باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما
| مشاهدات : 379 | مشاركات: 0 | 2018-08-14 01:56:25 |

المتنفذون والكتلة الاكبر

مرتضى عبد الحميد

 

يحتدم الصراع حالياً بين معظم الكتل الفائزة للحصول على الجائزة الثمينة التي يمثلها منصب رئيس الوزراء، وما يمتلكه من صلاحيات واسعة جدا، تجعل اكثر المتنفذين تواضعاً يسيل لعابه، ويتحسس جيوبه، واعداً إياها بالامتلاء سريعاً، هو و (الحبربش) المحيطين به وغير المحيطين بذلك الحزب، او هذه العشيرة او الطائفة. ولكي يكون الانصاف حاضراً، لا بد من الاعتراف بأن البعض حقق انجازات لا يستهان بها. فالسيد العبادي، وقت قيادته إنتصر العراقيون على داعش ومن يقف وراءها، وأعاد ذلك الامل او جزءاً منه في الأقل للشعب العراقي. وكان متوقعاً منه معالجة الملفات الاخرى، لما فيه مصلحته وتحقيق طموحاته، الا انه لم يتحرك أبعد من ذلك، كمن اختار الوقوف في منتصف الطريق او كالذي لديه هواية الامساك بالعصا من وسطها، الامر الذي ادى الى التدهور في كل شيء، والاقتراب حينا من الهاوية. لا سيما وان الفاسدين والفاشلين ورجال الصدفة كانوا قد زينوا الامر له، وبذلوا المستحيل من اجل البقاء في النفق المظلم الذي تزداد عتمته طالما ظل نهج المحاصصة سائداً كما هو الحال الآن.

الملفت للنظر انه حتى العناصر الفاسدة في العراق تختلف عن مثيلاتها في البلدان الاخرى. فهي اكثر سوءاً وأقل ذكاءاً لأن اولئك الفاسدين يفهمون المثل العربي القائل: الظلم اذا دام دمّر .. افضل من العرب انفسهم، ولهذا تراهم لا يسرقون الجمل بما حمل، كما يفعل الذين ابتلينا بهم. وانما يتركون جزءاً صغر ام كبر لأبناء جلدتهم، ويحققون لهم بعض الانجازات وان كانت صغيرة، مدركين انها تخفف او تضعف الاحتقان الاجتماعي، حفاظا على مصالحهم وسعيا لديمومة بقائهم في السلطة والتنعم بخيراتها.

في عراقنا الكليم، يستحوذ الفاسدون وفاقدو الضمير على كل شيء ولا يتركوا احيانا حتى الفتات، رافعين شعارهم الاثير (إنهب، إنهب، حتى تحين ساعة الهرب!) معتمدين في الاساس على تزييف وعي الناس وحشرهم في صندوق الخداع والدجل والطائفية، متلفعين برداء التقوى حيناً، وبالنفاق السياسي حيناً آخر.

وكان البعض من حسني النية يتصورون ان هؤلاء سيعودون الى جادة الصواب، حالما تتضح لهم اخطاؤهم وخطاياهم. لكن تجربة الخمسة عشر عاماً الماضية، اثبتت للجميع، بمن فيهم اكثر الناس سذاجة، ان الأبالسة لا يمكن ان يتحولوا الى ملائكة، ولا اللص المحترف الى رمز للفضيلة!

لقد استنفر هؤلاء الفاسدون، أعداء الكفاءة والنزاهة كل امكاناتهم، ووظفوا كل جهودهم لوأد العنصر الجديد الذي أطلّ على المشهد السياسي العراقي في الانتخابات الاخيرة، ومثّل للعراقيين بارقة أمل، قد تساعد في انقاذهم وتقليص حجم الخراب الذي يعيشونه، ونعني تحالف "سائرون" العابر للعنة الطائفية، وللمال السياسي وشراء الذمم، رغم ان الجماهير وضعته في المرتبة الاولى.

ان المحاولات المحمومة مستمرة لتشكيل الكتلة الاكبر من قوى عفا عليها الزمن، اقترفت ما اقترفت بحق الشعب العراقي، فيما سيظل تحالف "سائرون" عنواناً ورمزاً للاصلاح والتغيير سواء شارك في الحكومة او انتقل الى المعارضة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 14/ 8/ 2018








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3086 ثانية