بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      بالصور ... إيقاد شعلة عيد مار متي الناسك في دير مار متي / الموصل      مايك بينس يشيد بجمعية الثقافة الكلدانية في القوش      سهل نينوى يزهو بالازياء الشعبية في احتفالية تخرج دورة مارافرام لتعليم اللغة السريانية      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا      المانيا تدعو بغداد واربيل الى تنسيق عسكري في المناطق المتنازع عليها      العراق يقرر نشر قوات على الحدود مع تركيا: نُذر تصعيد عسكري؟      أستراليا تجري تحقيقا حكوميا بعد العثور على إبر في الفراولة      الولايات المتحدة: ارتفاع قتلى العاصفة فلورانس إلى 17 شخصا ومخاوف من فيضانات جارفة      في بعض الدول .. بسعر “آيفون إكس” الجديد يمكنك السفر إلى 15 دولة
| مشاهدات : 572 | مشاركات: 0 | 2018-05-16 10:04:48 |

الإنتخابات وطي صفحة الماضي

صبحي ساله يى

 

 

 في أجواء مليئة بالصراع والتجاذب والإنقسام، إمتثل الكوردستانيون الذين ينشدون التغيير، لقاعدة ديمقراطية، وتوجهوا نحو صناديق الإقتراع، فأدلوا بأصواتهم كي ينقذوا ما يمكن إنقاذه، وليسهموا في إنجاز ضرورة وطنية وإنسانية وأخلاقية ودينية. أدلوا بأصواتهم وهم يتمنون عدم تكرار التجارب السابقة التي أفزعتهم، وعدم إستمرارها لسنوات لاحقة، لأن ذلك يعني وصولهم الى نقطة اللاعودة والدخول في الأنفاق المظلمة، وهذه حقيقة دامغة لا تحتاج إلى إثباتات أو هتافات أو اللجوء لحملات دعائية.

عندما أدلى رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بصوته كأول المشاركين بعملية التصويت في الإنتخابات البرلمانية، وصف يوم الإنتخابات بالتاريخي والمهم للشعب العراقي وشعب كوردستان. كما دعا الكوردستانيين الى المشاركة في الإنتخابات وعدم تضييع الفرصة وتعلم الدروس من السنوات السابقة، وأعرب عن الإستعداد لطي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة مع بغداد بعد إجراء انتخابات البرلمان العراقي. هذا التأكيد على أهمية الإنتخابات، وهذا الإستعداد (لطي صفحة الماضي) في كلمة نائب رئيس رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نيجيرفان بارزاني، ذكرهما أيضاً في كلمة ألقاها في احتفال جماهيري حضره الالاف من أنصار الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العاصمة أربيل في العاشر من الشهر الجاري.

إنتهت الإنتخابات، ودخلنا في مرحلة ما بعد الانتخابات التي تعتبر الأهم والأخطرعلى كل المستويات لأن العراق يمر بمرحلة استثنائية معقدة بمعايير كثيرة، مرحلة لا تكون في معزل عن التداخلات الإقليمية والدولية، وبعد إعلان نتائج الإنتخابات يتحدد من يكون الرئيس الجديد لحكومة العراق، وعلى ضوء تلك النتائج أيضاً يسعى المتنافسون من أجل الحصول على المناصب العليا، كما تحدد نتائجها ملامح المرحلة القادمة ومعالم النظام السياسي الذي يتشكل، وتطرح فيها تساؤلات إضافية عن إمكانية نجاح الأطراف الكوردستانية المختلفة، في بناء موقف سياسي موحد من بغداد وفي بغداد، وتجاه جميع القضايا المصيرية الكوردستانية.

في مرحلة الإستعداد للإنتخابات شاهدنا التشويه والتسقيط والتخريب والتهديد والأبتزاز، وتبادل الإتهامات والكذب والخداع وتمزيق صور المتنافسين، وفي يوم إجرائها، بعد ساعات من بدء عملية الأقتراع، سمعنا أحاديث وبيانات تتحدث عن تعطل الأجهزة وعدم دراية الموظفين وأعمال شغب وخرق وفوضى وتجاوز هنا وهناك، ومع الإعلان عن النتائج الأولية، إنهالت التصريحات التي تشكك وتشير الى التزوير واختراق الأجهزة الألكترونية، وهذه المسائل، مسائل عادية ترافق غالبية الإنتخابات، وحتى التي تجرى في أحسن الظروف والأحوال.

 أما صناديق الإقتراع فلم تمنح أي حزب بطاقة الفوز الرابحة، ليستطيع تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية رئيسها، والتطورات الاقليمية المتسارعة تضغط  وتفرض تسريعاً لتشكيل حكومة توفر السبل الممكنة للاستقرار، وهذا يعني اللجوء الى الإستعجال في إجراء المشاورات، والأخذ في الاعتبار كل الحسابات المختلفة، وطرح المطالب والشروط التي تنهال من الكتل الفائزة والشروط المضادة، دون مغالاة، للتوصل الى عقد صفقة معينة بين أطراف متناغمة ومتفقة تحدد شكل الحكومة وعنوانها وتعمل من أجل تشكيلها وخروجها الى النور، لتكون الملاذ الذي ينتظر منه فعل الكثير، حكومة حاضرة و راسخة فى النفوس، تنفذ الدستور وتحل المشكلات وتكفل تحسن الأحوال المعيشية، وتقدم الخدمات، وتمحو الصورة السلبية للحكومات التى انطبعت فى الأذهان وإرتبطت تحديداً بشبكات مصالح معقدة وأسباباً للفساد، وتحول الأقوال والشعارات خلال الحملة الإنتخابية إلى أفعال على أرض الواقع، وتمحو الكثير من الاخطاء التي ارتكبت في الماضي، وتواكب التطورات الاقليمية.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تكون الانتخابات سبباً حقيقياً (لطي صفحة الماضي)، وتحقيق الاستقرار والرفاهية وترسيخ الديمقراطية في العراق، وتشكيل حكومة ممثلة للشعب وقادرة على تطبيق الدستور، وتعالج أزمة الفقر في بلد يعتبر من أكبر بلدان العالم إنتاجاً للنفط، حكومة لا تصعد التوترات بين الشيعة والسنة من جهة، وبين العرب والكورد من جهة أخرى، ولاتلجأ الى الخيارات العسكرية ضد البعض، ولاتستخدم العقوبات الإقتصادية وقطع رواتب موظفي الدولة لأسباب سياسية؟..








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4191 ثانية