بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      محاضرة لمدير المرصد الآشوري بمناسبة ذكرى شهداء السيفو في مدينة لينشوبينغ السويدية      رسائل تهنئة الى البطريرك ساكو من : ريزان قادر ممثل حكومة كوردستان في ايطاليا والمطران برونو فورتي والكردينال خوان اوميلا      مئة عائلة مسيحية تعود الى منازلها في الموصل      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا      مفوضية كوردستان: اتخذنا كافة الإجراءات لتجنب التزوير في الانتخابات البرلمانية      البنتاغون يجمد خططه الخاصة بالعراق لسببين      ترامب يدافع عن سياسة "فصل الأطفال" عن عائلاتهم      الثلوج تغزو أستراليا.. وملبورن الأكثر تجمدا في العالم
| مشاهدات : 656 | مشاركات: 0 | 2017-11-23 10:08:53 |

ما هو المطلوب بعد الأنتصار العسكري في العراق؟

قيصر السناطي

 

 

لقد حققت القوات العراقية انتصارات كبيرة على الدواعش خلال ثلاث سنوات من القتال الضروس مع اعتى عصابة ارهابية على مر التأريخ ، لقد انتصرت القوات العراقية على اخر معاقل التنظيم الأرهابي في قضاء راوة ،وقد قدمت تضحيات كبيرة من اجل اجتثاث هذا السرطان الذي جاء من خارح الحدود مدفوعا من قبل نظام الأسد لأجل خلط الأوراق ، وكذلك بسبب سياسة المالكي الطائفية التي تسببت بالضرر البالغ بالمجتمع ، حيث تكالبت المجموعات الأرهابية مع بقايا النظام السابق ، ومع المتخلفين والعنصرين الجهلة الذين اصبحوا حواضن للأرهاب ،لقد دفع العراق ثمنا باهضا خلال هذه الحرب ،من دماء ابناءه اضافة الى خسائر كبيرة في البنية التحتية ومصاريف الحرب قدرها السيد حيدر العبادي بأكثر من مئة مليار دولار.ان هذا الأنتصار شاركت به جميع التشكيلات القوات الأمنية ومن ضمنهم قوات البيشمركة التي حررت مناطق مهمة في سهل نينوى،ولا ننسى دور التحالف الدولي الذي قدم الأسناد الجوي والمشورة والمساعدات العسكرية الى القوات العراقية وبعد ان وصلت الحرب الى نهايتها ، ماذا تستطيع الحكومة ان تفعله لأصلاح الوضع في البلاد.ان المسؤولية كبيرة على عاتق الحكومة لكي يستتب الأمن في البلاد ويمكن معالجة الوضع المتردي في البلاد بأتخاذ الخطوات التالية:

1- البدء بحوار مع الأقليم وحل المشاكل العالقة وأنهاء التوتر بين الطرفين.

2 -البدء في تمشيط المناطق الصحراوية للقضاء على الخلايا المختبئة في المناطق الغير المأهولة.

3-مسك الحدود مع سوريا ومنع تسلل الأرهابيين من الأراضي السورية.

4- زيادة التشكيلات الأمنية داخل المدن ومضاعفة الجهد الأستخباري للقبض على الخلايا النائمة.

5-مطالبة الصديق الأمريكي ودول التحالف بعقد مؤتمر يخصص لتمويل الأعمار في المدن التي دمرت بسبب الحرب مع الأرهاب.

6-تعديل الدستور العراقي بما يتناسب مع حقوق الأنسان والمساوات بين جميع المكونات دون تمييز مع منح صلاحيات للأقاليم والمحافظات.

7-   الأيعاز والضغط على المراجع الدينية بضرورة تعديل الكتب التي تدعو الى الأرهاب وأبعاد كافة المحرضين من ائمة الجوامع وتبديلهم بأمة معتدلين من اجل تغيير ثقافة التعصب التي انتشرت بسبب تلك الكتب التي تسببت بهذه الثقافة العنصرية التي ترفض الأخر والتي طبقها الدواعش في العراق وغيرها.

8- حصر السلاح بيد الدولة وذلك عن طريق اصدار تعليمات تطالب المواطنين بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مقابل مبالغ تحددها الدولة، اما السلاح الخفيف فيمكن ان يرخص حسب القوانين المتبعة ثم تصادر الأسلحة غير المرخصة بعد انتهاء فترة جمع الأسلحة .

9-معالجة الفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية وهذا سوف نخصص له مقال اخر لغرض شرح كيفية معالجته.

10- البدء بالأستثمار عن طريق انشاء مشاريع انتاجية تنهي البطالة التي افرغت جيوب الناس وأفلستهم بسبب هذه الحروب التي دمرت البشر والحجر.

ان هذه المتطلبات ليست بسيطة ابدا بل تحتاج الى جهود جبارة لأعادة الحياة الى المدن والبلدات المهدمة نتيجة هذه الحروب ،وهذه تتطلب جهود مخلصة من الحكومة والبرلمان ومن الدول الصديقة وكافة ابناء الشعب . فهل تستطيع حكومة السيد حيدر العبادي ادارة دفة السلام؟ مثل ما ادارت الحرب بكفاءة. لكي يستقر العراق ويستعيد دوره الدولي والتأريخي . ان الزمن القادم كفيل بكشف قدرة الحكومة امام هذه الأعباء الكبيرة.

وأن غدا لناظره لقريب

   








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1546 ثانية