البطريرك الكلداني لويس ساكو: إعلاني كاردينالاً دعم كبير لكنيسة العراق      رئيس مجمع الكنائس الشرقية: التفاتة أبوية للكنيسة المتألمة في العراق      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في وزارة الخارجية الأمريكية      رئيس الديوان يستقبل مديرة مكتب يونسكو العراق لويزا اكستهاوزن للتباحث في إعمار كنائس الطاهرة والساعة في الموصل ومزارات الايزيديين في سنجار      المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان يزور مديرية الثقافة السريانية في عنكاوا      مدير المرصد الآشوري يزور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بطريرك كنيسة المشرق الآشورية      المجلس الشعبي في امريكا يستقبل الناشط المدني كامل زومايا      غبطة البطريرك ساكو يتلقى التهاني من بطاركة الشرق والعديد من الشخصيات الكنسية والمدنية      مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يلتقي بمدير عام شؤون المسيحيين في إقليم كوردستان العراق      النتائج النهائية التفصيلية والخاصة باصوات مرشحي قوائم كوتا المسيحيين، حسب ما اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات العراقية 2018      زلزال الليرة يصل قبرص التركية.. واقتصاد أنقرة بمهب الريح      وفدا الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يجتمعان في بغداد      حمم بركان هاواي تتسرب إلى محطة للطاقة الحرارية      حجب الإنترنت عن الأطفال قد يعيق تطورهم      قبل نهائي الأبطال.. "يويفا" يعاقب ليفربول      البطريرك ساكو يحتفل بعيد القديسة ريتا في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة      الصدر خلال لقائه مع وفد الديمقراطي الكوردستاني: على الحكومة القادمة ان تحل جميع المشاكل العالقة مع الكورد      روسيا ستزود الأرض بالإنترنت      بوفون: أحتاج أسبوعا لحسم وجهتي      إعلان قداسة البابا بولس السادس والمطران أوسكار روميرو في 14 تشرين الأول 2018
| مشاهدات : 1718 | مشاركات: 0 | 2017-07-17 16:50:42 |

مسيحيون عراقيون : طرد "داعش" لن يحل المشكلة وأفكاره لا تزال قائمة !

The ransacked sanctuary at St. George’s church in Qaraqosh. Credit Sergey Ponomarev for The New York Times

 

عشتارتيفي كوم- كتابات/

 

كتبت – آية حسين علي :

لم يمر مقاتلو تنظيم “داعش” الإرهابي بمنطقة إلا وذاق أهلها المرارة والظلم والاضطهاد، ولم يتركوا طائفة أو أصحاب ديانة إلا وهاجموهم واعتدوا على دور عبادتهم، بما فيهم المسيحيون والمسلمون السنة والشيعة والأيزديون.

وبعد إعلان العملية العسكرية في تشرين أول/أكتوبر الماضي، كانت بلدة “بغدايدة” الواقعة بمحافظة “نينوى” شمالي العراق، إحدى أول المناطق التي تم تحريرها على يد القوات المسلحة العراقية من قبضة “داعش”.

ورغم ذلك إلا أن سكانها الأصليون لا يزالون يخشون من العودة، وتبقى شوارع أكبر مدينة مسيحية في العراق فارغة بسبب الخوف الذي يغمرهم، وفقاً لما أفادت به صحيفة “البايس” الإسبانية.

 

عودة 150 شخصاً فقط..

تعتبر “بغدايدة” بلدة سريانية, حيث ينتمي سكانها بشكل عام إلى السريانية، ويتبع 70% منهم الكنيسة السريانية الكاثوليكية، والباقي الأرثوذكسية، ويضاف إليهم لاجئون كاثوليكيون وقادمون من الكنيسة السريانية الشرقية, هربوا من العنف الطائفي، كما يوجد عدد قليل من العائلات المسلمة.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن هناك الكثير من المنازل محتفظة ببنيانها إلا أن بعضها قد تم حرقه أو نهبه، ورغم أن البيانات عن أعداد السكان والنازحين تعتبر أمراً سياسياً حساساً إلا أنه كان يقدر عدد السكان في المدينة, قبل ظهور “داعش”, بـ50 ألف نسمة.

ولم يتمكن سوى 150 شخصاً فقط من العودة، ولا يزال الكثير من الأهالي ينتظرون الحصول على الدعم كي يتمكنوا من إعادة ترميم منازلهم.

 

مخاوف السكان..

تعيش العائلات وأطفالها في مخيمات “أربيل”، وأظهرت الحكومة بإقليم كردستان العراق حمايتها وكرمها مع النازحين المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى أكثر من المسلمين أنفسهم, رغم أن أغلبية الأكراد ينتمون إلى الإسلام.

وقال أحد سكان المدينة يدعى (قيس لويس): “نشعر بالأمان والاطمئنان منذ الإطاحة بداعش”، ولا يزال “لويس” يعود كل يوم مساء إلى أربيل لأن منزله تم هدمه، وينتظر الدعم كي يتمكن من إصلاحه.

وانضم “لويس” إلى “وحدات حماية نينوى”, وهي عبارة عن ميليشيات سريانية شُكلت لمحاربة تنظيم “داعش” وانضمت إلى القوات الحكومية في المدينة، ثم أصبح حارساً أمام كنيسة “مار جرجس”.

وتعكس الحالة المزرية التي عليها الكنيسة حالياً مخاوف السكان، حيث كسرت الأجراس وألقي الصليب المصنوع من الحديد على الأرض كما انتهكت الغرف وأماكن تعبد المسيحيين، ولم يعد بها سوى عدد من المقاعد البلاستيكية وسط الحطام المنتشر في كل مكان.

كما كانت الكنائس الأخرى, بما فيها كنيستا “ساركيس” و”باكوس”, أهدافاً لعمليات الجهاديين وبعضها تحول إلى مصانع لقنابل التنظيم.

 

طرد “داعش” لم يحل المشكلة..

قال أحد سكان المدينة يدعى (زبيب نوري): “نشعر بالأمان لكن نحتاج إلى ضمانات دولية”.

وتابع المواطن, الذي يعتبر من القلائل الذين قرروا إعادة فتح محالهم التجارية بعد فترة من إغلاقها, أن “طرد داعش لم يحل المشكلة، لأن المقاتلين خرجوا وبقيت أفكارهم، وهذه قضية ثقافة قبول الآخر رغم اختلافه والتغيير سيحدث شيئاً فشيئاً”.

وأضاف: “لقد عشنا إلى جوار المسلمين لسنوات عدة، والأفكار الطائفية جاءت من الخارح”.

وكانت الدولة تحت حكم الرئيس الراحل “صدام حسين” بها توازن, منع اعتبار المنتمين إلى فئات عرقية أو دينية أخرى مواطنين من الدرجة الثانية، والآن رغم تغير الأوضاع بعد الغزو الأميركي للعراق يخشى الكثيرون من تكرار نفس الصيغة مع وضع الشيعة على رأس الحكم بدلاً من السنة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8805 ثانية