باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما
| مشاهدات : 469 | مشاركات: 0 | 2018-06-14 02:28:15 |

صراع التنين..أقنعة جديدة لوجوه قديمة!

سيف اكثم المظفر

 

من غير المنطقي في وضع مثل العراق، ان يتكهن أحد بمشهد التحالفات القادم، بعد انتخابات 12 أيار 2018، أفرز قوى متقاربة بالقوة ومتعددة التوجهات، مما شكل عقبة كبيرة في رسم منحنى التحالفات، في منطقة تشهد صراعاً اقليميا ودوليا على اوجه، خصوصا بعد خروج واشنطن من الاتفاق النووي الايراني، قابله خطوات ايرانية متعددة كان العراق مركزها.

صراع التنين، بين انفجار كدس للعتاد في مدينة الصدر، واحتراق مخازن وزارة التجارة الذي تستخدمه المفوضية الانتخابات كمخازن لصناديق الاقتراع، يعكس مشهد تصاعدي للصراع المحتدم بين الفرقاء السياسيين، وطريقة تعاطيهم مع المشهد السياسي العام، من خلال الضغوط الشعبية والسياسية.

التحالف الذي أعلن عن بيانه الاولي، و الذي جمع الوطنية والحكمة وسائرون، ثم أعقبه إعلان فتح وسائرون، جعل الصورة التحالفية أكثر وضوحا، والذي جسد انها؛ لن تختلف كثيرا عن الحكومات السابقة، وقد تؤدي الى سياق المحاصصة بثوب جديد.

تسارع الأحداث في رمال السياسة المتحركة، لن يقف عند محطة واحدة، قطار متحرك على خطين متوازيين الأول امريكي والثاني إيراني، من الصعب أن يستقر، فالذي يصعد من اليمين قد يفقد آخر من اليسار، فالمحطات تعددت والقطار واحد.

تشكيل الحكومة المقبلة، سياخذ ثلاث سيناريوهات:

-الاول هو الحكومة الوطنية الابوية، وهذه بدات تفقد تحركاتها، بعدما فقدت البوصلة الوطنية الخالصة واصبحت تخلط بين الاذرع المتخاصمة، لتكون تحالف لا يختلف كثيرا عن التحالف الشيعي السابق(التحالف الوطني).

-الثاني هو التحالف العابر للطائفية، والذي يرتكز على القوى الكبيرة من جميع المكونات والتي تتحد مقابل معارضة من جميع المكونات، وهذا حلم نتوق لتحقيقه، لكنه صعب المنال.

-الثالث هو معارضة بقيادة الحكمة وبعض القوى الوطنية، يقابلها حكومة محاصصة مفصلة على تفصيلة بول بريمر الذي وزع المناصب على المكونات بشكل طائفي لن يخدم العراق، حيث ولد تحالف كردستاني مقابل تحالف سني لمواجهة التحالف الشيعي، وهذا هو السيناريو الاقرب للواقع و لاربع سنوات قادمة بأقنعة جديدة لوجوه قديمة وصراع تسقيطي لن ينتهي.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2854 ثانية