المجلس الشعبي يستقبل وفداً من بحزاني      المجلس الشعبي يلتقى بالسكرتير الاول في السفارة الكندية      المجلس الشعبي يشارك في الحملة الاعلامية لدعم استفتاء استقلال كوردستان في واشنطن      رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم يلتقي البطريرك ساكو      عصمت رجب يلتقي معلمي كوردستان في سهل نينوى ويزور دير مامتى      توقعات بمشاركة الأيزيديين والمسيحيين في استفتاء كوردستان بكثافة      البابا فرنسيس: على المسيحيين أن يصلّوا من أجل حكامهم      ابناء شعبنا يحتفلون بعيد القديس مار متى الناسك / سهل نينوى      المجلس الشعبي يلتقي بالسيد جوزيف بننكتون نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي عن العراق في شيكاغو      المجلس الشعبي يشارك في ملتقى الديمقراطية وحق تقرير المصير      البارزاني للمجتمع الدولي: إما البديل الحقيقي خلال ثلاثة أيام أو المضي للإستفتاء      الحكومة العراقية تدعو كوردستان لـ"حوار جدي" قبل الاستفتاء      سليماني قال إنه لن يوقف هجوم الحشد الشعبي على كردستان بعد الآن      اختفاء 50 عراقيا في ألمانيا بعد إنقاذهم من مهربين      الولايات المتحدة تعتزم نشر أسلحة نووية في كوريا الجنوبية      "أزمة شخصية" تهدد سان جيرمان      64 مراقبا دوليا يشرفون على استفتاء كوردستان      العراق.. المحكمة العليا تأمر بإيقاف استفتاء كوردستان      شركة "روزنفت " وحكومة إقليم كوردستان يتفقان على انشاء انبوب لتصدير الغاز الطبيعي      البرلمان العراقي يصوت اليوم على صرف رواتب موظفي نينوى وقرار الدور الثالث وتحسين المعدل
| مشاهدات : 542 | مشاركات: 0 | 2017-08-17 12:44:07 |

تشويه لا بد من فضحه

جاسم الحلفي

 

 

ثمة أربعة مزاعم اساسية تعتمدها القوى المتنفذة في حملتها التضليلية ضد التيار المدني. وهناك بالتأكيد "حجج" ملفقة اخرى، تضغط هذه القوى من خلالها على الشخصيات المستقلة، لتحول دون انخراطها في الجهد المنظم للتيار المدني الديمقراطي.

اولها الزعم بعمالته للخارج، والولاء للولايات المتحدة الامريكية مثلا، واللقاءات في السفارات الاجنبية، والتمويل الاجنبي، ثم اخيرا: العمالة الفكرية!  ولتفنيد هذه المزاعم لا يحتاج التيار المدني الى جهد كبير. فالدولة واجهزتها الامنية طوع بنان المتنفذين انفسهم، كذلك القوانين التي شرعوها لتدوير وتأبيد وجودهم في السلطة. ولو كان عندهم دليل واحد على ما يدعون، لما انتظروا طوال هذه المدة.

اما ادراج من جاءوا على ظهر الدبابة الامريكية ضمن قائمة المدنيين، فهو نفاق كبير. فمثل هؤلاء "المجاهدين" هم حلفاؤهم وشركاؤهم في السلطة ومفاسدها، ومن جاؤوا بالقطار الامريكي يحتلون مواقع متميزة في مكاتبهم. وقد سجل التأريخ بحروف من نور معارضة التيار المدني للمشروع الامريكي، الذي ركض غيره وراءه دون كلل. ومؤتمرات لندن وفيينا وصلاح الدين شاهد على ما نقول.

والزعم الثاني هو عدم اشتراك المدنيين في المعركة ضد الارهاب، من دون السؤال عمن سلم الموصل ومعها ثلث اراضي العراق الى داعش، وتسبب في الخسائر البشرية الفادحة من شبابنا الطيبين، ومنهم شهداء سبايكر والصقلاوية وغيرهما، الى جانب الخسائر المادية الضخمة.

ان تقييم الحرب يشكل واحدة من صفحاتها، كذلك معاقبة الخونة والفاشلين والجبناء والمتلكئين. وهذا ما شدد عليه التيار المدني، الى جانب دوره السياسي والاعلامي في استنهاض قوى الشعب لمقاومة الارهاب، والتصدي له، وتهيئة الاجواء لتحرير المناطق التي طالها الارهاب. ولم يبخل التيار المدني بدماء ابنائه، واعتبر ان بناء مؤسسات الدولة العسكرية والامنية، وتشجيع انصاره على الانخراط فيها، من اهم مظاهر الاسهام في المعركة. كما ان احدا لا يمكنه انكار سقوط شهداء عديدين من منتسبي الحشد ومن الاعلاميين، الذين هم ابناء عوائل تنتمي الى التيار المدني. ثم ان التيار المدني لم يحصر التصدي للارهاب في الجانب العسكري وحده، رغم اهميته. بل ركز ايضا ودائما على الجوانب الاخرى، ومنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والفكري. ومؤكد ان المعركة الفكرية التي يخوضها التيار المدني ضد الفكر الظلامي هي احدى اهم جبهات مقاومة الارهاب.

اما الادعاء الثالث فيتمثل في اتهام المدنيين بالتحلل المجتمعي والتدهور الاخلاقي ونشر الرذيلة! فهل هناك يا ترى رذيلة اكبر من الفساد؟

ان هذه التهم السقيمة لا تنطلي على احد، والكل يدرك ان المتسبب في التحلل والتفكك الاجتماعيين والتدهور الاخلاقي هم طغمة الفساد ومن يحميهم ويرتبط بهم مصلحيا. وليس سرا ايضا ان الناس هم من اطلقوا على ممثلي وشخصيات التيار المدني تسميات مثل اصحاب الايادي البيضاء، بعكس المتنفذين ومن يواليهم من اصحاب الايادي التي تلوثت بنهب المال العام.

واخيرا هناك تهمة الالحاد، التي يوجهونها الى خصومهم السياسيين من المدنيين، بعد ان سقطت لديهم الحجة، وضاع عليهم الدليل، ووقعوا في البهتان. فمن اساؤوا الى الدين هم الفاسدون، الذين منهم من استخدم الدين غطاء لفساده واستئثاره بالسلطة ومغانمها. لكنهم فشلوا في جر المدنيين الى الصراع في ساحة الدين. ذلك ان القضاء هو ساحة الصراع معهم على ما اقترفت اياديهم من فساد، وعلى ما نهبوا من اموال عامة، وعلى نقص الخدمات، وفقدان الامن. اما موقفنا من الدين، فكما قلنا ونكرر دائما: نحن نحترم الدين والمتدينين، ونحترم الطقوس والشعائر والحق في ممارستها، لأننا ببساطة ووضوح من دعاة حرية المعتقد والضمير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 17/ 8/ 2017

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6625 ثانية