مقابلة مع البطريرك ساكو بشأن آخر التطورات الراهنة في العراق بعد تحرير الموصل      النائب رائد اسحق: سيتم افتتاح مصرف الرافدين في برطلة وتلكيف قريبا جدا والحمدانية بعد تأهيل بنايته      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تكرِّم القنصل العام لجمهورية العراق في ديترويت      منظمة كابني توزع السلات الغذائية على العوائل العائدة الى منطقة سهل نينوى بدعم من الكنيسة الهنكارية للمساعدات      السفير الفرنسي الجديد يزور مقر البطريركية الكلدانية في بغداد      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يزور رعية ملبورن للكنيسة الشرقية القديمة      النائب رائد اسحق يلتقي المطران بطرس موشي ويطّلع على نتائج لقائه مع العبادي      "بسام إسحاق” رئيس المجلس الوطني السرياني في سوريا: تمثيل المكون السرياني في الإدارة الذاتية مرضي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يرفع الصلاة في كنيسة مار الياس في ولاية كاليفورنيا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يلتقي وزيرة الهجرة في حكومة كيبيك – كندا      الملا ياسين رؤوف: سقوط داعش يمهد لانفصال كردستان العراق      متى ستظهر النسخة الثانية من "داعش"؟ هذه السياسات تعجل بطرح التنظيم لنفسه في صورة جديدة      المالكي: نريد للجيش العراقي سلاحًا روسيًا      مأساة البطل شوماخر.. غاب ميشائيل فتقطعت أوصال عائلته      جمعية خيرية تناشد اليونان لتغيير سياستها تجاه اللاجئين المسيحيين      نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد يبحث مع كتلة أئتلاف الوطنية مبادرة أياد علاوي لأنهاء الخلافات الداخلية في الأقليم وحل المشاكل بين بغداد وأربيل      ممثل كوردستان بطهران يكشف العلاقة بين "أزمة المياه" والاستفتاء      رفع السرية عن خطة تاتشر الكيميائية ضد صدام!      مدفعية تركية وطائرات باكستانية تصل إلى قطر      الاولمبي العراقي يهز شباك نظيره الافغاني بثمانية أهداف نظيفة
| مشاهدات : 573 | مشاركات: 0 | 2017-07-14 11:46:27 |

ملاحظة مهمة وعتاب اهم

سعيد شامايا

 

                عما نكتبه فيعطينا الهوية التي بها يقيسنا الاخرون من خارج ساحتنا

                                مكرر بعد اضافات فرضت نفسها

 

مشكورة وسائلنا الاعلامية المقروءة والمسموعة والمنظورة خصوصا المواقع التي فتحت ابوابها بل قلوبها لكل زائر بقلمه ان كان حادا او ساما او طويلا او عريضا ، دون قيد اوشرط  ، كل هذا مسموح به ومتوفر دون عناء او معرقلات ، ودون اية مقاييس لاهمية ما ينشر ،،،لكن ثمنه يسجل ارصدة قد لا نرضيها لشعب اصيل مغبون يناضل لاستعادة موقعه الذي يستحقه .

 كلمتي المختصرة جدا حول مشاعر الالم التي تنتاب اصحاب الضمائر الباحثين عن الحكمة والارشاد والتنويرو بما يحتاجه شعبنا في هذا الظرف المأساوي ، نعم نحن بحاجة الى مرشد سياسي الى مرشد اجتماعي الى مرشد تنويري لشعبنا الذي بات مخذولا يرتقي منبره إن في كنيسة اومنتدى اوساحة عامة ما دام منورا هاديا، نعم يجب ان يشغلنا الهاجس القومي ما دامت المقاييس القومية تفعل فعلها في وطننا هذه المرحلة ، والاقلام المنورة تصبح مهمة ومقدسة ان افلحت في التوجيه المطلوب في آوانه ومكانه متوخيا الاهم .

