بمناسبة زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، الجمعية الأشورية الأسترالية تقيم مأدبة عشاء في سيدني      منظمة شلومو للتوثيق تلتقي بالسيد باتريك فوولر الأمين العام للعلاقات الخارجية في حزب الشعب الاوربي في البرلمان الاوربي      مسيحيو العراق.. تشبث بالأصول ومخاوف من استمرار ثقافة داعش      الكاردينال بربران يختتم زيارته للموصل بالقداس الإلهي      مداخلة الكرسي الرسولي داخل مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط      ثانوية عشتار السريانية للبنات تحرز المرتبة الاولى في العراق وكركوك      لجنة الاعمار الكنسية في برطلة تصرف المبالغ المالية لاصحاب الدور المُعَمرة      ممثل المجلس الشعبي في ايطاليا فائز يوحنا صليوه يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك ساكو والكردينال الفرنسي بربران يزوران الموصل      ضباط شرطة مدينة سترلنك هايتس في محاضرة بمؤسسة الجالية الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان يستقبل الطلبة الأوائل على مستوى كوردستان      زيباري: لاتراجع عن الاستفتاء ولن يتم تأخيره مطلقا      في أول إجتماع له.. تيار الحكمة بزعامة الحكيم يفك إرتباطه بالمجلس الأعلى      تقرير بريطاني يخشى من عمليات انتقامية تطال أطفال داعش اليتامى ويكشف عن مكان اخفائهم بالعراق      برشلونة يهزم مانشستر يونايتد ويتصدر فرق بطولة الكأس الدولية      غبطة البطريرك يونان يدشّن ويبارك تمثال يسوع الملك في الباحة الخارجية لكنيسة أمّ المعونة الدائمة في سان دييغو – كاليفورنيا      مسؤول بمكتب رئيس اقليم كوردستان: استفتاء 25 أيلول ملزم وهدفه الاستقلال      الحبوب المخدرة .. من يدخلها للعراق واين تنتشر وكيف يتم توزيعها      العبادي: لن أحرك الدبابات بسبب الاستفتاء والحوار ضرورة      أعلى محكمة أوروبية تجيز ترحيل طالبي اللجوء
| مشاهدات : 1474 | مشاركات: 0 | 2017-07-17 16:50:42 |

مسيحيون عراقيون : طرد "داعش" لن يحل المشكلة وأفكاره لا تزال قائمة !

The ransacked sanctuary at St. George’s church in Qaraqosh. Credit Sergey Ponomarev for The New York Times

 

عشتارتيفي كوم- كتابات/

 

كتبت – آية حسين علي :

لم يمر مقاتلو تنظيم “داعش” الإرهابي بمنطقة إلا وذاق أهلها المرارة والظلم والاضطهاد، ولم يتركوا طائفة أو أصحاب ديانة إلا وهاجموهم واعتدوا على دور عبادتهم، بما فيهم المسيحيون والمسلمون السنة والشيعة والأيزديون.

وبعد إعلان العملية العسكرية في تشرين أول/أكتوبر الماضي، كانت بلدة “بغدايدة” الواقعة بمحافظة “نينوى” شمالي العراق، إحدى أول المناطق التي تم تحريرها على يد القوات المسلحة العراقية من قبضة “داعش”.

ورغم ذلك إلا أن سكانها الأصليون لا يزالون يخشون من العودة، وتبقى شوارع أكبر مدينة مسيحية في العراق فارغة بسبب الخوف الذي يغمرهم، وفقاً لما أفادت به صحيفة “البايس” الإسبانية.

 

عودة 150 شخصاً فقط..

تعتبر “بغدايدة” بلدة سريانية, حيث ينتمي سكانها بشكل عام إلى السريانية، ويتبع 70% منهم الكنيسة السريانية الكاثوليكية، والباقي الأرثوذكسية، ويضاف إليهم لاجئون كاثوليكيون وقادمون من الكنيسة السريانية الشرقية, هربوا من العنف الطائفي، كما يوجد عدد قليل من العائلات المسلمة.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن هناك الكثير من المنازل محتفظة ببنيانها إلا أن بعضها قد تم حرقه أو نهبه، ورغم أن البيانات عن أعداد السكان والنازحين تعتبر أمراً سياسياً حساساً إلا أنه كان يقدر عدد السكان في المدينة, قبل ظهور “داعش”, بـ50 ألف نسمة.

ولم يتمكن سوى 150 شخصاً فقط من العودة، ولا يزال الكثير من الأهالي ينتظرون الحصول على الدعم كي يتمكنوا من إعادة ترميم منازلهم.

 

مخاوف السكان..

تعيش العائلات وأطفالها في مخيمات “أربيل”، وأظهرت الحكومة بإقليم كردستان العراق حمايتها وكرمها مع النازحين المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى أكثر من المسلمين أنفسهم, رغم أن أغلبية الأكراد ينتمون إلى الإسلام.

وقال أحد سكان المدينة يدعى (قيس لويس): “نشعر بالأمان والاطمئنان منذ الإطاحة بداعش”، ولا يزال “لويس” يعود كل يوم مساء إلى أربيل لأن منزله تم هدمه، وينتظر الدعم كي يتمكن من إصلاحه.

وانضم “لويس” إلى “وحدات حماية نينوى”, وهي عبارة عن ميليشيات سريانية شُكلت لمحاربة تنظيم “داعش” وانضمت إلى القوات الحكومية في المدينة، ثم أصبح حارساً أمام كنيسة “مار جرجس”.

وتعكس الحالة المزرية التي عليها الكنيسة حالياً مخاوف السكان، حيث كسرت الأجراس وألقي الصليب المصنوع من الحديد على الأرض كما انتهكت الغرف وأماكن تعبد المسيحيين، ولم يعد بها سوى عدد من المقاعد البلاستيكية وسط الحطام المنتشر في كل مكان.

كما كانت الكنائس الأخرى, بما فيها كنيستا “ساركيس” و”باكوس”, أهدافاً لعمليات الجهاديين وبعضها تحول إلى مصانع لقنابل التنظيم.

 

طرد “داعش” لم يحل المشكلة..

قال أحد سكان المدينة يدعى (زبيب نوري): “نشعر بالأمان لكن نحتاج إلى ضمانات دولية”.

وتابع المواطن, الذي يعتبر من القلائل الذين قرروا إعادة فتح محالهم التجارية بعد فترة من إغلاقها, أن “طرد داعش لم يحل المشكلة، لأن المقاتلين خرجوا وبقيت أفكارهم، وهذه قضية ثقافة قبول الآخر رغم اختلافه والتغيير سيحدث شيئاً فشيئاً”.

وأضاف: “لقد عشنا إلى جوار المسلمين لسنوات عدة، والأفكار الطائفية جاءت من الخارح”.

وكانت الدولة تحت حكم الرئيس الراحل “صدام حسين” بها توازن, منع اعتبار المنتمين إلى فئات عرقية أو دينية أخرى مواطنين من الدرجة الثانية، والآن رغم تغير الأوضاع بعد الغزو الأميركي للعراق يخشى الكثيرون من تكرار نفس الصيغة مع وضع الشيعة على رأس الحكم بدلاً من السنة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6888 ثانية