المجلس الشعبي يشارك في حوار حول مستقبل المسيحية والتعددية في العراق بجامعة جورج تاون في واشنطن      النائب رائد اسحق يطالب بتضمين الموازنة التخصيصات المالية اللازمة لتعويض الدرجات الوظيفية الشاغرة من المكون المسيحي وتعويض المتضررين من جراء داعش      الخوري ايوب اسطيفان يحاضر في ذكرى الملفان نعوم فائق في النادي الآثوري في نورشوبينغ      كاردينال النمسا لـ " الأقباط متحدون " : الكنيسة متألمة لأوضاع المسيحيين ولكنها متفائلة      البطريرك يونان: السريان مكوّن اساسي في صلب نشأة لبنان يجب تمثيلهم في النيابة ووظائف الفئة الاولى      البطريرك ساكو يستقبل مجموعة من الدبلوماسيين      كنيسة مار ماري الرسول تقيم دورة بعنوان "ثلاث خطوات للقاء يسوع" / بغداد      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول اوضاع المسيحيين العراقيين في السفارة الهنغارية في واشنطن      بفعل الهجرة المستمرة .. هل تفرغ المنطقة العربية من ابنائها المسيحيين ؟      وكيل وزير وزارة الثقافة والشباب يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      كوردستان: حل خلافنا مع بغداد ليس مستحيلا وملف عفرين "رباعي التعقيد"      عملية أمنية عراقية بعد مقتل 27 من الحشد في كركوك      حظر رفع علم كوردستان في كركوك      كريستيانو رونالدو يعادل رقم أسطورة الريال راؤول      منها "الجزر يقوي النظر والـ 5 حواس".. معلومات خاطئة عن الجسم      حكومة كوردستان تعلن نتائج اجتماعها مع العبادي في ميونخ      صحيفة سعودية: ألواح طينية لتاريخ الطب في الإمبراطورية الآشورية      أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018      ميسي يواصل هوايته بتحطيم الأرقام القياسية      البابا يسمح للأساقفة الذين بلغوا سن الـ75 من العمر بالإستمرار بالخدمة
| مشاهدات : 377 | مشاركات: 0 | 2018-02-11 10:02:44 |

الرقص على الحبل السياسي

محمد جواد الميالي



الرقص أحد أنواع الفنون العربية والغربية، وتشتهر مصر بكثرة راقصاتها، ويعتبر فن سواء كان مقبول إجتماعياً أم لا.
تبين أخيراً أن الرقص ليس فقط على خشبة المسرح، وإنما ايضاً على الحبل السياسي، للشخصيات الحزبية في العراق، حيث أن هناك من يحاولون، تغير خارطة الفهم السياسي لدى الشعب.

إن أقصر طريق إلى السلطة، بالنسبة للمرشحين العراقين، هو الغش واللعب على مشاعر الآخرين، فالبعض يطرح في منهاجه الإنتخابي، أمور الدين والمقدسات ويدعوا إلى إعلاء شأنها، والبعض الآخر يرى المدنية هي الحل، والعديد من الوعود الكاذبة، حول توفير فرص العمل والأمن، وكلا الطرفين، يستخدمون وسائل الإعلام المرتزقة، لإيصال أفكارهم الفاشلة، حتى يتولون السلطة، ويعيثون فيها فساداً، وهذا ما حصل في الدورات الانتخابية الماضية، فلم يستفد الشعب منها سوى الخراب، والدمار والإنهيار الإقتصادي وضياع ثلث العراق، بسبب سوء إدارة السلطة.

إن الفشل في إدارة الكابينة السياسية، التي تكون تحت سلطة أحد الشخصيات الحزبية، تؤدي إلى سقوط مصداقية، الشخص الممثل لهذا الحزب، وبالتالي سوف يفقد جمهوره في الشارع العراقي، وإن أبرزها ما يحدث الآن على الصعيد السياسي، حيث إن الحرب الإعلامية بين كبار شخصيات حزب الدعوة، المتمثلة بالمالكي والعبادي، قد يرى البعض أنها إنسلاخ لجلد الأفعى، على أنهم إفتعلوا هذا الحرب الكلامية، لكي تنتقل أصوات الناخبين من المالكي، الذي فشل في إدارة الحكم، إلى العبادي صاحب النصر برأيهم، وكل هذا هو رقص على الحبل السياسي، لمنع ضياع الأصوات الإنتخابية.

الوضع الراهن وما أنتجته الحرب ضد داعش، بسواعد الحشد الشعبي أتت بفتوى صاحب البيت العتيق في النجف، السيستاني كان أهم أسباب النصر، وكذلك تكاتف بعض القوى السياسية، وأبرزها تيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم ودعمهم للعبادي، الذي تميز بالوسطية، حيث أنه يؤمن بمسك العصى من المنتصف، كل ذلك أدى إلى العبور بقارب النجاة، وإعلان النصر العظيم، ولكن كل هذا قد صب في مصلحة العبادي، وأصبح هو منقذ العراق، بعد الأنهيار الذي سببته حكومة الثمان سنوات، الأهم من ذلك أن العبادي، سنحت له العديد من الفرص لسحق الفاسدين، في فترة ما تسمى بالإصلاحات، ولكنه لم يفعل شيء رغم تأيد المرجعية له، بصريح العبارة حين قالت (أضرب بيد من حديد).
المرجعية والشعب والسلطة وبعض الأحزاب، كلها وقفت إلى جانب العبادي، ولم يستطع أن يفعل شيء، فهل سيحدث فارق في الحكومة القادمة، ويكون المصلح للوضع الراهن؟ أم أنه يجب علينا أن نختار شخصاً شجاع، يمكن الشباب، ويخلط كافة مكونات الشعب، تحت مسمى الوطنية؟








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3937 ثانية