بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      بالصور ... إيقاد شعلة عيد مار متي الناسك في دير مار متي / الموصل      مايك بينس يشيد بجمعية الثقافة الكلدانية في القوش      سهل نينوى يزهو بالازياء الشعبية في احتفالية تخرج دورة مارافرام لتعليم اللغة السريانية      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا      المانيا تدعو بغداد واربيل الى تنسيق عسكري في المناطق المتنازع عليها      العراق يقرر نشر قوات على الحدود مع تركيا: نُذر تصعيد عسكري؟      أستراليا تجري تحقيقا حكوميا بعد العثور على إبر في الفراولة      الولايات المتحدة: ارتفاع قتلى العاصفة فلورانس إلى 17 شخصا ومخاوف من فيضانات جارفة      في بعض الدول .. بسعر “آيفون إكس” الجديد يمكنك السفر إلى 15 دولة
| مشاهدات : 1064 | مشاركات: 0 | 2018-03-27 10:21:37 |

شناشيل البصرة العراقية إلى زوال تراث جمع مسلمين ومسيحيين ويهود

 

عشتار تيفي كوم - النهار/

قبل نحو نصف قرن، كان عدنان يقف طفلا مبهوراً امام الشناشيل الشرقية، وهي نوافذ خشبية مزخرفة ذات ألوان زاهية تزين واجهات المنازل في مدينة البصرة العراقية، لكنه يشهد الآن انهيار هذا التراث. 

في مدينة "الشناشيل"، كما تلقب هذه المدينة الغنية بالنفط في جنوب العراق، يعاني التراث من إهمال كبير، في وقت تعجز الحكومات المحلية عن تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للسكان الساخطين على الفساد ونهب عائدات صادرات الذهب الأسود.

إلا أن حقبة "الزمن الجميل" راسخة في ذاكرة عدنان خلف البالغ 71 عاماً. فهو لا يزال حتى اليوم قادرا على الحديث لساعات عن تلك الفترة مستذكراً أسماء أعرق عائلات المدينة من يهود ومسيحيين ومسلمين كانوا يعيشون حياة رغيدة في تلك المنازل التقليدية. وصلت الشناشيل إلى مدينة البصرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر، على ما يذكر مدير القصر الثقافي والفني لمدينة البصرة عبد الحق مظفر. وهي انتشرت بعد ذلك في باقي مدن البلاد بينها بغداد وصولاً إلى بلاد الشام ومصر.

عند حلول الظلام يضيء السكان منازلهم ليخترق النور زجاج الشناشيل التي تجمع تأثيرات هندية وفارسية وإسلامية، فتمتد خيوط ملونة بالأخضر والأحمر والأصفر والأزرق على طول الشوارع.

وكانت كل منازل التجار البورجوازيين أو أبناء الطبقة الأرستقراطية المحلية في البصرة، مزينة بالشناشيل المصنوعة من عارضات خشبية مغلفة بشمع طبيعي مقاوم للمياه والنار تجعل من تلك البيوت عملاً فنيا فعليا.

يروي خلف أن الملك فيصل الثاني، آخر ملوك العراق، كان ينزل خلال زيارته للبصرة في بيت الوالي الواقع على ضفة النهر الذي يقسم المدينة، ولم يعد الآن سوى مجرى ضعيف للمياه تطفو على سطحه النفايات. ويؤكد أن الغزو الأميركي للعراق عام 2003، كان الضربة القاضية للمدينة، قائلاً: "رحل سكان وجاء آخرون، ورأيت البعض يفك القطع الخشبية من المنازل ليبيعها".

ويقول المتخصص في التراث هاشم عزام ان هؤلاء الوافدين الجدد "لا يعرفون" هذا التراث و"أقدموا على تغيير المباني، ودمروها وبنوا بدائل لها".

وتسمح تلك البيوت المغطاة بشبابيك خشبية ذات فتحات صغيرة، للقاطنين الرؤية من الداخل وحفظ خصوصيتهم من الخارج.

ويقول مفتش دائرة آثار وتراث البصرة قحطان العبيد: لم يبق من هذه المنازل اليوم إلا "ما يقارب 425 إلى 450 داراً تراثية موجودة في البصرة".

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0602 ثانية