حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا
| مشاهدات : 705 | مشاركات: 0 | 2017-11-23 10:08:53 |

ما هو المطلوب بعد الأنتصار العسكري في العراق؟

قيصر السناطي

 

 

لقد حققت القوات العراقية انتصارات كبيرة على الدواعش خلال ثلاث سنوات من القتال الضروس مع اعتى عصابة ارهابية على مر التأريخ ، لقد انتصرت القوات العراقية على اخر معاقل التنظيم الأرهابي في قضاء راوة ،وقد قدمت تضحيات كبيرة من اجل اجتثاث هذا السرطان الذي جاء من خارح الحدود مدفوعا من قبل نظام الأسد لأجل خلط الأوراق ، وكذلك بسبب سياسة المالكي الطائفية التي تسببت بالضرر البالغ بالمجتمع ، حيث تكالبت المجموعات الأرهابية مع بقايا النظام السابق ، ومع المتخلفين والعنصرين الجهلة الذين اصبحوا حواضن للأرهاب ،لقد دفع العراق ثمنا باهضا خلال هذه الحرب ،من دماء ابناءه اضافة الى خسائر كبيرة في البنية التحتية ومصاريف الحرب قدرها السيد حيدر العبادي بأكثر من مئة مليار دولار.ان هذا الأنتصار شاركت به جميع التشكيلات القوات الأمنية ومن ضمنهم قوات البيشمركة التي حررت مناطق مهمة في سهل نينوى،ولا ننسى دور التحالف الدولي الذي قدم الأسناد الجوي والمشورة والمساعدات العسكرية الى القوات العراقية وبعد ان وصلت الحرب الى نهايتها ، ماذا تستطيع الحكومة ان تفعله لأصلاح الوضع في البلاد.ان المسؤولية كبيرة على عاتق الحكومة لكي يستتب الأمن في البلاد ويمكن معالجة الوضع المتردي في البلاد بأتخاذ الخطوات التالية:

1- البدء بحوار مع الأقليم وحل المشاكل العالقة وأنهاء التوتر بين الطرفين.

2 -البدء في تمشيط المناطق الصحراوية للقضاء على الخلايا المختبئة في المناطق الغير المأهولة.

3-مسك الحدود مع سوريا ومنع تسلل الأرهابيين من الأراضي السورية.

4- زيادة التشكيلات الأمنية داخل المدن ومضاعفة الجهد الأستخباري للقبض على الخلايا النائمة.

5-مطالبة الصديق الأمريكي ودول التحالف بعقد مؤتمر يخصص لتمويل الأعمار في المدن التي دمرت بسبب الحرب مع الأرهاب.

6-تعديل الدستور العراقي بما يتناسب مع حقوق الأنسان والمساوات بين جميع المكونات دون تمييز مع منح صلاحيات للأقاليم والمحافظات.

7-   الأيعاز والضغط على المراجع الدينية بضرورة تعديل الكتب التي تدعو الى الأرهاب وأبعاد كافة المحرضين من ائمة الجوامع وتبديلهم بأمة معتدلين من اجل تغيير ثقافة التعصب التي انتشرت بسبب تلك الكتب التي تسببت بهذه الثقافة العنصرية التي ترفض الأخر والتي طبقها الدواعش في العراق وغيرها.

8- حصر السلاح بيد الدولة وذلك عن طريق اصدار تعليمات تطالب المواطنين بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مقابل مبالغ تحددها الدولة، اما السلاح الخفيف فيمكن ان يرخص حسب القوانين المتبعة ثم تصادر الأسلحة غير المرخصة بعد انتهاء فترة جمع الأسلحة .

9-معالجة الفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية وهذا سوف نخصص له مقال اخر لغرض شرح كيفية معالجته.

10- البدء بالأستثمار عن طريق انشاء مشاريع انتاجية تنهي البطالة التي افرغت جيوب الناس وأفلستهم بسبب هذه الحروب التي دمرت البشر والحجر.

ان هذه المتطلبات ليست بسيطة ابدا بل تحتاج الى جهود جبارة لأعادة الحياة الى المدن والبلدات المهدمة نتيجة هذه الحروب ،وهذه تتطلب جهود مخلصة من الحكومة والبرلمان ومن الدول الصديقة وكافة ابناء الشعب . فهل تستطيع حكومة السيد حيدر العبادي ادارة دفة السلام؟ مثل ما ادارت الحرب بكفاءة. لكي يستقر العراق ويستعيد دوره الدولي والتأريخي . ان الزمن القادم كفيل بكشف قدرة الحكومة امام هذه الأعباء الكبيرة.

وأن غدا لناظره لقريب

   








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2735 ثانية