مجلس نينوى يدعو المسيحيين للعودة بعد رجوع 9 آلاف عائلة نازحة      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة      غبطة البطريرك ساكو يبعث برسالة شكر الى الكردينال مار جورج الن شيري كبير أساقفة كنيسة ملابار في الهند      كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس: السلام لن يتحقق إلا بالعدالة الدولية      المجلس الشعبي يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل رئيسة مجلس إغاثة مسيحيي العراق      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور مطبعة نصيبين      اعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الدنح في السليمانية 2017- 2018      وفد من حركة تجمع السريان يزور مقر المجلس الشعبي      اتحاد النساء الآشوري يزور عددا من الآباء الكهنة في تلسقف والشرفية      ارتياح كوردي للتطورات مع بغداد وواشنطن تأمل "نتائج مقبولة" بشأن المطارات      واشنطن تحذر من تأجيل الانتخابات العراقية      البنك المركزي العراقي يفتح حساب مصرفي خاص باقليم كوردستان والعبادي هو الشخص الوحيد المسؤول عنه      تقرير بريطاني: مصرع 3378 شخصا بالعراق و3641 آخرين فى سوريا عام 2017      زيدان : ارفض الحديث عن رونالدو وتجديد عقدي لا يشغلني      في ثاني قداس له في تشيلي، البابا يصلي ’من أجل اندماج الشعوب‘      نيجيرفان البارزاني: تلقينا دعوة لزيارة بغداد والاجتماعات الجارية بداية جيدة لحل الخلافات      عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن      التحالف: القوة التي سنشكلها في سورية لتأمين الحدود مع العراق      تسايت: "بورتسموث" مدينة الموت في الولايات المتحدة الأمريكية
| مشاهدات : 1636 | مشاركات: 0 | 2017-07-17 16:50:42 |

مسيحيون عراقيون : طرد "داعش" لن يحل المشكلة وأفكاره لا تزال قائمة !

The ransacked sanctuary at St. George’s church in Qaraqosh. Credit Sergey Ponomarev for The New York Times

 

عشتارتيفي كوم- كتابات/

 

كتبت – آية حسين علي :

لم يمر مقاتلو تنظيم “داعش” الإرهابي بمنطقة إلا وذاق أهلها المرارة والظلم والاضطهاد، ولم يتركوا طائفة أو أصحاب ديانة إلا وهاجموهم واعتدوا على دور عبادتهم، بما فيهم المسيحيون والمسلمون السنة والشيعة والأيزديون.

وبعد إعلان العملية العسكرية في تشرين أول/أكتوبر الماضي، كانت بلدة “بغدايدة” الواقعة بمحافظة “نينوى” شمالي العراق، إحدى أول المناطق التي تم تحريرها على يد القوات المسلحة العراقية من قبضة “داعش”.

ورغم ذلك إلا أن سكانها الأصليون لا يزالون يخشون من العودة، وتبقى شوارع أكبر مدينة مسيحية في العراق فارغة بسبب الخوف الذي يغمرهم، وفقاً لما أفادت به صحيفة “البايس” الإسبانية.

 

عودة 150 شخصاً فقط..

تعتبر “بغدايدة” بلدة سريانية, حيث ينتمي سكانها بشكل عام إلى السريانية، ويتبع 70% منهم الكنيسة السريانية الكاثوليكية، والباقي الأرثوذكسية، ويضاف إليهم لاجئون كاثوليكيون وقادمون من الكنيسة السريانية الشرقية, هربوا من العنف الطائفي، كما يوجد عدد قليل من العائلات المسلمة.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن هناك الكثير من المنازل محتفظة ببنيانها إلا أن بعضها قد تم حرقه أو نهبه، ورغم أن البيانات عن أعداد السكان والنازحين تعتبر أمراً سياسياً حساساً إلا أنه كان يقدر عدد السكان في المدينة, قبل ظهور “داعش”, بـ50 ألف نسمة.

ولم يتمكن سوى 150 شخصاً فقط من العودة، ولا يزال الكثير من الأهالي ينتظرون الحصول على الدعم كي يتمكنوا من إعادة ترميم منازلهم.

 

مخاوف السكان..

تعيش العائلات وأطفالها في مخيمات “أربيل”، وأظهرت الحكومة بإقليم كردستان العراق حمايتها وكرمها مع النازحين المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى أكثر من المسلمين أنفسهم, رغم أن أغلبية الأكراد ينتمون إلى الإسلام.

وقال أحد سكان المدينة يدعى (قيس لويس): “نشعر بالأمان والاطمئنان منذ الإطاحة بداعش”، ولا يزال “لويس” يعود كل يوم مساء إلى أربيل لأن منزله تم هدمه، وينتظر الدعم كي يتمكن من إصلاحه.

وانضم “لويس” إلى “وحدات حماية نينوى”, وهي عبارة عن ميليشيات سريانية شُكلت لمحاربة تنظيم “داعش” وانضمت إلى القوات الحكومية في المدينة، ثم أصبح حارساً أمام كنيسة “مار جرجس”.

وتعكس الحالة المزرية التي عليها الكنيسة حالياً مخاوف السكان، حيث كسرت الأجراس وألقي الصليب المصنوع من الحديد على الأرض كما انتهكت الغرف وأماكن تعبد المسيحيين، ولم يعد بها سوى عدد من المقاعد البلاستيكية وسط الحطام المنتشر في كل مكان.

كما كانت الكنائس الأخرى, بما فيها كنيستا “ساركيس” و”باكوس”, أهدافاً لعمليات الجهاديين وبعضها تحول إلى مصانع لقنابل التنظيم.

 

طرد “داعش” لم يحل المشكلة..

قال أحد سكان المدينة يدعى (زبيب نوري): “نشعر بالأمان لكن نحتاج إلى ضمانات دولية”.

وتابع المواطن, الذي يعتبر من القلائل الذين قرروا إعادة فتح محالهم التجارية بعد فترة من إغلاقها, أن “طرد داعش لم يحل المشكلة، لأن المقاتلين خرجوا وبقيت أفكارهم، وهذه قضية ثقافة قبول الآخر رغم اختلافه والتغيير سيحدث شيئاً فشيئاً”.

وأضاف: “لقد عشنا إلى جوار المسلمين لسنوات عدة، والأفكار الطائفية جاءت من الخارح”.

وكانت الدولة تحت حكم الرئيس الراحل “صدام حسين” بها توازن, منع اعتبار المنتمين إلى فئات عرقية أو دينية أخرى مواطنين من الدرجة الثانية، والآن رغم تغير الأوضاع بعد الغزو الأميركي للعراق يخشى الكثيرون من تكرار نفس الصيغة مع وضع الشيعة على رأس الحكم بدلاً من السنة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3604 ثانية