انتقل الى المؤلم !!!ايها الكاتب الذي يشغلك الهاجس القومي ليكن تقديرك في موقعه وانت تشخص : كيف اصل بقومي الى المطلوب وماذا عمن يحاول او حاول (ومنها خطوات تجاوزت الواقع الوطني واشغلت الاهتمام الاوروبي مثلا وإن كان في تقدير البعض متواضعا، هل امسحه ليبدا آخر من جديد ؟ وهل مشكلتي في ابناء شعبي الذين اقرهم اخوتي مهما اختلفت الاسماء التي نشخصها كقوميات !!! وهل المصاعب والموانع التي تؤخرك بسبب من الى جانبك من شعبك لكنه يحمل اسما آخر باعتقادك هو حقا شعبك ولكنه ليس قوميتك!!!

يا عزيزي الكاتب كلدانيا كنت او اشوريا ام سريانيا وانت مشحون بهذا الهاجز وكأنه سباق على ابواب الوطن ، وكأن الوطن صافيا نقيا بجلاله وحريته وامتلاكه لقدراته جلس يوزع المكاسب بعدالة والحشود بقومياتهم يتصارعون على باب الوطن للوصول اليه  والدخول لنيل مستحقاتهم من الوطن الذي له كل ممكنات العدالة وانت وسط العربي والكوردي والايزيدي والشيعي والسني (لان الامور والمقاييس اختلطت في وطنك اليوم ) وانت يزاحمك الاشوري والسرياني فيصبح من حقك ان تنسى الروابط انت وهم شعب واحد بل المقياس هو القومية المستقلة(متناسيا الامة الواحدة التي تجمعنا بعد أن اسمونا الاقليات) حتى يستقبلك الوطن بجلاله وعرشه الذي يسبح في الاستقرار والامان وكل الممكنات التي يتمناها الانسان ، فينظر هويتك القومية بالمقاييس التي تظنها هي العاملة ويعطيك حقوقك بالقسطاس المستقيم لذلك من حقك ان تكتب مملوءا بهاجسك القومي كل شيئ وتطلق صراخك ومايرافقه لانك منفعل ومعذور ان افلتت منك تعابير واراء قد ترفضها في حالتك الاخرى وانت مدرك الواقع الحقيقي لوطنك وما يعانيه اسوأ مما تعانيه انت في غربتك سالما معاقي فقط يشغلك الهاجس القومي !!!

 ياصديقي هيا الى واقعنا الحقيقي ولااطلب منك ان تتجرد مما تحمله من افكار ومعتقدات قومية او انسانية بل تروّ وادرك حقيقة واقع وطنك واهله بصورة عامة وشخص ثم اختار هل تدخل هذه الساحة المرتبكة وحيدا باشوريتك اوكلدانيتك ام تصرخ واخوتك وانتم تمثلون الشجرة الوطنية العظمى بفروعها الكلداني السرياني الاشوري التي يمتدحا الكل بتاريخها واثارها ؟ وانت في هاجسك قارن بين الوضعين ، ومقارنتك كم هي ممكنة وانت في غربتك لانك لاتملك بيتا في الشارع الفلاني قد يفجر اوابنا اوبنتا طالبة قد تكون ضحية تفجير او تختطف لتجبر على بيع دارك وهو آخر ماتملكه لتفتدي ابنك او ابنتك ، حاشا ان استدر عطفك باسطر ولكنني اسحبك لتدرك الواقع الموجود في وطنك ةتقدر لتدخله منفردا او موحدا بادئا بالصراع القومي ام موحداشعبك ،  وان كانت مواضيع الصراع او الاراء حول مستقبل شعبنا مهمة كموضوع المستقبل السياسي والنقد الايجابي للعاملين في هذا المجال، وقد كثرت الاقلام المسخرة في ساحتنا(اكثرها) ليس لوحدة الرأي والعمل المشترك وتقبل الاخروانما الرائحة النفاذة للخصومة التي تقراها في اقلام سياسيينا وهم ينازلون خصوما (هم ضمن فرع في شجرتك) برائحة التناحر واجواء التكتل المطلق دون فتح منفذ لرؤية حقيقة الاخر التي قد تكون بناءة ،بات هذا واقع كتابنا!!

