جمعية حدياب للكفاءات في عنكاوا تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل والاساتذة المتقاعدين      حزب الاتحاد المسيحي في هولندا يطرح مشروعين للاعتراف بالابادة الأرمنية      مداخلة الكاردينال كوخ في مؤتمر حول مسيحيي الشرق الأوسط في الذكرى الثانية للقاء البابا فرنسيس والبطريرك كيريل      لمدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى... المنظمة الأيزيدية للتوثيق تقيم ورشة و جلسة حوارية في برطلة      "تحديات الوجود المسيحي في المشرق" كتاب جديد سطر مواقف البطريرك يوحنا العاشر منذ توليه السدة البطريركية!      ملك الاردن: سنؤمن عودة المسيحيين إلى ديارهم في سوريا والعراق      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في يوم الشهيد الشيوعي      البطريرك ساكو يستقبل لجنة التعليم المسيحي في بغداد      برنامج سورايا من فضائية كوردستان 24 : وثائقي حول بلدة القوش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في ورشة عمل حول المصالحة المجتمعية وحقوق الانسان      نيجيرفان البارزاني يجتمع مع العبادي في ميونخ      إستنفار في ناحيتين شرق ديالى بالعراق تحسبا لوصول سيول      مستشار الأمن القومي الأميركي: حان وقت التصرف ضد إيران      من يخلف ميسي ورونالدو على عرش كرة القدم العالمية؟      الأمم المتحدة تطلق برنامج "التعافي والصمود" لدعم العراق      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة درب الصليب يوم الجمعة الأولى من زمن الصوم الكبير      اللكاش: بغداد مستعدة لتقديم كل الحقوق لإقليم كوردستان وفقاً للدستور      انتشال 40 جثة من تحت أنقاض الموصل والمئات ما زالت مطمورة      فيديو.. الأمطار "تغرق" شوارع بغداد      حظر العلاقات الغرامية بين الوزراء وموظفيهم في أستراليا
| مشاهدات : 499 | مشاركات: 0 | 2018-02-08 09:56:22 |

صوتك رصاصة في حجرة بندقية!

سيف اكثم المظفر

 

 

وطن عاشق للحياة، بأدوات قاتله، متعة البندقية في يده، ترمز للقوة، ورائحة ثوران البارود، تناغم عطر المسك في أنفه، نعم هي موروث إجتماعي، فرضته بيئة الحروب، التي توالت على جسد العراق، حتى اختلط الفرح بالحزن، فذهبنا نعبر عن الفرح بأدوات الحزن، ونحزن بها.

بعد 2003، بدأ العراق ينشأ نظامه الديمقراطي، الغريب عن بيئته الدكتاتورية، كل شيء في البلد هو دكتاتوري، من رب العائلة، الى أرباب العمل في المصانع والمتاجر، حتى العشائر في أغلب سياستها تمارس الدكتاتورية الموروثة، حتى أصبح المعلم والمدرس والمدير ينبع صفات دكتاتورية، اختزلت نظاما شموليا، تربت عليه الأجيال.

تكلمت بهذه اللغة، كي تتوافق مع غالبية الشعب، الذي مازال يعتقد أن اللغة الهادئة، والتعامل البسيط برؤية عميقة، هي خضوع وانبطاح، وان الصراخ والتعنت، وإطلاق الشتائم هي قوة و رجولة، رغم اثبات فشلها على مر التاريخ، دوما كان المنتصر هو الهادئ والمتعقل، صاحب الرؤيا المعتدلة والنظرة الوسطية.

المتتبع للشأن السياسي العراقي، سيجد عدد من النواب، أصحاب الأصوات المرتفعة،والصراخ الفوضوي، والرؤية السطحية، لكنها تلبي جمهور كبير يطرب على هذا الإيقاع، وتجدهم يحصدون الأصوات، بسبب ذاك النوع من الخطاب، وعندما تسأل جمهورهم، ماذا أنتجت هذه الفقاعات، يرد بجواب هزيل، أنه (خوش يحجي).

اليوم نحن في بداية حرب الأصوات، كيف تكسب هذه المعركة لصالح الوطن والشعب؟ هناك خطوات تحدد النتائج، أولا التغيير؛ اي لا تنتخب من ثبت فشله، خصوصاً من تواجد في مجلس النواب، كونه المكان الذي يصنع فيه الفساد بإحترافية عالية، ثانياً الكفوء الشريف؛ اليوم كثيرا ما نفتقد الإنسان الكفء، لذلك قدمته على الشرف، والشرف لا يكفي احيانا، بل نحن بحاجة إلى صاحب القدرة والنشاط والحيوية الذي يجعل من موقعه بركان هائج، ثالثاً البرنامج، في كل دول العالم المتطور، يطرح برنامج حقيقي واقعي، مبني بأسس صحيحة، يعالج المشاكل الأساسية، ويرسم خطة عملية لإخراج البلاد من واقعها المزري.

صوتك اليوم هو رصاصة، تقصم ظهر الفساد، وان أخطأت الإختيار فصدر الوطن لا يتحمل أن تخذله مرة أخرى، الخيار الصحيح، هو خارطة الطريق لبناء عراق جديد، وصورة البلاد في العشر سنوات القادمة، تعكسها صناديق الاقتراع، فاختر صورة وطنك، «بلادي وإن جارت علي عزيزةٌ … وأهلي وإن ضنوا علي كرامُ»

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3110 ثانية