النظام الإيراني يشن حملة لقمع المسيحيين ويزج بالعشرات في السجون      البطريرك ساكو يحتفل بعيد الرسولين بطرس وبولس في بغداد      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل افتتاح الدورة الرابعة من القمّة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح مركز مار مرقص الاجتماعي بالأردن      كاهن عراقي: عودة العائلات المسيحية للموصل مرهون بتأهيل منازلهم      إعادة تأهيل دير مار ميخائيل التاريخي في نينوى      الكشف عن مخطط يستهدف المسيحيين في سوريا      حدث تذكاري للذكرى ال12 عشرة لإغتيال مؤسس ورئيس تحرير مجلة «أكوس» الأرمنية-التي تصدر بإسطنبول- هرانت دينك      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر أمسية متنوعة لإحياء التراث السرياني ...      الدراسة السريانية تشارك في حضور رسامة مطرانين جديدين للكنيسة الكلدانية      البابا فرنسيس: بتحويله الماء إلى خمر حوّل يسوع شريعة موسى إلى إنجيل      اتفاق ثلاثي لإنشاء ثلاثة سدود على حدود اقليم كوردستان مع تركيا      الدفاع المدني ينقذ خمسة أشخاص علقوا في الثلوج بجبل في كوردستان      من يقف وراء حرائق المؤسسات في العراق؟      دونالد ترامب يقترح تسوية لإنهاء أطول إغلاق حكومي بالولايات المتحدة      انتحار بطل الولايات المتحدة في التزحلق الفني على الجليد      شاهد .. عيد الغطاس في روسيا      البطريرك ساكو يحضر القداس الأول للأساقفة الجدد في بغداد      تجدد المظاهرات في البصرة والمحتجون يحرقون مقراً أمنياً      "بلاك ووتر" الأمريكية السيئة السمعة.. هل تعود من بوابة سوريا؟
| مشاهدات : 606 | مشاركات: 0 | 2018-06-08 06:16:18 |

موسكو وأربيل

صبحي ساله يى

 

  نحن الكورد شهدنا سنوات متشابهات تهاوت وإنهارت فيها المفاهيم الإنسانية، وخضنا مع الحكومات العراقية تجارب مرة ما زالت آثار ندوبها واضحة للعيان، تفاعلنا مع أحداثها، بعضها غيرت الشك الى يقين، وبعضها الآخر شكلت علامات فارقة تدل إستحالة إعتراف الآخرين بحقوقنا.

  العام الماضي ليس مثل غيره من الأعوام، وما يميّزه هو الإصرار عدم الإستسلام أو الإنحناء وشكّل علامة فارقة على الجبين، لأنه غيّر مسار الكثير من المحاور السياسية التي كانت قائمة، وكان عاماً حافلًا بالتجاوزات العنيفة تجاهنا، لأنه بعد أيام معدودة من الإستفتاء الذي جرى في أيلول 2017، تحوّلت بعض المواقف المؤيدة والصداقات إلى ترقب لمآلات الأحداث. وجهات أخرى أدارت ظهرها لشعب وحكومة الاقليم، وأخذت تبحث عن ورقة رابحة تحقق لها ما تطمح إليه، وتحوّلت غيرها الى ممارسة العداوات وفرض الحصار وشن الهجمات، وضرب البنية التحتية لكوردستان، وتحريض الناس ضد بعضهم البعض وبث الفتن لإرباك الأوضاع، وإعادة الإقليم الى المربع الأول، فخططت وصنعت الأزمات وعاشت نشوة نصر متخيّل، وبعضها  ركضت وراء قرص الشمس لتسدها عنا بأيديها.

في المقابل كانت هناك محاولات جريئة من جهات عدة بلغت مرتبة الإنقاذ، رغم خياراتها المحدودة، فتحملت المسؤولية وأصبحت مؤيدة ومساندة، وبحثت عن أنبل  تعبير ليسجل كبدايةً لانطلاق علاقات حقيقية جديدة. من بين تلك المواقف موقف موسكو والرئيس فلاديمير بوتن، تلك المواقف التي تستدعي منّا وقفة تأمل أمام معايير الربح والخسارة في مسار العلاقات بين الشعوب، خاصة وإنها قدمت  إشارات تعتمد على القرارات القوية والعقل السياسي الجرىء في لحظات التحولات التاريخية الكبرى. وأشارت الى أنه لابد من التعامل مع الأحداث بإسلوب البحث عن الحلول المناسبة لكافة المشكلات والقضايا المصيرية، وإحقاق الحقوق المهدورة بسلام وأمان، ومنع عودة الخيبة والخسارة وتجنب الويلات و تكرار المآسي.

في العام الماضي، خلال الجلسة العامة لمنتدى أسبوع الطاقة الروسي، قال الرئيس بوتين: (موسكو لا تتدخل في مسألة كوردستان، وتصرفاتنا تهدف إلى عدم اشتعال الموقف، وموسكو لا تقوم باستفزاز أحد، ونحن لدينا علاقات طيبة مع الكورد، ونحاول دعوتهم للحوار). كما قال:  (لذلك فإن تصريحاتنا حذرة جداً، وموجهة ليس نحو التأزيم، بل لتصحيح الوضع، وتهدف الى إيجاد سبيل للتواصل حتى في أصعب حالات النزاع، والتعاون للبحث عن خيارات مقبولة للجميع).

وبالأمس، 7/6/2018، قال الرئيس بوتين: (لدينا مع الشعب الكوردي بالمعنى الواسع للكلمة علاقات ودية تاريخياً ونثمن عالياً سعي الشعب الكوردي إلى حماية حقوقه، ونحن نرى ما يجري من تطورات في العراق ونرى كيفية تأثير القرارات في سياق الاستفتاء العام في كوردستان العراق وكيف يتم تحقيقها وتحويلها إلى أرض الواقع، وذلك في إطار الحفاظ على وحدة الدولة العراقية، ونحن نحتفظ بعلاقاتنا مع السلطات المركزية في بغداد ونعتبر كل خططنا في إقليم كوردستان شرعية وواعدة وليست موجهة للتدخل في النزاعات أو التشجيع على النزاعات الداخلية في العراق، بل بالعكس كل مشاريعنا تهدف إلى تطوير العلاقات الطبيعية والتعاون الطبيعي مع العراق ومع مكوناته بما في ذلك إقليم كوردستان، فهذه المشاريع واعدة ونتمنى أن يتم تنفيذها).

هذه المواقف، ترسل رسائل قوية للعراق أولاً والدول الإقليمية وكل العالم مفادها، أن كوردستان منطقة حيوية جديرة بالإهتمام والتقدير والتعامل معها على أساس الدستور والإحترام المتبادل والمصالح المتبادلة. وتثبت نجاح السياسة النفطية لحكومة الإقليم برئاسة نيجيرفان بارزاني، ومتانة العلاقات بين موسكو وأربيل، كما تثبت أن روسيا مطمئنة من عدم وجود مخاطر وتهديدات جدية في الإقليم، وغير قلقة من مستقبل كوردستان. 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3901 ثانية