البطريرك ساكو يعزي قداسة مار ادي الثاني بوفاة أخيه      هولندا: مجلس النواب يصادق بغالبية 142 صوتا على توصية للاعتراف بـ"إبادة" الأرمن إبان الحكم العثماني      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز القسم السرياني لتربية نينوى بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      حضور النائب رائد اسحق لافتتاح مستشفى الحمدانية      بالصوت .. نص اللقاء الذي اجراه الاعلامي ولسن يونان من اذاعة SBS الاسترالية مع يلدا خوشابا عضو المكتب السياسي للمجلس الشعبي      الرئيس اللبناني ميشيل عون يلتقي كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني في ايتشميادزين ويزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية (دزيدزيرناكابيرت)      وزيرة الإسكان والاعمار د. آن نافع تزور مقر البطريركية الكلدانية      المسيحيّون يدعون البلدان الأوروبيّة للمساهمة في إعادة إعمار مناطقهم      منظمة الرسل الصغار تنشر تقريرها حول الاوضاع التي يمرّ بها أهالي سهل نينوى      المطران الدكتور مار يوسف توما والوفد المرافق له يزور جامعة الموصل ويلتقي بالطلاب المسيحيين والإيزيديين والمسلمين الذي كانوا في ضيافة ابرشية كركوك      ادارة مستقلة لـ"شرق الفرات" برئاسة مسيحية      تقرير: داعش يخبئ ملايين الدولارات عبر شركات عراقية وذهب تركي وحوالات سورية      البنتاغون: مازلنا نوفر أموالا لقوات البيشمركة      الولايات المتحدة تحذر العراق من "تبعات" شراء منظومات "إس-400" الروسية      باتشواي غاضبا: أصوات القردة العنصرية لا تزال مسموعة      تقرير مصور: منبر القديس بطرس... ذخيرة مباركة في الكنيسة      مجددا العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم      صحيفة: ملف التحقيق بقضية سقوط الموصل تم تجميده      ترامب يؤيد تسليح معلمي المدارس بعد مذبحة فلوريدا      المنتخب الوطني العراقي يخوض مباراتين تجريبيتين تحضيراً للسعودية
| مشاهدات : 750 | مشاركات: 0 | 2017-08-08 11:07:54 |

نفط الأمس، وإستفتاء اليوم، وإستقلال الغد

صبحي ساله يى

 

 

ما نسمعه هذه الأيام من بعض السياسيين العراقيين بشأن دعوة الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان لفتح الباب أمام مضمون جديد للعلاقات بين أربيل وبغداد وإجراء الإستفتاء على الإستقلال، يتشابه بالتمام والكمال مع ما قالوه في الأمس القريب بشأن دعوة السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم لحق الكورد الدستوري في إستخراج النفط وتصديره .

حينها كانت أقوالهم وتصريحاتهم دلائل على عدم إعترافهم بحقوقنا الثابتة والمشروعة، وعدم فهمهم للنصوص والمواد الدستورية التي أعطت صلاحيات واسعة لحكومة إقليم كوردستان الحق في إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية وصياغة السياسات النفطية بعيداً عن رقابة الحكومة الفدرالية، وفي مقدمتها إبرام العقود النفطية مع الشركات العالمية وتصديره وبيعه في الأسواق العالمية.

حينها ومنذ البدء بالتفاوض بين الشركات النفطية وحكومة الإقليم، وتوقيع العقود لإستكشاف وإستخراج النفط وتصديره رأينا المتحجرين الواهمين في بغداد يرفضون كل شيء، كما رفضوا العودة الى الدستور الذي كتب بالعربية ليقرؤا موادها المتعلقة بالنفط والغاز، والكثيرين منهم لم يقبلوا النقاش، وإن نوقشوا ما كانوا يريدون أن يفهموا الحقائق والوقائع. أما خطوة الانتهاء من مد إنبوب النفط الكوردستاني فقد أثارت تحفظات البعض من الذين كانت لهم مواقع حكومية وسياسية وفكرية وإجتماعية، وأيقظت الحقد الدفين لدى البعض الآخر، وإعتبروها سبباً لحالات تردي الخدمات والإنهيار الأمني والسياسي والإقتصادي في العراق بشكل عام، وبالذات في بعض المناطق. وحينما باع الإقليم النفط المستخرج في الأسواق العالمية، فقدوا سيطرتهم على عواطفهم، وقاموا مرة بتوزيع التهديدات، وأخرى بتسجيل الدعاوي، وتارة بترشية بعض الشركات والشخصيات..

أما ما يقولونه اليوم، فهى أدلة على تجاهلهم لإرادة شعب كوردستان والمواثيق والبيانات والشرائع الدولية القابلة للاستنساخ والتقليد والتي تقر مبدأ حق تقرير المصير في مختلف بقاع الأرض، لذلك نرى تمويل مواقفهم العدائية بغزارة من جهات إقليمية تخاف من التحولات السياسية التي تجري بالفعل في المنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص، وتنتهج كل السبل لغرض تعطيل هذا المسار الديمقراطي والإنساني، وإفشال خطة التحول السياسي نحو الإستقلال، وبالتالي إنهاء الأمل بالمستقبل وإبقاء البلاد في حال التراجع والتوتر العميق والفوضى الصارخة.

مصيبة المعادين للإستفتاء تتجسد في أنهم مازالوا لايعرفون أن العراق، نتيجة لسياسات خاطئة كثيرة، يعيش في ظل معطيات ومستجدات ومآزق إستراتيجية وتاريخية، ومازالوا لايعرفون فداحة فشلهم الفظيع في إدارة البلاد، ويعتقدون أنهم ناجحون وأن بإستطاعتهم تمريرالأكاذيب والفبركات الاعلامية متى ما شاؤا. لذلك يرفضونه ويحذرون من نتائجه ويصفونه بغير الدستوري مرة، وبأكثر من الخطر مرة أخرى.

 لكن بين الأمس واليوم حقق الكوردستانيون مكاسب كبيرة وأصبحوا قوة سياسية وإقتصادية وعسكرية ودبلوماسية لا يستهان بها، لذلك يجب أن ينصت الآخرون لمطالبهم ويتعاملوا معهم بواقعية وأن لا يتمسكوا بمواقف بالية أكل منها الدهر وشرب.

الكورد لن يعودوا إلى الوراء وهم مصممون على إجراء الإستفتاء في موعده المحدد والرد على كل دعاوي التشكيك من الداخل والخارج، وإرسال رسائل قوية لكل العالم مفادها، أنهم يدعمون التحول الديمقراطي، ويعيدون بناء العلاقات وفقاً لمتطلبات المرحلة، وهم أصحاب القرار الجديرون بحماية وطنهم وصنع مستقبلهم، وهم الأقدر على مواجهة التحدي أيا كان مصدره وأيا كان حجم التآمر والأحقاد ضدهم، وسيضمنون بجدارتهم الدور والمكانة الاقليمية التي يستحقونها، ويسهمون في الإنطلاق نحو رحاب التفاعل الإقليمي الإيجابي مع القضايا والأزمات والتحولات التي تجري في كافة المسارات. وهم مصممون على إقامة دولتهم في الغد، وهذه الحقيقة يجب أن يتعامل معها الجميع بجدية، ويا حيذا لو يكون العراق أول من يعترف بالدولة الكوردستانية ويقيم معها علاقات قوية مبنية على أرضية المصالح المشتركة والمتبادلة.

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6012 ثانية