النظام الإيراني يشن حملة لقمع المسيحيين ويزج بالعشرات في السجون      البطريرك ساكو يحتفل بعيد الرسولين بطرس وبولس في بغداد      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل افتتاح الدورة الرابعة من القمّة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح مركز مار مرقص الاجتماعي بالأردن      كاهن عراقي: عودة العائلات المسيحية للموصل مرهون بتأهيل منازلهم      إعادة تأهيل دير مار ميخائيل التاريخي في نينوى      الكشف عن مخطط يستهدف المسيحيين في سوريا      حدث تذكاري للذكرى ال12 عشرة لإغتيال مؤسس ورئيس تحرير مجلة «أكوس» الأرمنية-التي تصدر بإسطنبول- هرانت دينك      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر أمسية متنوعة لإحياء التراث السرياني ...      الدراسة السريانية تشارك في حضور رسامة مطرانين جديدين للكنيسة الكلدانية      بالصور.. "الارتياح" يعتلي وجوه اسود الرافدين تحضيراً لموقعة قطر      البابا فرنسيس: بتحويله الماء إلى خمر حوّل يسوع شريعة موسى إلى إنجيل      اتفاق ثلاثي لإنشاء ثلاثة سدود على حدود اقليم كوردستان مع تركيا      الدفاع المدني ينقذ خمسة أشخاص علقوا في الثلوج بجبل في كوردستان      من يقف وراء حرائق المؤسسات في العراق؟      دونالد ترامب يقترح تسوية لإنهاء أطول إغلاق حكومي بالولايات المتحدة      انتحار بطل الولايات المتحدة في التزحلق الفني على الجليد      شاهد .. عيد الغطاس في روسيا      البطريرك ساكو يحضر القداس الأول للأساقفة الجدد في بغداد      تجدد المظاهرات في البصرة والمحتجون يحرقون مقراً أمنياً
| مشاهدات : 614 | مشاركات: 0 | 2018-06-07 06:27:52 |

عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون

خالد الناهي

 

 

تناغم، غزل وتفاهم بين جانبي الدولة التشريعي والتنفيذي، لم يحدث منذ خمسة عشر عام الا مرة واحدة، عندما حصل الاتفاق على تعريف الكتلة الأكبر في البرلمان، التي تكلف بتشكيل الحكومة، اتفق اليوم البرلمان والحكومة على نسف العملية السياسية من جذورها، ابتداء من مجلس المفوضين، وانتهاء بالطعن والتشكيك بالنتائج
لكن ما يميز هذا التوافق الأن، انه متفق على الطعن بالعملية الديمقراطية برمتها، أي انه فتح الباب على مصراعيه لدى الناخب، في الطعن بالعملية الديمقراطية برمتها، منذ عام 2003 ولغاية الانتخابات الأخيرة، بعبارة أخرى أطلق رصاصة الرحمة على من يعتقد بوجود ديمقراطية في العراق، والمقصود هنا ( 40%) الذين اشتركوا بالانتخابات الأخيرة
أن الانتخابات السابقة المقصود هنا انتخابات (2014) كانت تؤشر الى حدوث نسب كبيرة من التزوير، ما حدث في مناطق محددة من بغداد مثل أبو غريب، خير دليل على التزوير، مع ذلك قبل الجميع بالنتائج، وجعل العملية الديمقراطية تسير الى الأمام، السؤال هنا لماذا قبلوا النتائج السابقة، ولم يقبلوا بالحالية؟ هل كان الخاسرين او المتضررين من التزوير في الانتخابات السابقة، أكثر وطنية وحرصا من اقرانهم في الانتخابات الحالية؟ أم ان الأسماء التي خسرت هذه المرة، أسماء لا يمكن ان تمضي من دونهم العملية السياسية؟ من يدير اللعبة الآن؟ السياسيين الكبار في البلد، أم الدول الكبيرة المؤثرة في البلد؟
نظام الانتخابات الإلكتروني، بالرغم من مساوئه، الا انه قد اعطى كل ذي حق حقة، وحددت بنسبة كبيرة التدخلات التي كانت تحدث، من هذه الدولة او تلك، او هذا البلد او ذاك في التأثير بالنتائج، وبالتالي اللعبة الانتخابية.

نتائج الانتخابات افضت الى تقارب غير مسبوق في الانتخابات, بالإضافة الى كثرة الكتل الفائزة بالانتخابات, في نفس الوقت عاقب الشعب, اغلب الأسماء الكبيرة, التي كانت موجودة في العملية السياسية, منذ سقوط النظام لغاية الأن, وبالتالي اصبح من الصعب تسويق هذه الأسماء مرة أخرى, لتكون موجودة في العملية السياسية, وهذا ما لا يرضي الخاسرين شخصيا, كونهم يعتقدون انفسهم انهم واجهة طائفة معينة, وبالتالي ليس من السهل التخلي عن هذا الأمر, طول بقاء هذه الأسماء في الواجهة, جعل الدول التي لها مصالح في العراق, تجسر معهم علاقات, وتعتبرهم واجهتها أو من يمثل الفيتو لحماية مصالحها في العراق, وبالتالي من الصعوبة بمكان قبول نتائج خسارتهم.

نستطيع القول ان الخصوم اتفقوا هذه المرة على مصالحهم ومصالح الدول الداعمة لهم, ونسوا مصلحة البلد, وبذلك يكونون قد اطلقوا رصاصة الرحمة على الديمقراطية في العراق.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0622 ثانية