الفائزون بعضوية برلمان اقليم كوردستان من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمني      بالصور.. اليوم الثاني للمهرجان السنوي الاول لشبية لقاء ابناء السلام للسريان الارثوذكس / عنكاوا - 20/10/2018      منظمـة دوليّة تـوفِّر مسـاعدات لتمكـين المسيحيين العودة إلى مناطقهم فـي سهل نينوى      الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط: اخترنا أن نناضل ضد اللامبالاة التي تقتل الشرق وإنسانه      المهرجان السنوي الاول لشبيبة لقاء ابناء السلام للسريان الارثوذكس/ عنكاوا 19/10/2018      العاصمة الأرمنية يريفان تحتفل بيومها الكبير - مرور 2800 عام على تأسيسها      البابا فرنسيس يوجه رسالة خاصة الى شبيبة العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل مطران كنائس الكرسي الرسولي في جنوبي كيرالا ورئيس دير مار إغناطيوس      ألمانيا: دعوات للمسيحيين والمسلمين لمواجهة الكراهية معا      في كركوك... الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية المسيحية      مسرور بارزاني: شعب كوردستان أسمع صوته وكافأ الديمقراطي الكوردستاني      صحيفة: عبد المهدي لم يتمكن بعد من حسم معظم الوزارات لا سيما السيادية منها      ترامب يعلن عزم بلاده الانسحاب من الاتفاق النووي مع روسيا      "الفانونس المرقط".. جيش مدمر يغزو ولايتين أميركيتين      ريال مدريد.. تصريح "الموت" يعيد الأمل بعد ثالث هزيمة      عقم الرجال.. جراحة جديدة تبشر بـ"تحقيق الحلم"      بطريركيتا صربيا وانطاكية: الكنائس الأرثوذكسية المستقلة مهددة بفعل قرارات أحادية      ماكرون يؤكد لنيجيرفان البارزاني على ضرورة مشاركة الأطراف الكوردستانية في تشكيل الحكومة العراقية      "نيتفلكس" يدفع المتفرجين للإغماء والغثيان والرعب      برشلونة ينتقد رونالدينيو ويرد على هجوم مارادونا على ميسي
| مشاهدات : 397 | مشاركات: 0 | 2018-08-07 03:29:29 |

طائر الواق واق عاد ادراجه

خالد الناهي


طائر انتهازي، بعد ان يعتاش على الاخرين، يخرب العش الذي أواه، ويذهب الى مكان اخر، والسبب لانه طوال فترة حضانته يدرك جيدا ان هذا ليس موطنه، ولا يمثل بيئته التي يرغب العيش فيها، انما هي مجرد مرحلة، ينتفع بها من جهد الاخرين، ليقوي فيها نفسه ويمكنها، ومتى ما شعر ان لا جدوى من البقاء أكثر، هاجر وذهب الى مكان اخر. 
اليوم في العراق الكثير من الغرباء، الذين ادعوا الوطنيةوالجهاد في سبيل الوطن، فصدقهم الشعب ومنحهم ثقته، طوال السنين التي تلت سقوط النظام، فكونوا ثروات واموال طائلة تحت يافطات عريضة، سميت الجهاد والشهداء والمفصولين السياسين، وغيرها من المسميات التي منحتهم امتيازات ورواتب تكفيهم للعيش هم وابناؤهم سنين طوال، يضاف لها اموال طائلة التي اودعت بمصارف الدول التي يحملون جنسيتها، فأصبحوا من اصحاب العقارات او الارصدة الكبيرة في تلك الدول. 
ولمجرد عدم فوزهم في الانتخابات البرلمانية، وانتهاء المصلحة قرروا هجر الاعشاش التي رتعوا بها، فهجروا جميع تلك العناوين التي صدعوا رؤوسنا بها خلال الفترة الماضية، ونزعوا جلباب الوطنية، ليرتدوا ثياب التمدن والرفاه في بلدان الخارج، التي كانوا يعدون العدة للرحيل اليها منذ اليوم الأول التي وطأت اقدامهم ارض العراق. 
كثير من البرلمانين قرروا ترك العراق، لمجرد ظهور نتائج الانتخابات، ولم يفوزوا، بها وهاجرت قبلهم كثير من الأموال والأرصدة دون ان يكون هناك مانعا يمنعهم، او رادعا يجعلهم يخشون التطاول على الأموال العامة، فحملوا ما اتيح لهم من الأموال قدر استطاعتهم في موسم وافر لجني الثمار التي لا مالك لها ليحاسبهم عليها.

اغلب أموال البلاد اصبحت بيد اشخاص معدودين ينعمون بها، ويتسكع ذويهم في بلاد الغرب، وبقي اغلب الشعب يندب حظه، ويشكوا حاله، فبعد خمسة عشر عام لم يتغير شيء، سوى طرق الموت، اما باقي الأشياء بقيت على حالها، ان لم تكن اسوء من السابق.

والسؤال هنا 
بعد رحيل الجيل الأول من نهاب المال العام، ومجيئ اخرين الى مجلس النواب، هل سنشاهد جيل جديد لطائر الواق واق ، يحاول ان يثري على حساب المال العام فيغترف من خيرات العراق، ويصدرها الى الخارج، ومتى ما اكتفى يرحل كما سبقه الجيل السابق؟ أم نشهد جيل وطني همه العراق، فيقدم على تشريعات تخدم البلد والمواطن، قبل ان تخدم مصلحته الشخصية، ونبدأ بخطوة في الاتجاه الصحيح؟
المؤشرات تقول ان الخيار الاول هو الارجح، اما الامنيات فتتجه للخيار الثاني. 
نسألة تعالى ان تحقق الأمنيات، ونحظى بأناس يجعلون الوطن هو المقدم، وباقي الامور تأتي تباعاً
الايام كفيلة بكشف النوايا، فكل شيء يتضح عندما توضع الأمور على المحك.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3089 ثانية