وفاة والد سيادة المطران مار بشار رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية      موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو      قداس بمناسبة الذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية لكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان      في بيان مشترك بين الطاشناق والرابطة السريانية أي تمثيل منتقص لا يؤدي الى حكومة وحدة وطنية      اكتشاف قرص فريد من نوعه في تركيا يعود تاريخه إلى 3200 عام وقد يكون من بلاد آشور      العيادة الخيرية في أبرشية كركوك الكلدانية تنظم محاضرة للتوعية بمرض سرطان الثدي      وفد من مجلس عشائر السريان يزور المخيم الكشفي الثاني عشر لكشافة مار كوركيس في سرسنك / بادرش      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة ستراسبورغ، فرنسا      المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يعقد اجتماعا      بافل طالباني: على الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني الجلوس معاً لحل جميع المشاكل      برشلونة ينهي الجدال بشأن عودة نيمار إلى صفوفه      العراق.. عملاق نفطي عالمي عاجز عن انارة مدنه      أزمة فى كندا بسبب نفاد مخدر الحشيش من الأسواق      ترامب: الولايات المتحدة سوف تبني ترسانة نووية      "الكلاسيكو" من دون ميسي.. رقم يكشف الحقيقة الغريبة      العلم يحل معضلة "المخ والطعام".. ويبشر بدواء مذهل      نيجيرفان البارزاني: الكوردستانيون صوتوا لبناء كوردستان قوي      صحيفة: واشنطن ترهن دعمها لعبد المهدي بمواقفه من “الفصائل” واخراج الأميركان      استراليا: لا يوجد تحول بسياستنا الرافضة لطلب اللجوء عبر التهريب
| مشاهدات : 560 | مشاركات: 0 | 2018-06-08 06:16:18 |

موسكو وأربيل

صبحي ساله يى

 

  نحن الكورد شهدنا سنوات متشابهات تهاوت وإنهارت فيها المفاهيم الإنسانية، وخضنا مع الحكومات العراقية تجارب مرة ما زالت آثار ندوبها واضحة للعيان، تفاعلنا مع أحداثها، بعضها غيرت الشك الى يقين، وبعضها الآخر شكلت علامات فارقة تدل إستحالة إعتراف الآخرين بحقوقنا.

  العام الماضي ليس مثل غيره من الأعوام، وما يميّزه هو الإصرار عدم الإستسلام أو الإنحناء وشكّل علامة فارقة على الجبين، لأنه غيّر مسار الكثير من المحاور السياسية التي كانت قائمة، وكان عاماً حافلًا بالتجاوزات العنيفة تجاهنا، لأنه بعد أيام معدودة من الإستفتاء الذي جرى في أيلول 2017، تحوّلت بعض المواقف المؤيدة والصداقات إلى ترقب لمآلات الأحداث. وجهات أخرى أدارت ظهرها لشعب وحكومة الاقليم، وأخذت تبحث عن ورقة رابحة تحقق لها ما تطمح إليه، وتحوّلت غيرها الى ممارسة العداوات وفرض الحصار وشن الهجمات، وضرب البنية التحتية لكوردستان، وتحريض الناس ضد بعضهم البعض وبث الفتن لإرباك الأوضاع، وإعادة الإقليم الى المربع الأول، فخططت وصنعت الأزمات وعاشت نشوة نصر متخيّل، وبعضها  ركضت وراء قرص الشمس لتسدها عنا بأيديها.

في المقابل كانت هناك محاولات جريئة من جهات عدة بلغت مرتبة الإنقاذ، رغم خياراتها المحدودة، فتحملت المسؤولية وأصبحت مؤيدة ومساندة، وبحثت عن أنبل  تعبير ليسجل كبدايةً لانطلاق علاقات حقيقية جديدة. من بين تلك المواقف موقف موسكو والرئيس فلاديمير بوتن، تلك المواقف التي تستدعي منّا وقفة تأمل أمام معايير الربح والخسارة في مسار العلاقات بين الشعوب، خاصة وإنها قدمت  إشارات تعتمد على القرارات القوية والعقل السياسي الجرىء في لحظات التحولات التاريخية الكبرى. وأشارت الى أنه لابد من التعامل مع الأحداث بإسلوب البحث عن الحلول المناسبة لكافة المشكلات والقضايا المصيرية، وإحقاق الحقوق المهدورة بسلام وأمان، ومنع عودة الخيبة والخسارة وتجنب الويلات و تكرار المآسي.

في العام الماضي، خلال الجلسة العامة لمنتدى أسبوع الطاقة الروسي، قال الرئيس بوتين: (موسكو لا تتدخل في مسألة كوردستان، وتصرفاتنا تهدف إلى عدم اشتعال الموقف، وموسكو لا تقوم باستفزاز أحد، ونحن لدينا علاقات طيبة مع الكورد، ونحاول دعوتهم للحوار). كما قال:  (لذلك فإن تصريحاتنا حذرة جداً، وموجهة ليس نحو التأزيم، بل لتصحيح الوضع، وتهدف الى إيجاد سبيل للتواصل حتى في أصعب حالات النزاع، والتعاون للبحث عن خيارات مقبولة للجميع).

وبالأمس، 7/6/2018، قال الرئيس بوتين: (لدينا مع الشعب الكوردي بالمعنى الواسع للكلمة علاقات ودية تاريخياً ونثمن عالياً سعي الشعب الكوردي إلى حماية حقوقه، ونحن نرى ما يجري من تطورات في العراق ونرى كيفية تأثير القرارات في سياق الاستفتاء العام في كوردستان العراق وكيف يتم تحقيقها وتحويلها إلى أرض الواقع، وذلك في إطار الحفاظ على وحدة الدولة العراقية، ونحن نحتفظ بعلاقاتنا مع السلطات المركزية في بغداد ونعتبر كل خططنا في إقليم كوردستان شرعية وواعدة وليست موجهة للتدخل في النزاعات أو التشجيع على النزاعات الداخلية في العراق، بل بالعكس كل مشاريعنا تهدف إلى تطوير العلاقات الطبيعية والتعاون الطبيعي مع العراق ومع مكوناته بما في ذلك إقليم كوردستان، فهذه المشاريع واعدة ونتمنى أن يتم تنفيذها).

هذه المواقف، ترسل رسائل قوية للعراق أولاً والدول الإقليمية وكل العالم مفادها، أن كوردستان منطقة حيوية جديرة بالإهتمام والتقدير والتعامل معها على أساس الدستور والإحترام المتبادل والمصالح المتبادلة. وتثبت نجاح السياسة النفطية لحكومة الإقليم برئاسة نيجيرفان بارزاني، ومتانة العلاقات بين موسكو وأربيل، كما تثبت أن روسيا مطمئنة من عدم وجود مخاطر وتهديدات جدية في الإقليم، وغير قلقة من مستقبل كوردستان. 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3590 ثانية