كنيسة أم النور تحتفل بقداس التناول الاحتفالي لكوكبة من ابناء الابرشية      كمال يلدو: في ظل ضعف القانون والدولة وقفة على معاناة الشعب (المسيحي) مع الوزير فارس ججو      عودة 17 ألف نازح إلى مناطقهم في سهل نينوى      انعقاد السينودس الكلداني 4-8 تشرين الأول 2017      دير ’أم الزنار‘ في حمص يعود قبلة للمسيحيين بعد طرد التنظيمات المسلحة      منظمة "إغاثة نينوى" الانسانية تحتفل بتخرج دورة الموسيقى الثانية في كنيسة البشارة في اشتي 2 / بعنكاوا      النائب رائد اسحق يبحث واقع المؤسسات التعليمية مع مدير تربية الحمدانية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يزور البطريركية الكلدانية      النائب رائد اسحق يلتقي الاب ثابت بولص كاهن رعية كرمليس      ديوان اوقاف الديانات يتولى ملف تعويضات ضحايا العمليات الحربية والاخطاء العسكرية والعمليات الارهابية      الرئيس البارزاني: تأجيل الاستفتاء غير وارد على الإطلاق      القوات العراقية تستعيد "العبرة" على مشارف تلعفر      وثائق: داعش يملك شركات بريطانية      صراع خماسي لاستقطاب لاعب برشلونة      بالصور.. تفاصيل اكتشاف مدينة قبطية عمرها 1600 عام في المنيا      البطريرك ساكو يحضر القداس التوديعي للخور أسقف مشتاق زنبقة      مفوضية الانتخابات تكشف موعد تسجيل اسماء المشاركين في استفتاء كوردستان      صحيفة: العراق والكويت يتجهان نحو اغلاق ملف التعويضات بينهما      «داعش» يتبنى حادث الطعن الإرهابي في روسيا      هل يستقيل ترامب قريبا من رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؟
| مشاهدات : 581 | مشاركات: 0 | 2017-08-05 14:26:40 |

انتخابات وتكتيكات

عصمت رجب

 

 

مع اقتراب نهاية الدورة الانتخابية بدأت لدى المتصدين على الدولة العراقية تحركات خفية استعدادا للانتخابات القادمة لجس نبض الشارع الانتخابي فهناك شخصيات تعمل من اجل ولاية ثالثة واخرى تطمح بنفوذ نيابي ومناصب سيادية واخرون لتشكيل حكومة اغلبية وتهميش الاخرين ، حيث تناوبت على سلطة الدولة العراقية منذ 2003 الى اليوم ، مجاميع حزبية وتيارات دينية مذهبية استخدمت الدين كغطاء لافعال بعيدة كل البعد عن الدين، وخلطت الدين بالسياسة مستخدمة اشخاص لهم المام بقشور الدين بعيدين عن جوهره السمح ، وكلما اقتربت دورة انتخابية تراهم يبحثون عن ممرات جديدة غير مطروقة سابقا ليخدعوا بها ناخبيهم، ففي البداية استخدموا الغطاء المذهبي الطائفي والمظلومية ليكسبوا بها الاصوات ، وبعدها كان للنظام الانتخابي حصة حيث يتم تغيير فقراته وفق مايخدم تلك التيارات من باب ( تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ) فتراهم يوما يضعون العراق دائرة انتخابية واحدة ويوما اخر عدت دوائر انتخابية ويضيفون اليها دوائر انتخابية اخرى كتكتيك سياسي في النظم البرلمانية من اجل تفتيت اصوات الخصوم .

واليوم ومع اقتراب هذه الدورة الانتخابية وانكشاف كل المراوغات السابقة وحصول البلد على الدرجات المتقدمة في الفساد والخراب ونقص الخدمات والتهجير والنزوح ، ومع سقوط الاساليب القديمة بدأت حالة جديدة من المراوغة والخداع والتي تمثلت بانشقاقات حزبية وكتلوية ، فترى الحزب الفلاني قد نشأ جديدا منشقا من الكتلة الفلانية والشخصية الفلانية قد خرجت من مجلسها وكتلتها وتلك المجموعة تركت ولي نعمتها لتجد لها ممولا اخر ، وهكذا بدأ الجميع بتغيير تكتيكهم المؤقت متبرين من كل ماحصل في العراق وكأنهم ليسوا هم السبب في الدمار والخراب الذي حصل.

على الشعب ان يجيد الاختيار وان يبتعد عن اربعة انواع من المرشحين فالمرشح الذي يشتري الاصوات بماله لايستطيع ان يخدم كونه سوف يبحث عن اعادة ماله اضعافا مضاعفة، كما على الناخب ان يبتعد عن المتاجرين بالدين كون همهم الصعود ونشر الطائفية والمذهبية وسوف يعملون من اجل فئة صغيرة من الشعب كما صاحب الوعود الكثيرة والذي يتحدث دون ان يكون له برنامج حقيقي والرابع هو من جربناه في السلطة وكان فاسدا او ضعيفا او تابعا ليس له قرار.

في الختام نحن بحاجة الى صحوة وثورة بيضاء لنغير الطالحين ونبعد الفاسدين .

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6212 ثانية