طلبة كلية مار نرساي الاشورية المسيحية في سيدني يحصدون ثمار تفوقهم للعام الدراسي 2018      القضاء العراقي يعفي الكنائس من أجور الكهرباء والماء ويسترد المبالغ المدفوعة سابقا      للمرة الأولى منذ سنوات.. دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيدا عن دوى القذائف      الباحث الدكتور جميل عيسى كريم يحاضر عن التحليل المكاني لمراحل النمو والتمدد الحضري لمدينة اربيل للفترة من )1947 – 2017) في جمعية حدياب للكفاءات      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة – بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني خلال افتتاحه لبازار الميلاد في دمشق: رسالة محبة وسلام للعالم للتأكيد ان سوريا سيعاد اعمارها بأيدي أبنائها      البابا يدعم الميثاق العالمي للأمم المتحدة حول الهجرة      في بخديدا..عقد لقاء تربوي لمعلمي ومدرسي مادتي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      الرسم بالرمل: آخر نشاطات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لعام 2018      قداس الاحد الثالث للبشارة على روح المرحومة شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في كنيسة مار يوخنا المعمدان الاشورية      الرئيس العراقي يتخلى عن جنسيته البريطانية      العراق يبرم عقودا لبيع كامل صادراته النفطية لعام 2019.. فمن المشتري؟      الولايات المتحدة تجري محادثات مع حركة طالبان في الإمارات      علم كوردستان يرفرف عالياً في جميع المدن والبلدات احتفالاً بيوم العلم      احذر.. خطر "الإيموجي" في تغريداتك وتعليقاتك      برشلونة يثأر من ليفانتي وليفربول يحسم القمة مع يونايتد      الشرطة البريطانية تحذر من هجمات إرهابية خلال موسم عيد الميلاد      البابا فرنسيس: إن الله يقود حياتنا دائما وسط المشاكل والآلام      اقليم كوردستان يتعرض لموجة جديدة من الامطار والثلوج      الكويت تعلق على إعدام 50 عراقياً إبان غزو صدام حسين لها
| مشاهدات : 761 | مشاركات: 0 | 2017-11-23 10:08:53 |

ما هو المطلوب بعد الأنتصار العسكري في العراق؟

قيصر السناطي

 

 

لقد حققت القوات العراقية انتصارات كبيرة على الدواعش خلال ثلاث سنوات من القتال الضروس مع اعتى عصابة ارهابية على مر التأريخ ، لقد انتصرت القوات العراقية على اخر معاقل التنظيم الأرهابي في قضاء راوة ،وقد قدمت تضحيات كبيرة من اجل اجتثاث هذا السرطان الذي جاء من خارح الحدود مدفوعا من قبل نظام الأسد لأجل خلط الأوراق ، وكذلك بسبب سياسة المالكي الطائفية التي تسببت بالضرر البالغ بالمجتمع ، حيث تكالبت المجموعات الأرهابية مع بقايا النظام السابق ، ومع المتخلفين والعنصرين الجهلة الذين اصبحوا حواضن للأرهاب ،لقد دفع العراق ثمنا باهضا خلال هذه الحرب ،من دماء ابناءه اضافة الى خسائر كبيرة في البنية التحتية ومصاريف الحرب قدرها السيد حيدر العبادي بأكثر من مئة مليار دولار.ان هذا الأنتصار شاركت به جميع التشكيلات القوات الأمنية ومن ضمنهم قوات البيشمركة التي حررت مناطق مهمة في سهل نينوى،ولا ننسى دور التحالف الدولي الذي قدم الأسناد الجوي والمشورة والمساعدات العسكرية الى القوات العراقية وبعد ان وصلت الحرب الى نهايتها ، ماذا تستطيع الحكومة ان تفعله لأصلاح الوضع في البلاد.ان المسؤولية كبيرة على عاتق الحكومة لكي يستتب الأمن في البلاد ويمكن معالجة الوضع المتردي في البلاد بأتخاذ الخطوات التالية:

1- البدء بحوار مع الأقليم وحل المشاكل العالقة وأنهاء التوتر بين الطرفين.

2 -البدء في تمشيط المناطق الصحراوية للقضاء على الخلايا المختبئة في المناطق الغير المأهولة.

3-مسك الحدود مع سوريا ومنع تسلل الأرهابيين من الأراضي السورية.

4- زيادة التشكيلات الأمنية داخل المدن ومضاعفة الجهد الأستخباري للقبض على الخلايا النائمة.

5-مطالبة الصديق الأمريكي ودول التحالف بعقد مؤتمر يخصص لتمويل الأعمار في المدن التي دمرت بسبب الحرب مع الأرهاب.

6-تعديل الدستور العراقي بما يتناسب مع حقوق الأنسان والمساوات بين جميع المكونات دون تمييز مع منح صلاحيات للأقاليم والمحافظات.

7-   الأيعاز والضغط على المراجع الدينية بضرورة تعديل الكتب التي تدعو الى الأرهاب وأبعاد كافة المحرضين من ائمة الجوامع وتبديلهم بأمة معتدلين من اجل تغيير ثقافة التعصب التي انتشرت بسبب تلك الكتب التي تسببت بهذه الثقافة العنصرية التي ترفض الأخر والتي طبقها الدواعش في العراق وغيرها.

8- حصر السلاح بيد الدولة وذلك عن طريق اصدار تعليمات تطالب المواطنين بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مقابل مبالغ تحددها الدولة، اما السلاح الخفيف فيمكن ان يرخص حسب القوانين المتبعة ثم تصادر الأسلحة غير المرخصة بعد انتهاء فترة جمع الأسلحة .

9-معالجة الفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية وهذا سوف نخصص له مقال اخر لغرض شرح كيفية معالجته.

10- البدء بالأستثمار عن طريق انشاء مشاريع انتاجية تنهي البطالة التي افرغت جيوب الناس وأفلستهم بسبب هذه الحروب التي دمرت البشر والحجر.

ان هذه المتطلبات ليست بسيطة ابدا بل تحتاج الى جهود جبارة لأعادة الحياة الى المدن والبلدات المهدمة نتيجة هذه الحروب ،وهذه تتطلب جهود مخلصة من الحكومة والبرلمان ومن الدول الصديقة وكافة ابناء الشعب . فهل تستطيع حكومة السيد حيدر العبادي ادارة دفة السلام؟ مثل ما ادارت الحرب بكفاءة. لكي يستقر العراق ويستعيد دوره الدولي والتأريخي . ان الزمن القادم كفيل بكشف قدرة الحكومة امام هذه الأعباء الكبيرة.

وأن غدا لناظره لقريب

   











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7318 ثانية