حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا      المانيا تدعو بغداد واربيل الى تنسيق عسكري في المناطق المتنازع عليها      العراق يقرر نشر قوات على الحدود مع تركيا: نُذر تصعيد عسكري؟      أستراليا تجري تحقيقا حكوميا بعد العثور على إبر في الفراولة      الولايات المتحدة: ارتفاع قتلى العاصفة فلورانس إلى 17 شخصا ومخاوف من فيضانات جارفة
| مشاهدات : 987 | مشاركات: 0 | 2018-05-17 14:30:38 |

البابا فرنسيس: ليعطنا الرب النعمة لكي نسير دائمًا على درب الوحدة الحقيقيّة

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"هناك دربان: درب الوحدة التي يريد يسوع أن يقودنا إليها ودرب الوحدة الزائفة التي فيها نحكم على بعضنا البعض وننقسم" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان والتي تمحورت حول هذين النوعين من الوحدة وهاتين الدربين انطلاقًا من القراءات التي تقدّمها لنا الليتورجيّة اليوم، الأولى هي الوحدة التي يحدّثنا عنها يسوع في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجيّة اليوم من القديس يوحنا وهي الوحدة التي يملكها مع الآب ويريد أن يقودنا إليها جميعًا؛ إنها وحدة الخلاص التي تصنعها الكنيسة، الوحدة التي تتوق نحو الأبديّة؛ وبالتالي فعندما نعمل من أجل الوحدة في حياة الكنيسة أو في الحياة المدنيّة نكون على الدرب التي رسمها يسوع.

ولكن تابع الأب الأقدس يقول هناك الوحدة الزائفة كتلك التي نجدها لدى متّهمي القديس بولس في القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجيّة اليوم من أعمال الرسل، التي نجد فيها اليهود متّحدين في توجيه الإتهامات ضدّ بولس؛ لكنَّ بولُسُ كانَ يَعلَمُ أَنَّ فَريقًا مِنهُم صَدُّوقيّ، وفَريقًا فِرِّيسيّ؛ فصاحَ في المَجلِس: "أَيُّها الإخوَة، أَنا فِرِّيسيٌّ ابنُ فِرِّيسيّ، فمِن أَجلِ الرَّجاءِ في قِيامَةِ الأَمواتِ أُحاكَم". فما قالَ ذلك، حتَّى وَقعَ الخِلافُ بَينَ الفِرِّيسِيِّينَ والصَّدُّوقِيِّينَ، وانشَقَّ المَجلِس. نرى في اضطهادات أخرى للقديس بولس أنَّ الشعب كان يصرخ بدون أن يعرف ما يقوله فيما كان أعضاء المجلس يلقنوه ما عليه قوله.

أضاف الحبر الأعظم يقول إن استعمال الشعب هذا هو احتقار له لأنّه حوّله إلى مجرّد حشد. إنّه عنصر يتردّد كثيرًا منذ الأيام الأولى حتى يومنا هذا. لنفكّر بهذا الأمر. في أحد الشعانين أعلن الجميع يسوع: "مبارك الآتي باسم الرب!" ويوم الجمعة صرخ الجمع عينه: "اصلبه". ماذا حدث؟ غسلوا عقله وغيّروا له الأمور، وحوّلوه على جمع مدمِّر. يخلقون لأنفسهم أوضاعًا مظلمة ليحكموا على شخص ما ومن بعدها تنحلُّ الوحدة. بهذا الأسلوب أيضًا اضطهدوا يسوع وبولس واسطفانوس وجميع الشهداء؛ وهذا الأسلوب ولا زال يُستعمل اليوم في الحياة المدنيّة والحياة السياسيّة عندما يريدون أن يقوموا بضربة للدولة، فتبدأ وسائل الإعلام بالتكلّم بالسوء عن الناس والمسؤولين وبالافتراءات وتشويه السمعة فيفسدوه، فتصل العدالة وتحكم عليه وتتم الضربة للدولة. إضطهاد نراه أيضًا عندما كان الناس يصرخون لرؤية الكفاح بين الشهداء والحيوانات الشرسة أو المبارزين.

تابع الأب الأقدس يقول إنّ الحلقة للوصول إلى هذه الإدانة هي على الدوام بيئة الوحدة الزائفة. وهذا الأمر يحصل أيضًا في جماعاتنا الراعويّة عندما يبدأ اثنان أو ثلاثة بانتقاد شخص آخر ويبدؤون باستغيابه... فيتّحدون - في وحدة زائفة -ليحكموا عليه؛ إذ تمنحهم هذه الوحدة الأمان فيحكمون عليهم ومن ثمَّ ينفصلون ويبدؤون بالثرثرة على بعضهم البعض لأنّهم منقسمون، ولذلك فالثرثرة هي موقف قاتل يقتل الناس وسمعتهم.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول الثرثرة هي السلاح الذي استعملوه ضدّ يسوع لكي يُسفّهوه ومن ثمَّ قتلوه. لنفكّر بالدعوة الكبيرة التي دُعينا إليها: الوحدة مع يسوع والآب. وعلينا أن نسير على هذه الدرب ونكون رجالاً ونساء يتّحدون ويسعون على الدوام للسير قدمًا على درب الوحدة، لا درب الوحدة الزائفة تلك التي تصلح فقط لإدانة الناس وتحقيق مصالحها ومصالح أمير هذا العالم. ليعطنا الرب النعمة لكي نسير دائمًا على درب الوحدة الحقيقيّة! 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4109 ثانية