وفاة والد سيادة المطران مار بشار رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية      موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو      قداس بمناسبة الذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية لكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان      في بيان مشترك بين الطاشناق والرابطة السريانية أي تمثيل منتقص لا يؤدي الى حكومة وحدة وطنية      اكتشاف قرص فريد من نوعه في تركيا يعود تاريخه إلى 3200 عام وقد يكون من بلاد آشور      العيادة الخيرية في أبرشية كركوك الكلدانية تنظم محاضرة للتوعية بمرض سرطان الثدي      وفد من مجلس عشائر السريان يزور المخيم الكشفي الثاني عشر لكشافة مار كوركيس في سرسنك / بادرش      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة ستراسبورغ، فرنسا      المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يعقد اجتماعا      بافل طالباني: على الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني الجلوس معاً لحل جميع المشاكل      برشلونة ينهي الجدال بشأن عودة نيمار إلى صفوفه      العراق.. عملاق نفطي عالمي عاجز عن انارة مدنه      أزمة فى كندا بسبب نفاد مخدر الحشيش من الأسواق      ترامب: الولايات المتحدة سوف تبني ترسانة نووية      "الكلاسيكو" من دون ميسي.. رقم يكشف الحقيقة الغريبة      العلم يحل معضلة "المخ والطعام".. ويبشر بدواء مذهل      نيجيرفان البارزاني: الكوردستانيون صوتوا لبناء كوردستان قوي      صحيفة: واشنطن ترهن دعمها لعبد المهدي بمواقفه من “الفصائل” واخراج الأميركان      استراليا: لا يوجد تحول بسياستنا الرافضة لطلب اللجوء عبر التهريب
| مشاهدات : 551 | مشاركات: 0 | 2018-06-07 06:27:52 |

عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون

خالد الناهي

 

 

تناغم، غزل وتفاهم بين جانبي الدولة التشريعي والتنفيذي، لم يحدث منذ خمسة عشر عام الا مرة واحدة، عندما حصل الاتفاق على تعريف الكتلة الأكبر في البرلمان، التي تكلف بتشكيل الحكومة، اتفق اليوم البرلمان والحكومة على نسف العملية السياسية من جذورها، ابتداء من مجلس المفوضين، وانتهاء بالطعن والتشكيك بالنتائج
لكن ما يميز هذا التوافق الأن، انه متفق على الطعن بالعملية الديمقراطية برمتها، أي انه فتح الباب على مصراعيه لدى الناخب، في الطعن بالعملية الديمقراطية برمتها، منذ عام 2003 ولغاية الانتخابات الأخيرة، بعبارة أخرى أطلق رصاصة الرحمة على من يعتقد بوجود ديمقراطية في العراق، والمقصود هنا ( 40%) الذين اشتركوا بالانتخابات الأخيرة
أن الانتخابات السابقة المقصود هنا انتخابات (2014) كانت تؤشر الى حدوث نسب كبيرة من التزوير، ما حدث في مناطق محددة من بغداد مثل أبو غريب، خير دليل على التزوير، مع ذلك قبل الجميع بالنتائج، وجعل العملية الديمقراطية تسير الى الأمام، السؤال هنا لماذا قبلوا النتائج السابقة، ولم يقبلوا بالحالية؟ هل كان الخاسرين او المتضررين من التزوير في الانتخابات السابقة، أكثر وطنية وحرصا من اقرانهم في الانتخابات الحالية؟ أم ان الأسماء التي خسرت هذه المرة، أسماء لا يمكن ان تمضي من دونهم العملية السياسية؟ من يدير اللعبة الآن؟ السياسيين الكبار في البلد، أم الدول الكبيرة المؤثرة في البلد؟
نظام الانتخابات الإلكتروني، بالرغم من مساوئه، الا انه قد اعطى كل ذي حق حقة، وحددت بنسبة كبيرة التدخلات التي كانت تحدث، من هذه الدولة او تلك، او هذا البلد او ذاك في التأثير بالنتائج، وبالتالي اللعبة الانتخابية.

نتائج الانتخابات افضت الى تقارب غير مسبوق في الانتخابات, بالإضافة الى كثرة الكتل الفائزة بالانتخابات, في نفس الوقت عاقب الشعب, اغلب الأسماء الكبيرة, التي كانت موجودة في العملية السياسية, منذ سقوط النظام لغاية الأن, وبالتالي اصبح من الصعب تسويق هذه الأسماء مرة أخرى, لتكون موجودة في العملية السياسية, وهذا ما لا يرضي الخاسرين شخصيا, كونهم يعتقدون انفسهم انهم واجهة طائفة معينة, وبالتالي ليس من السهل التخلي عن هذا الأمر, طول بقاء هذه الأسماء في الواجهة, جعل الدول التي لها مصالح في العراق, تجسر معهم علاقات, وتعتبرهم واجهتها أو من يمثل الفيتو لحماية مصالحها في العراق, وبالتالي من الصعوبة بمكان قبول نتائج خسارتهم.

نستطيع القول ان الخصوم اتفقوا هذه المرة على مصالحهم ومصالح الدول الداعمة لهم, ونسوا مصلحة البلد, وبذلك يكونون قد اطلقوا رصاصة الرحمة على الديمقراطية في العراق.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0724 ثانية