بالصور.. قداس رسامة الشماس الانجيلي ثاوفيلوس مسعود رفو في كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس/ بغديدا قره قوش      نيافة الأسـقف مارعبد يشـوع أوراهام يقيم قداس صوم نينوى في رعية الكرسـي الأسـقفي / ستوكهولم      تقرير: مخاطر الانسحاب الامريكي على المسيحيين في شمال سوريا      اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ، خطابات زعماء ومشاركة البطريركين ساكو وأفرام في ندوة حول مسيحيي الشرق الأوسط      اصدار جديد للدكتور روبين بيت شموئيل      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر احتفالية مجلس وجهاء الشبك      بالصور ...جمعية حدياب للكفاءات تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل من ابناء شعبنا والاساتذة والمتقاعدين والباحثين الجامعيين /عنكاوا      بالفيديو.. البطريرك افرام الثاني: 90% من المسيحيين غادروا العراق و50% من سوريا      اليوم الاول لمؤتمر ميونيخ، لقاءات جانبية للبطريرك ساكو وحضور جلسة الافتتاح      بطريركية السريان الكاثوليك تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة وبدء السنة الحادية عشرة لتنصيب وتولية غبطة البطريرك يونان على الكرسي البطريركي الأنطاكي      بارزاني يبدي تفاؤله من اجتماعات ميونيخ ويحشّد الحلفاء لدعم اضافي      إضراب شامل للكوادر التدريسية في عموم العراق لتحقيق ثلاثة مطالب      صفقة صلاح وديبالا.. هداف ليفربول التاريخي يحسم الأمر      بالفيديو| السيسي: نرفُض إطلاق كلمة «أقلية» على أشقائنا المسيحيين      مسرور البارزاني يجتمع مع ظريف على هامش مؤتمر ميونخ للأمن      ترامب: أستحق نوبل للسلام      رونالدو ويوفنتوس.. ثاني إنجاز من نوعه في "مسيرة العمر"      كم تبلغ نسبة العراقيين مقارنة بالمهاجرين العرب في أمريكا؟      أكثر من 100 ألف رضيع يموتون سنويًا بسبب الحروب      لقاء البابا مع عدد من الكهنة اليسوعيين خلال زيارته لباناما
| مشاهدات : 475 | مشاركات: 0 | 2018-07-04 10:23:33 |

لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين

هادي جلو مرعي

 

الهروب الى ممارسة الدين بطريقة كالتي في البلاد العربية يعني إكتمال دائرة الإنحطاط والفشل.. في الفترة التي شهدت سلطة البعث القمعية كان الناس يمارسون الدين في المجمل بطريقة هادئة وعفوية ومنظمة. بينما يمارس اليوم وبفعل قوى سياسية إنتهازية بطريقة إستعراضية. في عهد صدام كنا نمارس الدين تحت الضغط والخوف، ونادرا ماكنا نرائي به الناس ونتباهى ونستعرض بمعنى ترف الممارسة. لكن بعد زوال القمع المنظم أصبح الدين ممارسة لكسب سياسي، وربما لتأكيد سلطة وزعامة، وفي أحيان كثيرة يمارسه الناس دون أن ينعكس على واقعهم وسلوكهم.

في عهد صدام كان الذين يظهرون التدين قلة، وكانوا يمارسون طقوسهم بطريقة خلاقة لاتنفصل عن سلوكهم مع الناس، أي إنهم لايملكون الوقت، ولايحصلون على فرصة للترف، بل كان عليهم التخفي، أو تعمد كتم إيمانهم خشية الملاحقة، وكانت البراءة تطبع ممارساتهم، وكان الخوف هو الجامع لهم.

يمارس كثير من الناس التدين بطريقة الرياء، والإستعراض، وتحول الدين ممارسة تقربنا من الله الى ممارسة تقربنا من الزعامات الدينية والسياسية، وتعلي شأننا وسط مجتمع منافق. لافرق في هذا بين من يمارس التدين، أو يمارس الولاء الحزبي المناهض للتدين، والصورة تغيرت اليوم.

كمثال. كان البعثيون في القرى والمناطق الشعبية البائسة يضعون سعفات نخيل ولافتة كتب عليها وبحسب المناسبة نوع من التأييد للنظام وإعلان الولاء المطلق للحاكم واللعن على أعدائه من الإمبرياليين والرجعيين والرأسماليين العالميين وإضافة لذلك تعلق صورة الحاكم التي يبدو فيها مبتسما منتصرا شامخا قويا الهدف لدى الرفيق المسكين هو الكسب فلعل مسؤولا رفيعا يمر صدفة ويرى هذه الحاجات (الي معلقها الرفيق ويكتب عنو لعلو) يتم تكريمه.

التفاهات من ابرز علامات المجتمعات البشرية ولذلك يتحول الناس مع ديانات حكامهم ولاأعني الديانات السماوية بالضرورة بل ممارسات الحكام. فحين يكون الحاكم والزعيم علمانيا تجد الناس علمانيين، وعندما يعلن تدينه يتحولون الى نساك وعباد وصالحين. وعندما يسقط النظام لايسقطون معه، بل يتحولون الى دين الحاكم التالي. وفي العراق صار الدين تجارة رائجة، ونفاقا إجتماعيا عاما. فالتجار واللصوص والقتلة والنصابون ومحتسو الخمور والزناة والمسؤولون الكبار والصغار والمرتشون والكذابون والمغتابون والمحتالون كلهم متدينون وأصحاب موقف أخلاقي، وعلاقة مع الرب عبر الخط الساخن.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6836 ثانية