أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية بخلوجة      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      انتهاء اعمال المرحلة الاولى من مشروع مركز الرحمة الالهية الرعوي في سيكانيان - كركوك      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي      ممثلة إتحاد النساء الآشوري تشارك في الجلسة النقاشية حول استراتيجية التطرف العنيف في نينوى      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في ممثلية حكومة إقليم كوردستان في واشنطن      غبطة البطريرك يونان يقدّم التعازي للبطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بوفاة شقيقته، ويترأس رتبة الجنّاز بطلب من البطريرك الراعي      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام      مشجعو كأس العالم أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار في روسيا      اكتشاف موقع مسيحي قديم ومدينة جديدة في مصر ولكن بطريقة غريبة      الكنيسة المارونية في لبنان تحتفي بذخائر مارينا، أول قديسة لبنانية      غبطة البطريرك يونان يقوم بالخلط الأول للمواد الأساسية المكوّنة للميرون، ويبدأ بطبخها، تمهيداً للإحتفال بطقس تقديس الميرون      الحليب كامل الدسم طريقك إلى حياة طويلة (دراسة)      لقطة المونديال.. هل سرق بوتن ميدالية ذهبية؟      ألمانيا ـ طلبات قياسية بشأن لم شمل أسر اللاجئين من ذوي الحماية الثانوية      ترامب: علاقتنا بروسيا تغيرت      اعتقالات واسعة تطال محتجين في البصرة
| مشاهدات : 575 | مشاركات: 0 | 2018-04-12 10:25:17 |

هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟

ثامر الحجامي

 

 

   شرع المرشحون للإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018 في دعايتهم الإنتخابية، التي تعددت وسائلها وبرامجها وإختلفت أساليب كسب الناخبين فيها، بعد أن إفتقد أغلب المرشحين والكيانات السياسية الى البرنامج الانتخابي، الذي يمكن من خلاله نيل رضا الناخب العراقي.

  إنتشر المرشحون في أصقاع أرض العراق، يطرقون أبواب البيوت ويجلسون مع الناخبين بعد إن فارقوهم أربع سنين، يسألون عن أحوالهم ويتفقدون أوضاعهم ويسارعون الى قضاء حوائجهم، بعد عجز الحكومة طوال أربع سنين عن تأديتها، فهي لم تضع في حساباتها تقديم الخدمة للمواطن العراقي، الذي تركته يعاني شظف العيش وقلة الخدمات تحت ذرائع وأسباب واهية، بدعوى محاربة داعش أو قلة التخصيصات. 

  إختلفت الدعاية هذه المرة عن الانتخابات التي سبقتها عام 2014، ففي الأولى كانت كمية الأموال هائلة وصلت الى المليارات، تم توزيعها خلال الحملة الانتخابية على القريبين من السلطة، فقد كانت ميزانية 2014 هي الأكبر في تاريخ العراق، وإلى الآن لم يعرف كيف صرفت؟ أضافة الى التعيينات الكبيرة في دوائر الدولة كافة، أستأثر بها مجوعة من مرشحي الحزب الحاكم، وما زالت هذه التعيينات ترهق كاهل الدولة، بسبب أعدادها الكبيرة ومرتباتها العالية.

  أمام نقص الأموال وغياب التعيينات إحتار المرشحون في كسب رضا الناخب العراقي، الذي اصبح صعبا إرضاءه هذه المرة، بعد أن مل من الوعود الكاذبة التي كانت تطلق على المنصات اثناء الحملات الانتخابية، وسندات الاراضي التي تم توزيعها في الانتخابات الماضية، ما زالت شاهدة على الكذب والتزييف الذي تعرض له، فعمد المرشحون الى إبتداع طرق جديدة لعلهم يؤثرون في الناخبين، ويحصلون على أصواتهم.

   كانت حملات فرش الطرق الترابية بالسبيس ( الرمل الاحمر )، هي الابرز في الحملة الإنتخابية هذه المرة، وتسابق المرشحون على إكرام ناخبيهم وفرش طرقهم طمعا في كسب اصواتهم، بينما راح بعضهم يوصل الكهرباء الى القرى المحرومة من هذه الخدمة على حسابه الخاص، بل وصل الأمر ببعضهم الى القيام بحملة لمكافحة البعوض والذباب وإزالة النفايات وكأنه تقمص دور البلديات، فيما راح البعض يهدي الملابس الرياضية والعطور ويستعين بالأهازيج الشعبية من أجل تلميع صورته.

  بل وصل الحال بالبعض الى توزيع حفاظات الاطفال على الناخبين ! في منظر بائس ومخجل يستحى منه كل من يملك كرامة، ولكن على ما يبدو أن الهوس الانتخابي والتفكير بالوصول الى السلطة أفقد البعض حتى كرامتهم، وجعلهم ينسون واجباتهم وما تريده منهم الجماهير التي ستنتخبهم، وراحوا يدفعون اثمان رخيصة يستجدون بها أصوات المواطنين، التي لن تنطلي عليهم حملات شراء الأصوات هذه المرة.

  لم يعد الناخب العراقي بضاعة رخيصة تشترى بأبخس الأثمان، ولن يكون صوته بثمن التراب الذي يدوس عليه وهو أغلى من الذهب، وستظهر النتائج التي تثبت إن من إستخدم هذه الوسائل الرخيصة هو الخاسر الأكبر.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9396 ثانية