قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدم روشتة الحفاظ على مستقبل المسيحيين في الشرق الأوسط      اجراءات حكومية لوقف سرقة أملاك المسيحيين في العراق      هل للمسيحيين مستقبل في الشرق الأوسط؟      بالصور.. قداس احتفالي لطائفة الارمن الارثوذكس يترأسه سيادة المطران الدكتور افاك اسادوريان في كنيسة كريكور المنور/ بغداد      رئيس الديوان يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية      غبطة المطران مار ميلس زيا، يستقبل ممثلي جمعية السلام والعتبة العباسية في سيدني      المسيحية الاخيرة: ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصير مسيحيي تركيا والعراق      البطريرك ساكو يزور مدينة تورينو الايطالية      مسرور بارزاني يشدد على ضرورة تهيئة الأمن لضمان عودة النازحين      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز مدراس كركوك بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      عملية قصف جوي تركية تودي بحياة ثلاثة مواطنين في قضاء العمادية      سكان مدينة كندية يمنعونها من استضافة الأولمبياد      ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق فى كاليفورنيا إلى 59 قتيلا و130 مفقودا      الكشف عن عقوبة القائم بتلف الأموال العائدة للبنك المركزي      الموت لمن يتاجر بالذهب في إيران      كاليفورنيا تواصل محاولاتها لاحتواء أشدّ الحرائق في تاريخها      حكومة اقليم كوردستان تعول على دور رجال الدين في مواجهة التطرف      يان كوبيش يحث مجلس الأمن على "عدم خذلان" العراق      عسكريون أمريكيون يبدون استيائهم من اعلان البيت الأبيض هزيمة داعش بالعراق: الخطر يزداد !      اكتشاف بيولوجي "غير مسبوق".. في عمق بحر ايرلندا (فيديو)
| مشاهدات : 671 | مشاركات: 0 | 2018-02-06 09:53:07 |

أسف على أسف

عبدالحمزة سلمان

 

 

الأسف هو الحزن على زمان, عند الإمعان في مجرياته, مرت الساعات والأيام والأشهر مشكلة سنينا, تحمل غمامة سوداء مصابها مهول, تركت خلفها دمارا فكريا وبشريا وماديا, وهناك من هو مضرج بدموعه, ومن هو مضرج بدمائه, وكلاهما مقتول .

عصفت الليالي في بلدي, تفنن خلالها الإرهاب وحواضنه وأعوانه, ومن إستغل المرحلة التي ينزف فيها الشعب دما لصالحه, لتدر عليه ريعا وفيرا, ونهب خيرات العراق, إن ذلك أشد وقعا وأكثر إيلاما على القلب, فما بين هذا وذاك دموعا وحرقة .

عاتبتنا صناديق الإقتراع والقرطاس والقلم, حينما رسمنا الطريق لمستقبل شعبنا وأبنائنا بالإختيار الخاطئ, دفعت بنا لشفا الهاوية, إلى أن شاء الباري أن ينقذنا بنداء المرجعية, للدفاع والضرب بيد من حديد, فأعادت لنا شهقتنا, لتستقر الأنفاس, حينما تسابق أبناء البلد للدفاع, ونيل شرف الشهادة, بينما كان بعض من يتقلد المناصب المرموقة؛ يضع العقبات في طريقهم .

عادت شمس بلادي مشرقة من جديد, وسباب جدائلها الذهبية يمتد على ربوع بلدي, من قمم الجبال التي تعكسها على أطراف سعف النخيل, وهي تميل مع نسيم الرياح, لتلوح أن البلد تعافى من سقمه,   وكفكف دموعه وتعافى, لينهض من جديد بسواعد أبنائه, وأفكار قادة الرأي, الذين غرس حب الوطن بقلوبهم, ونحن نوشك على بداية مرحلة تاريخية جديدة, بدأت عقارب الساعة تقترب من وقت إنطلاقها, لتعود صناديق الإقتراع تفتح أبوابها من جديد .

ترتجف القلوب, وتتشتت الأفكار, وسط زوابع إعلامية تغزو الصحافة, ومواقع التواصل الإجتماعي, وغيرها من وسائل الإعلام الموجه, الدولية والمحلية, التي تسعى لتعيد العراق لزمن أسفنا عليه إستمر لسنين, ليس من السهل علاجها, بل صبرنا وضفرنا, وتم تحرير الأرض, وتحرير الإنسان من أطواق الضلالة والخرافة, وسط مخاض عسير إنبثق عراقنا الجديد .

نترقب خطواتنا القادمة بكل حذر وتأني, بإتجاه صناديق تقرير المصير, وكيف سيكون الإختيار؟ هل تتحكم عواطفنا ومشاعرنا بالإختيار, أم عقولنا وتجربتنا هي التي تنتصر؟ كما تحقق النصر في ساحات الوغى بها, أم يتجدد أسف على أسف, ستجيبنا الأيام القريبة عن ذلك .   

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2827 ثانية