المجلس الشعبي يستقبل وفداً من بحزاني      المجلس الشعبي يلتقى بالسكرتير الاول في السفارة الكندية      المجلس الشعبي يشارك في الحملة الاعلامية لدعم استفتاء استقلال كوردستان في واشنطن      رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم يلتقي البطريرك ساكو      عصمت رجب يلتقي معلمي كوردستان في سهل نينوى ويزور دير مامتى      توقعات بمشاركة الأيزيديين والمسيحيين في استفتاء كوردستان بكثافة      البابا فرنسيس: على المسيحيين أن يصلّوا من أجل حكامهم      ابناء شعبنا يحتفلون بعيد القديس مار متى الناسك / سهل نينوى      المجلس الشعبي يلتقي بالسيد جوزيف بننكتون نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي عن العراق في شيكاغو      المجلس الشعبي يشارك في ملتقى الديمقراطية وحق تقرير المصير      البارزاني للمجتمع الدولي: إما البديل الحقيقي خلال ثلاثة أيام أو المضي للإستفتاء      الحكومة العراقية تدعو كوردستان لـ"حوار جدي" قبل الاستفتاء      سليماني قال إنه لن يوقف هجوم الحشد الشعبي على كردستان بعد الآن      اختفاء 50 عراقيا في ألمانيا بعد إنقاذهم من مهربين      الولايات المتحدة تعتزم نشر أسلحة نووية في كوريا الجنوبية      "أزمة شخصية" تهدد سان جيرمان      64 مراقبا دوليا يشرفون على استفتاء كوردستان      العراق.. المحكمة العليا تأمر بإيقاف استفتاء كوردستان      شركة "روزنفت " وحكومة إقليم كوردستان يتفقان على انشاء انبوب لتصدير الغاز الطبيعي      البرلمان العراقي يصوت اليوم على صرف رواتب موظفي نينوى وقرار الدور الثالث وتحسين المعدل
| مشاهدات : 932 | مشاركات: 0 | 2017-08-17 18:22:26 |

لماذا تعزز السويد قدراتها العسكرية وتعيد الخدمة الإلزامية؟

Sputnik

 

عشتارتيفي كوم- RT/

 

تعتزم ستوكهولم مضاعفة إنفاقها على التسلح خلال السنوات الـ3 المقبلة بواقع مليار دولار في زيادة غير مسبوقة بعد قرن من نهج عدم الانحياز الذي تبنته السويد شعارا وسبيلا لاستقلالها.

وكالة "رويترز" للأنباء، وأعداد لا تحصى من وسائل الإعلام والمسؤولين السويديين، لم تجد مسوّغا للإنفاق العسكري الضخم بالنسبة لبلد كالسويد، سوى "صد الخطر الروسي الذي يتهددها"، فيما وقفت RT على الأسباب الحقيقية لعسكرة أرض السويد المحايدة.

ففي سياق تعزيز قدراتها العسكرية، سبق للسويد وفرضت على رعاياها سنة 2017 الخدمة الإلزامية في الجيش، وذلك بعد سبع سنوات على إلغاء الخدمة وإعفاء جميع الخاضعين لها من الاستدعاء.

مارينيت راديبو، الناطقة باسم وزارة الدفاع السويدية، أوضحت في تفسير غرض بلادها من تعزيز جيشها أن "النشاط العسكري الروسي تتوسط الأسباب التي تحمل ستوكهولم على تقوية جيشها"، وأضحت أن الخدمة الإلزامية في بلادها سوف تنسحب على الجنسين اعتبارا من مطلع العام المقبل.

اللافت في جيش السويد الذي لا يعدّ أكثر من 20 ألف فرد يتوزعون على القوات البرية والبحرية والجوية والأمن الداخلي، أنه يشغل حسب مؤشر Global Firepower للتصنيف العسكري المركز الأول من حيث القدرات القتالية بين جيوش شمال أوروبا، ويتفوق على جيوش بلدان كفنلندا والدنمارك والنرويج وأوكرانيا، بل وعلى الجيش السعودي بأسره.

 

الخطر الروسي "آت"

إيفان كونوفالوف، رئيس مركز السياسة الاستراتيجية الروسي، أعاد إلى الأذهان اندلاع الأزمة الأوكرانية سنة 2014 والهلع الذي أثارته تبعات هذه الأزمة في صفوف عسكر السويد، الذين سبق لهم وطالبوا منذ 2013 بضرورة تطوير جيشهم ليقدر على مواكبة التغيّر في العالم، رغم حياد السويد ونأيها بنفسها عن جميع الأحلاف والتكتلات العسكرية طيلة القرن العشرين.

وأضاف كونوفالوف، أن عسكريي السويد سعوا في هذه الأثناء إلى التهويل للخطر الروسي على بلادهم، واغتنام الفرصة لتحقيق هدفهم الرئيس المتمثل في زيادة ميزانية الدفاع، ووقف تقهقر المؤسسة العسكرية في بلادهم الناجم عن تقليص ميزانية الدفاع الذي توالى على السويد مع تنقّل السلطة بين الأحزاب السياسية فيها.

 

السويد ترى الغواصات الروسية في المنام

نيكيتا دانيوك نائب مدير معهد البحوث الاستراتيجية لدى جامعة "الصداقة" الروسية، أعاد إلى الأذهان ظهور غواصة "دميتري دونسكوي" الروسية الذرية الشهر الماضي في مياه البلطيق، وذكّر بالفزع والضجة التي أثيرت في السويد وبلدان جوارها بهذا الصدد، رغم أن "دميتري دونسكوي" لم تنشد من عبورها البلطيق، سوى المشاركة في مراسم الاحتفال بذكرى تأسيس الأسطول الروسي في بطرسبورغ شمال غرب روسيا.

وأضاف دانيوك، أنه لا غاية لعسكر السويد ومن يدور في فلكهم من وراء هذه الهستيريا، والتخويف من اجتياح روسي مزعوم، سوى استجداء المال العام لتوظيفه في الحفاظ على بقاء مؤسستهم وحمايتها من الاندثار، وحفز قطاع الصناعات العسكرية الذي يؤيد بدوره وزارة الدفاع في بثها الرعب في نفوس السويديين وإفزاعهم من "الاجتياح" الروسي "الداهم".

وختم بالقول: خطوات ستوكهولم على هذا الصعيد، إضافة إلى المسوغات الداخلية لها، تجاري العجلة الغربية التي تحركت ضد موسكو مع عودة القرم إلى قوام روسيا الاتحادية.

أهم ما في الأمر بالنسبة إلى روسيا بالتوازي مع هذه الضجة، "التعاون المستمر على قدم وساق بين السويد والناتو منذ 2016، والاتفاقية التي أبرمها الجانبان وتتيح للأخير نشر قواته وتشييد بناه التحتية على أراضي السويد، إضافة إلى الدعم الأمريكي وترحيب واشنطن منقطع النظير بإعادة السويد نشر قواتها على جزيرة غوتلاند في البلطيق".

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6728 ثانية