بالصور .. مخطوطات كنيسة قلعة كركوك      الدراسة السريانية تشارك في حضور المؤتمر السنوي الاول للدراسة التركمانية      الاتحاد الاشوري العالمي ينعي وفاة نائب محافظ دهوك السابق كوركيس شليمون      مدير آسايش عنكاوا يزور متحف التراث السرياني      في بخديدا وعنكاوا.. مهرجان الثقافة السريانية الثالث " اكيتو " يختتم جلساته بالبيان الختامي      رسالة مفتوحة من البطريرك ساكو الى الناخبين العراقيين      الرئيس الارمني أرمين سركيسيان يصدر مرسوماً بتعيين سيرج سركيسيان رئيساً لوزراء أرمينيا      الاب الدكتور بهنام بينوكا يستقبل المونسنيور باسكال غولنيش المدير العام لمؤسسة "عمل الشرق" ( اوفر دوريان )      تركيا تنتقد عزم جنيف افتتاح نصب جديد للإبادة الجماعية الأرمنية      رئيسا الاتحاد السرياني والكتائب عرضا الاوضاع وشؤونا إنتخابية      البطريرك الراعي في قطر لوضع حجر أساس أول كنيسة مارونية في الخليج      بريطانيا: ينبغي ايجاد حل ملائم للأوضاع في كركوك      شاهد.. رونالدو ينقذ ريال مدريد بلمسة سحرية!      اقتصاد: مستويات الدين العالمي صار أعلى من فترة الأزمة المالية      كاليفورنيا توافق أخيرا على "طلب ترامب" العسكري      العراق يعتقل شخصين خططا لتفجير طائرة في أستراليا      حكومة كوردستان بمناسبة رأس السنة الأيزيدية: سنفعل كل ما يلزم لتحرير المختطفين الايزيديين      البيشمركة تعلق على تجديد داعش "البيعة للبغدادي" وتستخلص رسالتين و"استغراب"      قطع ألماس تحل لغز كوكب مفقود      ريال مدريد يسعي للاقتراب من وصافة الدورى الإسباني أمام بلباو
| مشاهدات : 673 | مشاركات: 0 | 2018-04-11 12:09:24 |

العراق بعد صدام حسين/ انتخابات 34

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

 

المقدمة

في مثل هذه الأيام وبالتحديد بتاريخ 9 نيسان 2003 سقطت بغداد بيد قوات التحالف بذريعة وجود أسلحة دمار شامل (اسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية) لكن لم يعثروا على إحداها خلال فترة 14 او 15 سنة، اذن نحن امام ضحية الا هو الشعب العراقي وليس صدام حسين! كون الجميع اليوم يتمنون بقاء صدام في الحكم على من اتى من بعده من حرامية العصر.

 

الموضوع

العراق بعد صدام حسين

نقاط الضعف والقوة معا

1- لم ولن نرى ونلمس ونسمع على أنها أسوأ مرحلة مرت على العراق بعد هولاكو وخاصة (القتل على الهوية - سرقات الخزينة "بيت المال" - الخطف - اندثار السكان الأصليين - الهجرة المنظمة - الارهاب الحكومي قبل الارهاب العام) .

2- كحقوقيين أن المتهم بريء لحين ادانته - لكن ماذا لو كان صدام حسين في الحكم والاستاذ نوري المالكي رئيس الوزراء وسقطت الموصل - حدثت سبايكر والصقلاوية - استيراد صفقة بمليارات الدولارات للجيش "الصفقة الروسية" موقف بوتين من قيادتنا وصدام موجود؟؟!!! - قتل حراس بنك الكرادة والاستيلاء على 6-8 مليار دولار - نقص في خزينة الدولة بآلاف المليارات من الدولارات وصدام في الحكم - الكهرباء وصرفياتها ولحد الان ماكو كهرباء وخدمات - وزارة التجارة والبطاقة التموينية - جميع الوزارات بالتتابع وفسادها وخاصة النقل - هل يقدر السيد عمار الحكيم ان يستولي على الجزء الكبير من قصور صدام لو كان الخير باق؟ ماذا عن الأراضي والقصور الاخرى في الكرادة والعرصات؟؟ والقائمة كبيرة وطويلة تحتاج الى أكثر من مجلد.

3- والاهم = ان الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الامريكية قد اعترفت على لسان رؤسائها انها جاءت محررة وبعد عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل، خرجت من العراق غازية وليست محررة على لسان الرئيس ترامب نفسه - انهم اخطأوا في حل دولة العراق وساهموا الذين يقودوننا بذلك، كونهم لم يتذوقوا طعم الحكم كحكومة وليس كدولة! اذن نحن امام مسرحية .

عنوانها

الضحك على الذقون

4- ضحكوا على شعبنا جماعة المخابرات الدولية وخاصة الأمريكية منها وعلى قيادتهم مما حدى بالرئيس الجديد ترامب أن يعتذر عن غزوة العراق ولم يعتبرها تحرير.

5-  ضحكوا على ذقن شعبنا جماعة ما تسمى المعارضة العراقية الذين أكدوا وساهموا في إسقاط العراق كدولة ولم يكن يحلموا في الحكم ومن جانب آخر ضحكوا على شعبنا بتقديم افضل الخدمات من صدام وخاصة حصة الفرد العراقي من النفط ولكن مع الاسف والخسف حتى اقتراحنا بمنح 10 سنت من برميل النفط المستخرج او المصدر لكل فرد عراقي لم يصغي اليه اللصوص الذي يقودون العراق الجديد.

6- اليوم يضحكون على ذقون الشعب العراقي المطيع الأحزاب الدينية وسوقهم طائفيا ومذهبيا مثل الخراف، وخاصة في ثلاثة ممارسات انتخابية (اقل من شبه ديمقراطية) ولم تفلح الاحزاب التقدمية من شلع قلع كما تحدثنا حول الامر قبل السيد مقتدى الصدر بمسافة ليست قليلة زمنيا - فعلا ضحكتم على شعبنا المسكين / الجريح حتى المسكن لم تعطوه وهو يئن تحت وطأة الألم

7- لا زالوا مستمرين بالضحك على ذقون شعبنا بخصوص جيراننا الستة - لم يجرأ احد منهم سابقا على ثلم ولو متر مكعب واحد من خريطة العراق انظروا اليوم ماذا حل بالعراق "ارضا وسماء ومياه " " يحكى أن الجارة تركيا أرادت حجز جزء من حصتنا من المياه  بإنشاء السد جديد وكذلك ايران - لم يفعل شيئ صاحبنا سوى ان امر بتوجيه ضربة على أحد سدود تركيا ومثلها على نهر الكارون - فجاء الجواب سريعا، قف ولا تفعل ولك حصتك من المياه!! ماذا عن حصتنا اليوم من المياه وتهديد تركيا بجرف العاصمة بغداد والاتفاقات السرية بخصوص معسكر بعشيقة ودخولها الاراضي العراقية بمعدل 17 كيلومتر داخل الاراضي العراقي؟ فهل كانوا يفعلون وصدام حي؟؟ الجواب متروك لشعبنا في الانتخابات القادمة.

 

الخلاصة

تأكدوا يا قادتنا في العراق الجديد : لو ان أمريكا رأت في شخصية منكم او من خارجكم بمواصفات صدام حسين لاتت به نكاية بما فعلتموه معها او مع شعبكم

9/10- نيسان 2018

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6167 ثانية