيد الصدر فكانت زيارته اعتيادية كما صُرِح عنها، لكن (سليم الحسني) أراد جر الاعلام بإتجاه آخر، لكي يغطي على زيارة المالكي السرية، التي كشف عنها لاحقاً.

بتاريخ ١٥(اغسطس/ آب) الجاري كتب مقالاً عنوانه (عصبة الاربعة: الصدر والحكيم والعبادي والعامري)، فالذي يقرأ ما بين سطوره يرى فشل المالكي بتشكيل الكتلة الأكبر، بالإضافة الى وجود تدخل خارجي قوي، يسعى لتأخير تشكيل الحكومة القادمة، حاول توجيه أصابع الاتهام الى الاربعة اللذين ذكرهم فيه، من اجل تحريك الشارع ضدهم في قادم الايام، يستشف من خلاله الى بوادر انفراج الكتلة الأكبر بقيادة سائرون، مع هذا فالحسني سيهاجم اَي جهة سياسية تتفق مع كتلة سائرون، كردية كانت او سنية، فالأول يُتهم بالإسرائيلي والأمريكي والثاني يُتهم بالخليجي والتركي.

المقال الذي نشره بتاريخ (١٦ اغسطس/ آب الجاري)، بعنوان (مقتدى الصدر امام لحظة التاريخ الفاصلة)، يؤكد على ان السيد (مقتدى الصدر) أوشك على الإعلان عن الكتلة الأكبر، وان حلم سيده المالكي بدأ بالتبدد، معللاً ذلك الى التدخل الامريكي المباشر، في تشكيل الكتلة الأكبر.

عمل الحسني جاهداً لإلصاق الاربعة بالمحور الامريكي الخليجي، مع ان السيد الحكيم نأى بنفسه عن المحاور، وهذا واضح جداً للمنصفين، فلو كان الحكيم كما يتهمه الحسني بالولاء الخارجي، لكان على دفة الحكم، منذ تشكيل اول حكومة في ٢٠٠٥، ولما تعرض "المجلس الأعلى الاسلامي" الى التصدعات والانقسامات، وآخرها قراره بالانفصال وتشكيل تيار الحكمة.

السيد الصدر معروف لدى الجميع ظاهراً بانه لم يلتقي بالأمريكان منذ البداية، لكن خلافاته المعمقة مع المالكي وتهديده المستمر له، جعل الحسني يوجه اليه أصابع الاتهام بصورة مباشرة في الفترة الاخيرة.

العامري لا يَحتاج الى التبرير إطلاقاً، فهو رجل معروف مع اَي محور منذ البداية، لأنه يتحدث علناً عن ذلك، وموقف الأمريكان منه معروف، وما زال الشارع العراقي يتذكر زواجه الكاثوليكي من السيد المالكي في ٢٠١٠.

مقالات سليم الحسني مع انها تسقيطية ومليئة بالاتهامات التخوينية، والافتراءات البعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي، الا انه أراد من خلالها اتّهام الجميع بالخيانة العظمى، فيما اذا نجحوا الاربعة في تشكيل الكتلة الأكبر.

 كلام سليم ليس تهريجاً كلامياً، وإنما هو مشروع تخويني، لضرب العملية السياسية التي سيكون المالكي خارجها، كشف من خلال كتاباته أوراق المالكي التي اوحت الى فشله في تشكيل الكتلة الأكبر، التي يروج لها الاعلام الالكتروني ليل نهار، من خلال تصريحات كاذبه بوصولهم الى الـ (٢٠٠) مقعد برلماني، وعزى أسباب الفشل الى العامل الامريكي، فعند فشل المحور الشرقي بتشكيل الكتلة الأكبر، سيتهم الكتل الاخرى بالولاء للمحور الغربي.

أعلى النموذج

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9320 ثانية