المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل توماس جاريت عضو الكونغرس الامريكي      رئيس لجنة إعادة الدور في نينوى: موافقة الكنيسة شرط لنقل ملكية عقارات المسيحيين      البابا فرنسيس يحيّي مبادرة بطريركية البندقية وهيئة مساعدة الكنيسة المتألمة للتـذكير بالمسيحيين المضطهدين في العالم      نينوى تعيد بناء دور العبادة عقب طرد داعش      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك      المتروبوليت غطاس هزيم يزور البطريركية الكلدانية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا رسميًّا من مجلس الشعب الأردني في مقرّ البطريركية في دمشق      حكومة إقليم كوردستان ترد على تقارير تتحدث عن وجود "انتهاكات" بحق المسيحيين      شبكة تحالف الأقليات العراقية تقيم ورشة عمل تعزيز حقوق الأقليات العراقية / بيروت      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني في زيارة لمؤسسة الرسالة (Apostoli) التي تعنى بمساعدة اللاجئين / اليونان      النزاهة تكشف حجم الاموال التي صرفت على قطاع الكهرباء في السنوات السابقة      كوردستان تتأثر بمنخفضين جويين والامطار والثلوج تجتاح الاقليم وتستمر لأيام      قاض يأمر حكومة ترامب بأخلاء سبيل اكثر من 100 عراقي محتجز في امريكا      الكشف عن أسباب ظاهرة نفوق ملايين الأسماك في العراق      بعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانية      من هم البدلاء المتاحين لمدرب المنتخب الوطني لتعويض جستن ميرام      الاجتماع الدوري لكهنة بغداد      إجلاء الآلاف في غواتيمالا بعد ثوران بركان إلـ"فويغو"      جنرال الكتريك ترد على تقرير صحيفة وول ستريت بشأن كهرباء العراق      أستراليا تنظر في خفض حصتها من المهاجرين
| مشاهدات : 1034 | مشاركات: 0 | 2018-05-17 14:30:38 |

البابا فرنسيس: ليعطنا الرب النعمة لكي نسير دائمًا على درب الوحدة الحقيقيّة

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"هناك دربان: درب الوحدة التي يريد يسوع أن يقودنا إليها ودرب الوحدة الزائفة التي فيها نحكم على بعضنا البعض وننقسم" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان والتي تمحورت حول هذين النوعين من الوحدة وهاتين الدربين انطلاقًا من القراءات التي تقدّمها لنا الليتورجيّة اليوم، الأولى هي الوحدة التي يحدّثنا عنها يسوع في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجيّة اليوم من القديس يوحنا وهي الوحدة التي يملكها مع الآب ويريد أن يقودنا إليها جميعًا؛ إنها وحدة الخلاص التي تصنعها الكنيسة، الوحدة التي تتوق نحو الأبديّة؛ وبالتالي فعندما نعمل من أجل الوحدة في حياة الكنيسة أو في الحياة المدنيّة نكون على الدرب التي رسمها يسوع.

ولكن تابع الأب الأقدس يقول هناك الوحدة الزائفة كتلك التي نجدها لدى متّهمي القديس بولس في القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجيّة اليوم من أعمال الرسل، التي نجد فيها اليهود متّحدين في توجيه الإتهامات ضدّ بولس؛ لكنَّ بولُسُ كانَ يَعلَمُ أَنَّ فَريقًا مِنهُم صَدُّوقيّ، وفَريقًا فِرِّيسيّ؛ فصاحَ في المَجلِس: "أَيُّها الإخوَة، أَنا فِرِّيسيٌّ ابنُ فِرِّيسيّ، فمِن أَجلِ الرَّجاءِ في قِيامَةِ الأَمواتِ أُحاكَم". فما قالَ ذلك، حتَّى وَقعَ الخِلافُ بَينَ الفِرِّيسِيِّينَ والصَّدُّوقِيِّينَ، وانشَقَّ المَجلِس. نرى في اضطهادات أخرى للقديس بولس أنَّ الشعب كان يصرخ بدون أن يعرف ما يقوله فيما كان أعضاء المجلس يلقنوه ما عليه قوله.

أضاف الحبر الأعظم يقول إن استعمال الشعب هذا هو احتقار له لأنّه حوّله إلى مجرّد حشد. إنّه عنصر يتردّد كثيرًا منذ الأيام الأولى حتى يومنا هذا. لنفكّر بهذا الأمر. في أحد الشعانين أعلن الجميع يسوع: "مبارك الآتي باسم الرب!" ويوم الجمعة صرخ الجمع عينه: "اصلبه". ماذا حدث؟ غسلوا عقله وغيّروا له الأمور، وحوّلوه على جمع مدمِّر. يخلقون لأنفسهم أوضاعًا مظلمة ليحكموا على شخص ما ومن بعدها تنحلُّ الوحدة. بهذا الأسلوب أيضًا اضطهدوا يسوع وبولس واسطفانوس وجميع الشهداء؛ وهذا الأسلوب ولا زال يُستعمل اليوم في الحياة المدنيّة والحياة السياسيّة عندما يريدون أن يقوموا بضربة للدولة، فتبدأ وسائل الإعلام بالتكلّم بالسوء عن الناس والمسؤولين وبالافتراءات وتشويه السمعة فيفسدوه، فتصل العدالة وتحكم عليه وتتم الضربة للدولة. إضطهاد نراه أيضًا عندما كان الناس يصرخون لرؤية الكفاح بين الشهداء والحيوانات الشرسة أو المبارزين.

تابع الأب الأقدس يقول إنّ الحلقة للوصول إلى هذه الإدانة هي على الدوام بيئة الوحدة الزائفة. وهذا الأمر يحصل أيضًا في جماعاتنا الراعويّة عندما يبدأ اثنان أو ثلاثة بانتقاد شخص آخر ويبدؤون باستغيابه... فيتّحدون - في وحدة زائفة -ليحكموا عليه؛ إذ تمنحهم هذه الوحدة الأمان فيحكمون عليهم ومن ثمَّ ينفصلون ويبدؤون بالثرثرة على بعضهم البعض لأنّهم منقسمون، ولذلك فالثرثرة هي موقف قاتل يقتل الناس وسمعتهم.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول الثرثرة هي السلاح الذي استعملوه ضدّ يسوع لكي يُسفّهوه ومن ثمَّ قتلوه. لنفكّر بالدعوة الكبيرة التي دُعينا إليها: الوحدة مع يسوع والآب. وعلينا أن نسير على هذه الدرب ونكون رجالاً ونساء يتّحدون ويسعون على الدوام للسير قدمًا على درب الوحدة، لا درب الوحدة الزائفة تلك التي تصلح فقط لإدانة الناس وتحقيق مصالحها ومصالح أمير هذا العالم. ليعطنا الرب النعمة لكي نسير دائمًا على درب الوحدة الحقيقيّة! 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6256 ثانية