إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      مشاركة راديو مريم عراق وأقليم كوردستان في مؤتمر راديو ماريا العالمي في أيطاليا      بالصور .... ابرشية اربيل الكلدانية وجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابية في الشرق الاوسط يقيمون العمل الجماعي بحسب الكتاب المقدس/ كنيسة ام المعونة في عنكاوا      السيد بشير شمعون شعيا النائب الثاني لمجلس عشائر السريان / برطلي يشارك في ورشة عمل تتضمن خطة استراتيجية للسلام في سهل نينوى      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البطريرك ساكو يستقبل السيد مارك كرين مسؤول المساعدات الامريكية للأقليات في العراق      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم
| مشاهدات : 792 | مشاركات: 0 | 2017-10-18 10:14:30 |

سفينة العراق تتقاذفها الأمواج وأصحاب القرار اصابهم الشلل

قيصر السناطي

 

 

انه لأمر حزين ان يصل حال العراق الى ما وصل اليه الأن من تردي وفساد وفشل في كل المقاييس ، ان بلاد الرافدين صاحبة اقدم الحضارات في التأريخ والتي تتميز بكافة عوامل النجاح من حيث الخيرات والمناخ والأرث الحضاري...الخ ،اصبح مصير العراق مثل السفينة التي تتقاذفها الأمواج ولا من منقذ .ان الطبقة السياسية الفاشلة التي ادارت الدولة في الفترة السابقة قبل السقوط وبعده ،لم تعمل لأجل مصلحة الشعب العراقي ، بل عملت وفق مصالحها الخاصة ، على اساس الكسب المادي وتوزيع الثروات على المقربين سواء كان على اساس عائلي او قبلي او مناطقي او طائفي دون مراعات للعدالة والمساوات بين ابناء الشعب،فالنظام السابق الذي بدد ثروات العر اق على الحروب وعلى المقربين وعلى الأجهزة الأمنية اضافة الى بناء القصور وغيرها، بعد ذلك جاءت الحكومات بعد السقوط على اساس المحاصصة الطائفية وعلى اساس تقسيم المناصب والثروات بين الكتل السياسية .

 لذلك انتشر الفساد في كل مفاصل الدولة لكون الكتل والأحزاب لم تعمل لصالح الشعب بل عملت وفق مصالحها الطائفية والحزبية،ولم يطبق القانون سوى على الفقير الذي ليس له سند اي على اولاد الخائبة ، ورغم وجود لجنة النزاهة والمحاكم لم تستطيع ان تقدم اي من الحيتان الكبيرة التي سرقت اموال العراق الى العدالة بسبب الخوف او الفساد،والسبب لأن جميع الكتل دون استثناء يوجد بينها فاسدين ، حيث راحت كل كتلة تدافع عن الفاسد ضمن كتلتها وتهدد الجهات القضائية والكتل الأخرى لأجل غلق تلك الملفات ، اما التهديد بالقوة او بدفع الرشاوي او بكشف الفاسدين من الكتلة الأخرى ، لذلك لا احد يريد ان يكشف الأخر واصبح الجميع مع احترامنا للشرفاء والنزيهين  شركاء في سرقة اموال الشعب ،وحتى المالكي الذي هدد بكشف الفاسدين لم يكشفهم لأنه يعلم اذا كشفهم سوف يكشفون سرقاته وهدر المال العام في ظل وظيفته رئيسا للوزراء لمدة ثمان سنوات .

وهكذا تمر السنوات ولا يحصد شعب العراق غير المشاكل ، والوضع الأن يرثى له بعد اعلان الأستفتاء ، حيث بدأت بوادر الرياح السوداء تهب على العراق من جديد وتهدد مستقبله كجغرافية وسكان ،في ظل عجز اصحاب القرار وفي ظل رغبة الفاسدين في خلط الأوراق ودفع الأمور بأتجاه الحرب لكي تهرب بالأموال وتنفذ بجلدها ،ان الوضع الذي الت اليه الأمور الأن يقول ان غالبية السياسيين العراقيين ينقصهم الحس الوطني ويبحثون عن المكاسب الشخصية دون مراعات للضمير والصالح العام ، وهذه مشكلة كبيرة اصابت ثقافة المجتمع في الصميم ،وجعلت من الشرفاء يقفون عاجزين امام هذا الفساد الكبير وهذه المشاكل المتراكمة التي تعصف بالبلاد ،لذلك لم يبقى سوى تقديم طلب مساعدة من دول التحالف للتدخل ومنع الأنحدار الذي يدفع بالبلاد الى الطريق المجهول ، والذي اوصلتنا اليه الحكومات الفاشلة والمثقلة بالمافيات التي تسرق الشعب في عز النهار دون رقيب او حسيب. ليكن الله في عون الشرفاء الذين يقفون عاجزين امام الموجات الكبيرة من المتخلفين والفاسدين والمتعصبين وفاقدي الضمير الذين هم سبب معانات شعب العراق خلال كل هذه السنوات العجاف .

 

والله من وراء القصد  








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2077 ثانية