احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 476 | مشاركات: 0 | 2018-06-08 06:16:18 |

موسكو وأربيل

صبحي ساله يى

 

  نحن الكورد شهدنا سنوات متشابهات تهاوت وإنهارت فيها المفاهيم الإنسانية، وخضنا مع الحكومات العراقية تجارب مرة ما زالت آثار ندوبها واضحة للعيان، تفاعلنا مع أحداثها، بعضها غيرت الشك الى يقين، وبعضها الآخر شكلت علامات فارقة تدل إستحالة إعتراف الآخرين بحقوقنا.

  العام الماضي ليس مثل غيره من الأعوام، وما يميّزه هو الإصرار عدم الإستسلام أو الإنحناء وشكّل علامة فارقة على الجبين، لأنه غيّر مسار الكثير من المحاور السياسية التي كانت قائمة، وكان عاماً حافلًا بالتجاوزات العنيفة تجاهنا، لأنه بعد أيام معدودة من الإستفتاء الذي جرى في أيلول 2017، تحوّلت بعض المواقف المؤيدة والصداقات إلى ترقب لمآلات الأحداث. وجهات أخرى أدارت ظهرها لشعب وحكومة الاقليم، وأخذت تبحث عن ورقة رابحة تحقق لها ما تطمح إليه، وتحوّلت غيرها الى ممارسة العداوات وفرض الحصار وشن الهجمات، وضرب البنية التحتية لكوردستان، وتحريض الناس ضد بعضهم البعض وبث الفتن لإرباك الأوضاع، وإعادة الإقليم الى المربع الأول، فخططت وصنعت الأزمات وعاشت نشوة نصر متخيّل، وبعضها  ركضت وراء قرص الشمس لتسدها عنا بأيديها.

في المقابل كانت هناك محاولات جريئة من جهات عدة بلغت مرتبة الإنقاذ، رغم خياراتها المحدودة، فتحملت المسؤولية وأصبحت مؤيدة ومساندة، وبحثت عن أنبل  تعبير ليسجل كبدايةً لانطلاق علاقات حقيقية جديدة. من بين تلك المواقف موقف موسكو والرئيس فلاديمير بوتن، تلك المواقف التي تستدعي منّا وقفة تأمل أمام معايير الربح والخسارة في مسار العلاقات بين الشعوب، خاصة وإنها قدمت  إشارات تعتمد على القرارات القوية والعقل السياسي الجرىء في لحظات التحولات التاريخية الكبرى. وأشارت الى أنه لابد من التعامل مع الأحداث بإسلوب البحث عن الحلول المناسبة لكافة المشكلات والقضايا المصيرية، وإحقاق الحقوق المهدورة بسلام وأمان، ومنع عودة الخيبة والخسارة وتجنب الويلات و تكرار المآسي.

في العام الماضي، خلال الجلسة العامة لمنتدى أسبوع الطاقة الروسي، قال الرئيس بوتين: (موسكو لا تتدخل في مسألة كوردستان، وتصرفاتنا تهدف إلى عدم اشتعال الموقف، وموسكو لا تقوم باستفزاز أحد، ونحن لدينا علاقات طيبة مع الكورد، ونحاول دعوتهم للحوار). كما قال:  (لذلك فإن تصريحاتنا حذرة جداً، وموجهة ليس نحو التأزيم، بل لتصحيح الوضع، وتهدف الى إيجاد سبيل للتواصل حتى في أصعب حالات النزاع، والتعاون للبحث عن خيارات مقبولة للجميع).

وبالأمس، 7/6/2018، قال الرئيس بوتين: (لدينا مع الشعب الكوردي بالمعنى الواسع للكلمة علاقات ودية تاريخياً ونثمن عالياً سعي الشعب الكوردي إلى حماية حقوقه، ونحن نرى ما يجري من تطورات في العراق ونرى كيفية تأثير القرارات في سياق الاستفتاء العام في كوردستان العراق وكيف يتم تحقيقها وتحويلها إلى أرض الواقع، وذلك في إطار الحفاظ على وحدة الدولة العراقية، ونحن نحتفظ بعلاقاتنا مع السلطات المركزية في بغداد ونعتبر كل خططنا في إقليم كوردستان شرعية وواعدة وليست موجهة للتدخل في النزاعات أو التشجيع على النزاعات الداخلية في العراق، بل بالعكس كل مشاريعنا تهدف إلى تطوير العلاقات الطبيعية والتعاون الطبيعي مع العراق ومع مكوناته بما في ذلك إقليم كوردستان، فهذه المشاريع واعدة ونتمنى أن يتم تنفيذها).

هذه المواقف، ترسل رسائل قوية للعراق أولاً والدول الإقليمية وكل العالم مفادها، أن كوردستان منطقة حيوية جديرة بالإهتمام والتقدير والتعامل معها على أساس الدستور والإحترام المتبادل والمصالح المتبادلة. وتثبت نجاح السياسة النفطية لحكومة الإقليم برئاسة نيجيرفان بارزاني، ومتانة العلاقات بين موسكو وأربيل، كما تثبت أن روسيا مطمئنة من عدم وجود مخاطر وتهديدات جدية في الإقليم، وغير قلقة من مستقبل كوردستان. 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0467 ثانية