بيان مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق حول حادث غرق العبارة في الموصل      قداسة البابا فرنسيس يعزي سكان مدينة الموصل والسلطات المدنية والدينية عن كارثة غرق العبارة في نهر دجلة      صاحبا النيافة والسيادة المطرانان آفاك اسادوريان ومار بشار متي وردة يزوران كنيسة الارمن الارثوذكس المشيدة حديثا في عنكاوا      بعد أن أحرقها وهدّمها داعش ، عادت الكنائس تكتّظ بالناس وإفتتاح كنيسة جديدة في مجمع التآخي في سهل نينوى      الرئيس اللبناني ميشال عون: مسيحيو الشرق على طاولة البحث مع الرئيس الروسي      الشماس روني بطرس إيرميا من كنيسة المشرق الآشورية يحصل على شهادة الماجستير من قسم اللغات السامية / جامعة برلين الحرة      اعلامي مصري: هل يمكن ان نرى ترانيم مسيحية بأي برلمان عربي تكريما للشهداء المسيحيين؟      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنعى ضحايا عبارة مدينة الموصل      المدير العام للدراسة السريانية يشارك في "المؤتمر الدولي الثاني للدراسات الارامية والسريانية في مصر والعالم"      المسيحيون المغاربة يطالبون بحقوقهم مع الإعلان عن زيارة البابا فرنسيس للبلاد نهاية الشهر الحالي      لماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحير      سخرية من "أفضل حارس بالعالم" بعد خطأ فادح بتصفيات أمم أوروبا      100 قتيل في غرق عبارة الموصل وكوردستان تقدم الدعم والمساندة والمستشفيات وأقسام الطوارئ لاستقبال الضحايا      ’يحيا المسيح رجاؤنا‘.. عنوان الإرشاد الرسولي لسينودس الأساقفة حول الشباب      إتهام رونالدو بالإغتصاب يغير مخططات يوفنتوس      الامم المتحدة تعد نوروز فرصة لحماية الأرض وتأمل عراقاً بـ"حُلة أقوى"      الذكرى الـ16 لحرب العراق.. بين حزن وفرح بإسقاط صدام حسين إلى نظريات المؤامرة      نيوزيلندا تحظر حيازة البنادق الهجومية بعد مذبحة المسجدين      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز
| مشاهدات : 1372 | مشاركات: 0 | 2018-03-27 10:21:37 |

شناشيل البصرة العراقية إلى زوال تراث جمع مسلمين ومسيحيين ويهود

 

عشتار تيفي كوم - النهار/

قبل نحو نصف قرن، كان عدنان يقف طفلا مبهوراً امام الشناشيل الشرقية، وهي نوافذ خشبية مزخرفة ذات ألوان زاهية تزين واجهات المنازل في مدينة البصرة العراقية، لكنه يشهد الآن انهيار هذا التراث. 

في مدينة "الشناشيل"، كما تلقب هذه المدينة الغنية بالنفط في جنوب العراق، يعاني التراث من إهمال كبير، في وقت تعجز الحكومات المحلية عن تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للسكان الساخطين على الفساد ونهب عائدات صادرات الذهب الأسود.

إلا أن حقبة "الزمن الجميل" راسخة في ذاكرة عدنان خلف البالغ 71 عاماً. فهو لا يزال حتى اليوم قادرا على الحديث لساعات عن تلك الفترة مستذكراً أسماء أعرق عائلات المدينة من يهود ومسيحيين ومسلمين كانوا يعيشون حياة رغيدة في تلك المنازل التقليدية. وصلت الشناشيل إلى مدينة البصرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر، على ما يذكر مدير القصر الثقافي والفني لمدينة البصرة عبد الحق مظفر. وهي انتشرت بعد ذلك في باقي مدن البلاد بينها بغداد وصولاً إلى بلاد الشام ومصر.

عند حلول الظلام يضيء السكان منازلهم ليخترق النور زجاج الشناشيل التي تجمع تأثيرات هندية وفارسية وإسلامية، فتمتد خيوط ملونة بالأخضر والأحمر والأصفر والأزرق على طول الشوارع.

وكانت كل منازل التجار البورجوازيين أو أبناء الطبقة الأرستقراطية المحلية في البصرة، مزينة بالشناشيل المصنوعة من عارضات خشبية مغلفة بشمع طبيعي مقاوم للمياه والنار تجعل من تلك البيوت عملاً فنيا فعليا.

يروي خلف أن الملك فيصل الثاني، آخر ملوك العراق، كان ينزل خلال زيارته للبصرة في بيت الوالي الواقع على ضفة النهر الذي يقسم المدينة، ولم يعد الآن سوى مجرى ضعيف للمياه تطفو على سطحه النفايات. ويؤكد أن الغزو الأميركي للعراق عام 2003، كان الضربة القاضية للمدينة، قائلاً: "رحل سكان وجاء آخرون، ورأيت البعض يفك القطع الخشبية من المنازل ليبيعها".

ويقول المتخصص في التراث هاشم عزام ان هؤلاء الوافدين الجدد "لا يعرفون" هذا التراث و"أقدموا على تغيير المباني، ودمروها وبنوا بدائل لها".

وتسمح تلك البيوت المغطاة بشبابيك خشبية ذات فتحات صغيرة، للقاطنين الرؤية من الداخل وحفظ خصوصيتهم من الخارج.

ويقول مفتش دائرة آثار وتراث البصرة قحطان العبيد: لم يبق من هذه المنازل اليوم إلا "ما يقارب 425 إلى 450 داراً تراثية موجودة في البصرة".

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8723 ثانية