الكردينال فيليب بربران يصل أربيل للتضامن مع الموصل حاملا رسالة البابا فرنسيس الى العراقيين      المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر لتعزيز حرية الدين ومساعدة ضحايا الإبادة الجماعية في العراق وسوريا في العاصمة الأمريكية واشنطن      زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا ورعاة الكنيسة الاجلاء الى المدارس الآشورية والقرية النموذجية في سيدني      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تقيم ندوة جماهيرية حول الاستفتاء وحقوق المكونات      الطالبة (زيوا القس ايشا داود ) تنال شهادة الماجستير من جامعة وارشو وبتقدير امتياز عن بحثها الموسوم (مذابح الاشوريين في أوائل القرن العشرين)      انتقادات حقوقية لاضطهاد المسيحيين في إيران      روبين بيت شموئيل المدير العام للثقافة والفنون السريانية في زيارة الى محافظة السليمانية      المرصد الآشوري : إغتيال اكاديمي آشوري في محافظة الحسكة السورية وسط ظروف غامضة      حركة تجمع السريان تستقبل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني      قداس نوسرديل تذكار الاثني عشر رسولا في كنيسة مار يوحنا المعمدان الاشورية - عنكاوا      قوات البيشمركة: لن نسمح لأي قوة بالدخول إلى كركوك      بعد الموصل.. عملية عسكرية لاستعادة القائم غرب الأنبار      "داعش" يعترف بانهياره ويسمي الموصل "أرض الخذلان"      العلماء يتمكنون من حل لغز "مثلث برمودا"      لون لسانك يكشف إصابتك بسرطان الدم      الأولمبي العراقي يفوز على نظيره السعودي ويتأهل لنهائيات كأس اسيا      مؤتمر القانون الكنسي الإقليمي السادس في الاردن      173 داعشي يُهددون أوروبا بهجمات دموية      استراليا تفشل باتفاقها مع واشنطن بشأن ترحيل اللاجئين      العلماء يحددون أهم المحاصيل التي ستنتجها سيبيريا مستقبلا
| مشاهدات : 567 | مشاركات: 0 | 2017-05-05 16:12:29 |

مناجاة أم عراقية لولدها المهاجر

سالم ايليا

 

الغربة ليست دائما كما يظنها البعض هي قارب النجاة من الموت والمنقذة من الحياة المليئة بالمعاناة والمآسي والحروب وويلاتها التي تعاني منها بلدانهم، ففي بعض الأحيان تكون الغربة أقسى بتفاصيلها من كل الأسباب التي جعلت المهاجرين يتركون بلدانهم ويركبون المخاطر منشدين لحياة أفضل!!، لكنهم يصدمون بالواقع فيختارون أما الضياع في بلد الغربة أو الموت إنتحاراً أو العودة من حيث أتوا !!!.

وهناك معاناة في الطرف الآخر لمن تركهم المهاجر في بلده من أهل وأحباب خاصة الأم والأب والإخوة والأخوات أو ربما الأبناء والزوجة أو الزوج.

ولقد شاهدتُ وسمعتُ مقدار الحزن الذي يتركه عزيز مهاجر في أفئدة محبيه وهو في الغربة، وهذه المناجاة لأم تعرض فيها حنينها لولدها التي أصبحت رؤيته بمثابة حلم صعب المنال بالنسبة لها!!!، وهي ليست أبيات شعرية كما قد يظنها البعض وإنما مناجاة من القلب الى القلب بين الأم وفلذة كبدها بلسان عفوي صادق نقلْتهُ عن لسانهما ووضعْتهُ في صيغته الأدبية، فماذا قالت الأم لإبنها معاتبة:

بَسْ تعال وشوف إسوّه بيه فراگكْ ـ ـ

وشوف دمعة عيني اللي أبد ما جفّت بصحرا غيابكْ ـ ـ

تعال واگعِدْ بحضني الما أبد يوم بُرْدَتْ بي دُفو اجنابكْ ـ ـ

تعال يا وليدي ولا تخلّي الهجرْ يقسّي عليك أحبابكْ ـ ـ

ما أدري شگد بُگه من العمر حتى أحرگه جوّه عتبة مداسكْ ـ ـ

تعال ولا تخلّي االغربة تنسيك وجه أمك الذِبْلتْ إخدوده بعد ما چانت تضوي (چِدامكْ) ـ ـ

تعال وودّع أمك گبلْ ما ياخذها الموت بشهكه أبعادكْ ـ ـ

رد الإبن قائلاً:

مِنْ گلچ يا يمّه آني مرتاح بغربتي ـ ـ

كل يوم أديحنْ بالدرابين وتعالي وشوفي دَمعتي ـ ـ

أبد لا تظنين ناسي دفو إحضانچ، عدما البَرِدْ يلسع وجنتي ـ ـ

غريب وعايش بين الخَلَكْ أستجدي خبزتي ـ ـ

وگلبي هَلْ تَرفْ واگف على شعرة حلم رجعتي ـ ـ  

تشوفيني يا يمّه بالصور أضحك!!، وما تدرين بحسبتي ـ ـ

نعم هذه هي الحقيقة لإحدى مآسي الغربة، فهنالك من يعاني من الطرفين بعد أن غزت الحروب دولاً عديدة وشردت العائلة الواحدة بين الدول والأمصار البعيدة، فقسمت أجزاء الجسد الواحد للعائلة وقذفت بها بالإتجاهات الأربع للمعمورةِ!!، فبات التلاقي حُلم يراود الجميع فيدفعون ثمنه في كل لحظة ودقيقة، وقولي الأخير أستعيره من هذا البيت الشعري لإبن الملوّح، فقد يعطي أملاً لطالبيه: "وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ـ ـ يظنان كل الظن أن لا تلاقيا".

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6595 ثانية