وفاة والد سيادة المطران مار بشار رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية      موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو      قداس بمناسبة الذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية لكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان      في بيان مشترك بين الطاشناق والرابطة السريانية أي تمثيل منتقص لا يؤدي الى حكومة وحدة وطنية      اكتشاف قرص فريد من نوعه في تركيا يعود تاريخه إلى 3200 عام وقد يكون من بلاد آشور      العيادة الخيرية في أبرشية كركوك الكلدانية تنظم محاضرة للتوعية بمرض سرطان الثدي      وفد من مجلس عشائر السريان يزور المخيم الكشفي الثاني عشر لكشافة مار كوركيس في سرسنك / بادرش      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة ستراسبورغ، فرنسا      المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يعقد اجتماعا      بافل طالباني: على الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني الجلوس معاً لحل جميع المشاكل      برشلونة ينهي الجدال بشأن عودة نيمار إلى صفوفه      العراق.. عملاق نفطي عالمي عاجز عن انارة مدنه      أزمة فى كندا بسبب نفاد مخدر الحشيش من الأسواق      ترامب: الولايات المتحدة سوف تبني ترسانة نووية      "الكلاسيكو" من دون ميسي.. رقم يكشف الحقيقة الغريبة      العلم يحل معضلة "المخ والطعام".. ويبشر بدواء مذهل      نيجيرفان البارزاني: الكوردستانيون صوتوا لبناء كوردستان قوي      صحيفة: واشنطن ترهن دعمها لعبد المهدي بمواقفه من “الفصائل” واخراج الأميركان      استراليا: لا يوجد تحول بسياستنا الرافضة لطلب اللجوء عبر التهريب
| مشاهدات : 537 | مشاركات: 0 | 2018-06-11 10:15:07 |

جيوش العطش على أسوار بغداد

هادي جلو مرعي

 

بغداد والصيف والعطش هي لحظة فارقة في تاريخ بلاد الرافدين حيث تتوغل جيوش العطش التي أطلقتها الجارة الإسلامية على النمط الإخواني تركيا نحو الأراضي العراقية. جيش الجنود والدبابات يتوغل لبضع كيلومترات لمطاردة المجاهدين الأكراد المطالبين بحقوقهم المشروعة في إقامة وطن قومي للأمة الكردية، وهناك مايقرب من أربعين قاعدة عسكرية في بعض المناطق الكردية شمال العراق.

جيوش العطش على طول جغرافيا نهر دجلة تنطلق من قاعدة الشيطان( أليسو ) وتتقدم نحو سد الموصل لتحوله الى معلم تراثي، ومنه الى صلاح الدين معقل صدام حسين الذي هدد قبل عقود بضرب السدود التركية بالصواريخ، ثم الى بغداد لتدمير حصونها، وقتل شعبها عطشا. لكن اللافت إن جيوش العطش العثمانية الجديدة إلتفت حول العاصمة، وتوغلت في مناطق نفوذ الأتراك السابقة جنوب العراق حيث واسط التي جرت فيها معركة شهيرة بين القوات التركية المنهزمة وقوات بريطانيا العظمى مطلع القرن العشرين، ومنها الى ميسان والناصرية موطن إبراهيم الخليل، وثم البصرة المدينة المنكوبة بالنفط والحر والأزبال والعطش والحروب العشائرية والمخدرات والجريمة وتدخلات دول الجوار البغيض لتحول العراق الى صحراء قاحلة وقاتلة.

الصراع السياسي جعل الإرادة السياسية مثل ماكنة معطلة من سنوات طويلة ولاتتوفر النية لإصلاحها، وتحول الأمر الى مجرد محاولات رسمية وشعبية لضمان المصالح والمكاسب المالية والسياسية وإهمال التحديات الحقيقية المتمثلة بتهديدات واقعية تمثلت ببناء السدود ومنع تدفق المياه الى العراق من الحدود مع إيران وإمدادات دجلة من هضاب تركيا التي تحاول خزن كميات هائلة من المياه في السد المزمع.

العراق في خطر وهناك ضرورة للإستفادة من تجارب بعض البلدان كمصر التي تعاني من مشكلة بناء سد النهضة في أثيوبيا ومايشكله ذلك من خطر خاصة وإن مصر لاتمتلك الكثير من الموارد لتلافي الاضرار الناجمة عن السد وهي تبتكر اساليب ولديها رؤية ويجب الإفادة منها كما إن دول الخليج الصحراوية التي تعيش برفاهية مع إنعدام المياه تصلح لتكون مثالا.

في العراق الأمور مختلفة للأسف والحلول ليست متوفرة على المدى القريب.

في وداع دجلة

خدعنا الجواهري حين قال في رائعته التي يتغنى فيها بنهر دجلة الخالد:

حييت سفحك عن بعد فحييني

يادجلة الخير ياأم البساتين

خدعنا أحمد سلمان حين غنى

ميك يدجلة شحلو ليلك وسمارك

خدعنا الذين قالوا.. بلاد النهرين

كم أنت مخادعة ياوحيدة خليل حين تغنين منذ أربعين سنة وأنا أصدقك.

أنا وخلي تسامرنا وحجينا

 نزهة والبدر شاهد علينا.

على شاطي النهر جينا بدينا.

 والعذيبي تبسم عبير الورد يشتم.

آه منك أيتها اليهودية، يامن سرقت قلب ناظم الغزالي، وكنا نسميك (سليمة باشا مراد) كيف كذبت علينا طوال هذه السنين، ونحن نسمع رائعتك.

على شواطي دجلة مر

يامنيتي وكت العصر.

دجلة يحتضر..

دجلة الذي كان يخترق الجسد العراقي من أقصى الشمال ليمر الى الجنوب حاملا الماء والطمى والحياة والعنفوان ويشع في نفوس العراقيين بالبهجة والأغاني، ويجعلهم يتباهون على من حواليهم من شعوب بلدان إنهم يملكون الرافدين العظيمين، وهاهما اليوم يجفان رويدا، ويتنضب فيهما الحياة.

سندخل في دوامة العطش والمساومات الرخيصة وعلينا أن نسمع من الأتراك لمطالبهم العديدة وإبتزازهم. فهم سيطلبون مالانستطيعه، أو مانستطيعه على مضض، أو مانستطيعه لكنه سيعرضنا الى مشكلة مع الضمير. فهم يريدون نفطنا، ويريدون تنازلاتنا السياسية، وأن ندخل معهم في أحلاف ثنائية ورباعية، وأن نكون ضمن مشروعهم في المنطقة،وإذن هم يحاصروننا بالموت والخوف والعطش الممض.

دجلة يحتضر، وسياسيونا لاهون بالفساد والسرقات والسفر، تركوا بلدهم نهبا لمطامع الجوار، وظهروا بمظهر الجواسيس والعملاء لاأكثر.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3918 ثانية