الكردينال ساكو يطالب المسؤولين العراقيين بعدم الاستحواذ على وظائف المسيحيين      السيدان لويس مرقوس ايوب ولؤي كمال اوراها يشاركان في ورشة بشأن تطبيقات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325      وفد من جمعية حدياب للكفاءات يزور رئيس الجامعة الكاثوليكية في أربيل      غبطة البطريرك يونان يستقبل اللجنة المنظّمة للقاء العالمي الأول لشبيبة الكنيسة السريانية الكاثوليكية      المديرية العامة للدراسة السريانية تشارك في ندوة حول "مضار التدخين "      باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      تأجيل موعد بدء العام الدراسي الجديد بإقليم كوردستان إلى ما بعد الانتخابات      "7 ضحايا" بينهم أطفال بإطلاق نار جديد في الولايات المتحدة      وفاة قائد عسكري عراقي.. "العالم مدين له" بهزيمة داعش      اليوم التاسع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة
| مشاهدات : 582 | مشاركات: 0 | 2018-05-17 12:09:16 |

هذا هو ناتج الحصاد في انتخابات 2018

قيصر السناطي

 

 في البداية لا بد من القول ان الأنتخابات  الصحيحة في الدول المتقدمة  هي ان يذهب الناخب ويختار الشخص الذي يعتقد انه  الأفضل من بين المرشحين بدون اي اعتبارات دينية او قومية او مناطقية او عشائرية، ولكن في العراق وكما هو الحال في بقية الدول العربية والأسلامية تلعب العوامل التي ذكرناها دورا مهما ورئيسيا في انتخاب المرشح ، وهذا يعني فوز اشخاص غير كفوئين وغير نزيهين، وهذا الذي حصل خلال ثلاث دورات انتخابية.

وبعد ان اسدل الستار عن انتخابات  2018 ظهرت العديد من الحقائق المتوقعة  سواء للمكونات الكبيرة اوالصغيرة، ان الفساد الذي انتشر في العراق منذ السقوط ولحد الأن وخاصة في فترة حكم المالكي جعل المواطن حائرا بين المشاركة او المقاطعة، فالأغلبية التي قررت المقاطعة هي التي تعتقد ان الأنتخابات لا فائدة منها وان الحيتان الكبيرة رتبت اوراقها من جديد ودخلت الأنتخابات عن طريق قوائم بأسماء جديدة ولكنها احتفظت بجميع الوجوه السابقة لكي تلعب على المواطن وتخدعه لكي يصوت في هذه الأنتخابات، اما الطرف الثاني وهذه كانت اقلية دعت الى المشاركة في الأنتخابات مع رفض كل الوجوه السابقة من اجل احداث التغيير في المستقبل.

 اما الطرف الثالث وهو الطرف الذي لا يبالي وخاصة الشريحة التي هاجرت وأصبحت هموم الوطن لا تعنيها وليست من اهتمامتها بعد ان استقرت في المهجر ولا تفكر ابدا في العودة لما تحمله في ذاكرتها من معانات وآلام وغبن في الوطن الأم قبل الهجرة، بالأضافة.لما تسمعه من الأعلام عن الفساد المستشري في البلاد، ولهذا جاءت المشاركة بنسبة 44.52%  نتيجة لفقدان الثقة بالطبقة السياسية التي دمرت البلاد نتيجة الفساد ونظام المحاصصة الذي قسم اموال البلاد بين الطبقة السياسية على شكل شراكة والذي ابقي الأوضاع على حالها بل زادت سوءا ولم تقدم اي خدمات للمواطن برغم الأموال الهائلة من بيع النفط .

فالكل يتحدث عن الفساد وضرورة محاربته ولكن لا احد يريد ذلك فعليا لأن الجميع الكتل مشتركة في صفقات الفساد.لذلك كان الصراع في هذه الأنتخابات لأجل تكرار السيناريو السابق مع تغير بسيط.اما فيما يخص الكوتا المسيحية والتي قال عنها غبطة البطريرك مار لويس ساكو قبل الأنتخابات كنا نتمنى  ان يكون للمكون المسيحي قائمة موحدة لكي يختار ابناء شعبنا من هو الأفضل والنزيه لكي يمثله في مجلس النواب لأن المسيحيين يمثلون شعب بلاد ما بين النهرين الأصلاء ويجمعهم التأريخ والعادات واللغة والمصير المشترك وأن ما يجمعهم اكثر مما يفرقهم.

 غير ان دخول المكون المسيحي في احزاب السلطة والأقليم وتداخل المصالح لم تتحقق هذه الأمنية ، فأخذ كل فريق يغني على ليلاه ويبحث عن جميع الوسائل لكسب اكبر عدد من الأصوات.حتى وأن كانت بواسطة الأحزاب والتيارات غير المسيحية وهذا الذي حصل عندما فازت قائمة بابليون بمقعدين بمساندة بعض الأطراف الشيعية، وهذا يعني ان صوتين من الكوتا المسيحية اصبحت تحت مظلة التيار الشيعي الذي ساند قائمة بابليون. وعلى الرغم ان الكوتا المسيحية لن تستطيع تغيير  الواقع الحالي ولكن كام يمكن ان تحافظ على استقلاليتها بعيدة عن الصفقات التي تطبخ لتمرير التشريعات والقوانين المقترحة للتصويت.

 ومن هنا نقول لا فائدة من البكاء على الأطلال بل يجب ان نعترف جميعا بأن النظام السياسي الحالي فاشل بكل المقاييس المبني على المحاصصة ولا يمكن ان ينجح في ظل هذه الثفاقة الفاسدة التي انتشرت داخل المجتمع العراقي، ان ما يمكن ان توقعه هو تغير بسيط في الطاقم السياسي الحاكم بعد الشد والجذب بين القوائم الفائزة وبتأثير من النفوذ الخارجي سواء كان من ايران او من الجانب الأمريكي الصديق الذي  قدم تضحيات كبيرة وصرف المليارات في العراق ولم يحصل حتى على كلمة شكر من الشعب العراقي، وفي هذه الحالة ليس امامنا الا ان نعترف بهذا الواقع المؤلم ونقول مبروك للقوائم الفائزة ولا فائدة من اعتراض القوائم الخاسرة، والله يكون في عون الشرفاء العراقيين لما يعانوه في ظل هذا الوضع المعقد الذي صنعته الطبقة السياسية التي ادرات شؤون البلاد خلال 15 سنة بعد سقوط النظام السابق.

 والله من وراء القصد

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0860 ثانية