فياويل ان طرح احدهم رأيا مخالفا او ناقدا اومعاتبا الاخر من لون معين ، هنا ترتفع امواج المواقع الاعلامية بعواصف تأييد او تفنيد متناسين واقع الوطن و كل المواضيع المهمة ، وكمثال  ان غرد (س)من الجماعة وانتقده (ص)من الجماعة الاخرى ، تقوم القيامة وينطلق النفير داعيا الربع من ص/ومن س/الى الردود القوية التي فيها افحام الاخر ،،،ولا بأس لكن المؤلم الذي دعاني للكتابة ، هو ان هذا المنهج يقوم على حساب ما نحتاجه من تعليم وتهذيب وتنوير يخدم مرحلتنا ، للتذكير تطرح مقالات سياسية وطنية وثقافية وانسانية من خارج ساحتنا القومية، قضايا ومواضيع مهمة منها تعالج اوضاعنا وهي وطنية في اهميتها، لاساتذة معروفين لهم مواقع وماض سياسي ، وأُكررمنهم من يدخل ساحتنا ولمصلحتنا، اتطلع الى من قرأها فارى الرقم البائس الذي لم يتجازالعشرات ، والى جواره آخرانغمر طائفيا او قوميا اوكنسيا (وقد اختلطت في الاونة الاخيرة وتداخلت هذه المواضيع بشكل مربك )وباقحام غير مبرر لكن من طالعه وتدخل فيه تجاوز المئات والالوف لانه الفلان الذي يجب دعمه او يقابله الفلان الذي يجب اقحامه .

ساكتفي بمثال بسيط جدا . قرأت موضوعا مهما جدا ويخص مستقبلنا ان نحن افلحنا ان يكون لنا مستقبل ، كتبه الاعلامي السائحي(المختص بالسياحة) بنيامين يوخنا دانيال بمصادر موثوق بها حول الفندقة (الفندق الاخضر) والسياحة اهم صناعة يمكن ان ينجح بها ابناء شعبنا وهي اكثر رواجا وقبولا وربحا وامنا وملاءمة لنا اجتماعيا ، وموضوع مثل هذا يوازي وربما اهم من المناقشات السياسية التي تملا المواقع، مقال مهم لم يقرأه سوى 29/قارئا عدد مخجل لمستوى من يقدر الامور الحقيقية التي تنجينا من واقعنا ، بينما الى جانبه آخر يحدد مستقبل الكنيسة وعلاقاتها بالكنائس وما على قادتها ان يسلكوا لصيانة النهج القومي لشعبنا الذي فيه انقاذ كسب كنائسي  اشوري او سرياني مظلوم اوكلداني مهمش وطني واممي ، وقارئوه بالمئات والالاف، لنكن منصفين ان كنا مثقفين مصلحين لامورنا ونعطي كل شيئ حقه دون تعصب او مغالاة ، ولنعلم ما موقعنا وما علينا في واقعنا ، لنعلم ان مثل هذا الموضوع (السياحةكمثال) ان افلحنا في تفعيله لحولنا قرانا الى مواقع سياحية تقلل من هجرتنا.

يتذكر اخوتي في المنبر الموحد ان هذا الموضوع  طرحناه وكان اهم زورق نجاة لابنائنا قلناه ابان المؤتمر الاول للمنبر2004 في ديترويت , حتى ان احد الاخوة في القيادة قال(لا اعلم ان كان مازحا اة قاصدا) قال اطمئن عزيزي ابو غسان بعد ان تصل ستصل 3 ثلاثة مليون دولار من اجل مشروع بندوايا موقعا سياحيا ، وكان هذا مشروعا مطروحا مع رئاسة الدير المالك للارض ، هذا ما اقصده في تحديد اهمية ما يكتب منها المقالات السياسية التي تخص الوطن الذي نحن فيه وجزء منه . وتحرره من نواقصه ومشاكله هو الكسب الاهم لنا جميعا . ....مع التقدير لكل جهد بناء.

                                                            

                                                                                سعيد شامايا

                                                                               27/5/2013

                                      مكرر بعد اضافات فرضت نفسها    3/7/2017    

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5387 ثانية