البطريركية الكلدانية: تهنئة بمناسبة حلول عيد الاضحى      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان تهنئ الاخوة المسلمين بمناسبة حلول عيد الاضحى      السيد عماد ججو يجري جولة تربوية في قضاء الحمدانية (بخديدا)      إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      ماذا تعني رموز الأسماك في المسيحية؟      "قنبلة المطر" حل أستراليا الوحيد      نيجيرفان البارزاني: كوردستان تخطو صوب مستقبل أكثر إشراقاً      ميسي ولقب أفضل لاعب أوروبي.. مفاجأة "صاعقة" أخرى      حكومة إقليم كوردستان توجه رسالة إلى الأطراف الكوردستانية      جرحى بإطلاق نار في لندن      الرئيس مسعود البارزاني يوجه رسالة تهنئة للكورد والعراقيين بعيد الأضحى      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة
| مشاهدات : 488 | مشاركات: 0 | 2018-06-11 10:15:07 |

جيوش العطش على أسوار بغداد

هادي جلو مرعي

 

بغداد والصيف والعطش هي لحظة فارقة في تاريخ بلاد الرافدين حيث تتوغل جيوش العطش التي أطلقتها الجارة الإسلامية على النمط الإخواني تركيا نحو الأراضي العراقية. جيش الجنود والدبابات يتوغل لبضع كيلومترات لمطاردة المجاهدين الأكراد المطالبين بحقوقهم المشروعة في إقامة وطن قومي للأمة الكردية، وهناك مايقرب من أربعين قاعدة عسكرية في بعض المناطق الكردية شمال العراق.

جيوش العطش على طول جغرافيا نهر دجلة تنطلق من قاعدة الشيطان( أليسو ) وتتقدم نحو سد الموصل لتحوله الى معلم تراثي، ومنه الى صلاح الدين معقل صدام حسين الذي هدد قبل عقود بضرب السدود التركية بالصواريخ، ثم الى بغداد لتدمير حصونها، وقتل شعبها عطشا. لكن اللافت إن جيوش العطش العثمانية الجديدة إلتفت حول العاصمة، وتوغلت في مناطق نفوذ الأتراك السابقة جنوب العراق حيث واسط التي جرت فيها معركة شهيرة بين القوات التركية المنهزمة وقوات بريطانيا العظمى مطلع القرن العشرين، ومنها الى ميسان والناصرية موطن إبراهيم الخليل، وثم البصرة المدينة المنكوبة بالنفط والحر والأزبال والعطش والحروب العشائرية والمخدرات والجريمة وتدخلات دول الجوار البغيض لتحول العراق الى صحراء قاحلة وقاتلة.

الصراع السياسي جعل الإرادة السياسية مثل ماكنة معطلة من سنوات طويلة ولاتتوفر النية لإصلاحها، وتحول الأمر الى مجرد محاولات رسمية وشعبية لضمان المصالح والمكاسب المالية والسياسية وإهمال التحديات الحقيقية المتمثلة بتهديدات واقعية تمثلت ببناء السدود ومنع تدفق المياه الى العراق من الحدود مع إيران وإمدادات دجلة من هضاب تركيا التي تحاول خزن كميات هائلة من المياه في السد المزمع.

العراق في خطر وهناك ضرورة للإستفادة من تجارب بعض البلدان كمصر التي تعاني من مشكلة بناء سد النهضة في أثيوبيا ومايشكله ذلك من خطر خاصة وإن مصر لاتمتلك الكثير من الموارد لتلافي الاضرار الناجمة عن السد وهي تبتكر اساليب ولديها رؤية ويجب الإفادة منها كما إن دول الخليج الصحراوية التي تعيش برفاهية مع إنعدام المياه تصلح لتكون مثالا.

في العراق الأمور مختلفة للأسف والحلول ليست متوفرة على المدى القريب.

في وداع دجلة

خدعنا الجواهري حين قال في رائعته التي يتغنى فيها بنهر دجلة الخالد:

حييت سفحك عن بعد فحييني

يادجلة الخير ياأم البساتين

خدعنا أحمد سلمان حين غنى

ميك يدجلة شحلو ليلك وسمارك

خدعنا الذين قالوا.. بلاد النهرين

كم أنت مخادعة ياوحيدة خليل حين تغنين منذ أربعين سنة وأنا أصدقك.

أنا وخلي تسامرنا وحجينا

 نزهة والبدر شاهد علينا.

على شاطي النهر جينا بدينا.

 والعذيبي تبسم عبير الورد يشتم.

آه منك أيتها اليهودية، يامن سرقت قلب ناظم الغزالي، وكنا نسميك (سليمة باشا مراد) كيف كذبت علينا طوال هذه السنين، ونحن نسمع رائعتك.

على شواطي دجلة مر

يامنيتي وكت العصر.

دجلة يحتضر..

دجلة الذي كان يخترق الجسد العراقي من أقصى الشمال ليمر الى الجنوب حاملا الماء والطمى والحياة والعنفوان ويشع في نفوس العراقيين بالبهجة والأغاني، ويجعلهم يتباهون على من حواليهم من شعوب بلدان إنهم يملكون الرافدين العظيمين، وهاهما اليوم يجفان رويدا، ويتنضب فيهما الحياة.

سندخل في دوامة العطش والمساومات الرخيصة وعلينا أن نسمع من الأتراك لمطالبهم العديدة وإبتزازهم. فهم سيطلبون مالانستطيعه، أو مانستطيعه على مضض، أو مانستطيعه لكنه سيعرضنا الى مشكلة مع الضمير. فهم يريدون نفطنا، ويريدون تنازلاتنا السياسية، وأن ندخل معهم في أحلاف ثنائية ورباعية، وأن نكون ضمن مشروعهم في المنطقة،وإذن هم يحاصروننا بالموت والخوف والعطش الممض.

دجلة يحتضر، وسياسيونا لاهون بالفساد والسرقات والسفر، تركوا بلدهم نهبا لمطامع الجوار، وظهروا بمظهر الجواسيس والعملاء لاأكثر.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1665 ثانية