المجلس الشعبي يزور قنصلية جمهورية تركيا في اربيل      رئيس المجلس القومي الكلداني يستقبل وفد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري      ممثلي تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية يعقد أجتماعاً في سدني، استراليا      مجلس الوزراء العراقي يقرر تأجيل مباشرة الموظفين المسيحيين في دوائرهم الاصلية في محافظة نينوى      مبعوثا البطريركية الكلدانية يشاركان في مؤتمر دولي في مدريد      بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين الكندي ..اندرو شير يزور كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية ويشارك في قداس الأحد      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في مؤتمر لليونامي ببغداد حول مستقبل العراق في المرحلة المقبلة      جمعية القوش الثقافية تحتفل بالذكرى الرابعة عشر لتأسيسها - القوش      يوحنا يوسف توايا رئيس فرع منظمة حمورابي يشارك في فعاليات مؤتمر دولي بشان التضامن مع النساء اثناء الحرب      فرع كركوك لاتحاد النساء الآشوري يقيم احتفالية بمناسبة عيد الصعود (كالو سولاقا) بالتعاون مع لجنة المرأة في كنيسة مار كوركيس في كركوك      اقليم كوردستان: المفوضية العليا تعلن عن تخصيص ميزانية للأستفتاء و الأنتخابات المقبلة      العبادي في الموصل مع وصول الحشد الشعبي للحدود السورية      مئات القتلى في مراوي الفلبينية وعلم داعش يظهر على مبانيها      روما يودع توتي بأفضل طريقة ويتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال      البطريرك يونان يحتفل بالقداس في إرسالية سيّدة النجاة السريانية الكاثوليكية في بروكسل – بلجيكا، ويصلّي لراحة أنفس شهداء المنيا بمصر      المواقع الأثرية في "أول دولة مسيحية" في العالم      نيجرفان بارزاني یدین الهجوم الارهابي علی اقباط مصر      البيشمركة تصد هجوماً لداعش في طوزخورماتو      فقدان نحو 200 مليار دينار من الأموال المخصصة للنازحين      ترامب مخاطباً شعبه بعد وصوله أميركا: جلبت معي المليارات
| مشاهدات : 543 | مشاركات: 0 | 2017-05-02 10:30:23 |

معايير الجمال الأكثر غرابة على مر العصور

 

عشتار تيفي كوم - msn /

الجمال من المقاييس المعنوية التي تختلف بين دولةٍ وأخرى تبعاً إلى العادات والثقافات التي تتمتع بها كل دولة. لكن بعض الدول والقبائل كانت لها مفاهيم خاصة ومتطرفة عندما يتعلق الأمر بالجمال والوسامة! حتى أن البعض أعاب في جسده بطريقة بشعة ليُصبح شخصية ساحرة حسب الاعتقاد السائد في منطقته! في هذا المقال، نستكمل طرح بعض المعايير المتطرفة للجمال لسكان بلاد ومناطق مختلف في العالم!.  

 

 

من القرن الخامس عشر حتى السابع عشر: أحذية تشوبين ارتدت السيدات في تلك الفترة أحذية تشوبين لحماية ثيابها من الطين ولإظهار المكانة الاجتماعية العالية. كان يصل ارتفاع بعض هذه الأحذية إلى 50 سم.


1939: حماية الماكياج بهذه الطريقة كانت النساء تحافظ على ماكياجهن من المطر والثلوج. لكن واحدة من أبرز العيوب لهذه القطعة الحادة هي تحولها إلى ضبابية بسرعة من الداخل.


القرن العشرين: الغمازات كانت الأنثى في القرن الماضي تُعتبر غير كاملة من دون تلك الغمازات على الخدين. في عام 1923، تم تسجيل براءة اختراع هذا الجهاز، وهو الذي كان يُوضع على الوجه، ويُثبت بالأذن من الخلف والذقن، وفي المنتصف يضغط على الخديّن بشدة بواسطة اثنين من القضبان المعدنيّة. ومع الاستخدام لفترات طويلة، تظهر الغمازات المطلوبة.


عصر النهضة: جبين مُرتفع، ووجه بدون رموش طبيعة الأزياء في تلك الفترة، كانت تتطلب من النساء أن يمتلكن جبين مُدور وطويل، بالإضافة إلى وجود بداية شعر الرأس في أعلى مستوى ممكن. معظم النساء كانت تحلق شعرهن من على جبهتهن لخلق صورة عصريّة. أيضاً، كان من الضروري التخلص من الرموش باستخدام ملاقط عادية.


انجلترا، القرن السابع عشر: البشرة البيضاء كان يتم استخدام مُنتح الرصاص والخل على الجلد لجعله أكثر بياضاً، لكن مع مرور الوقت تحول الجلد إلى اللون الأصفر، وكان من المستحيل العودة للخلف وإرجاع البشرة إلى طبيعتها السابقة. كانت الملكة إليزابيث الأولى "ملكة إنجلترا وإيرلندا"، من أشد المُعجبين والمُمارسين لهذا العمل، حيث وصل وجهها إلى درجة من البياض جعلت الناس تعتقد بأنه "قناع الشباب".


القرن التاسع عشر: الزرنيخ والجمال في القرن التاسع عشر، كان تناول الزرنيخ مألوفاً بين النساء، إذ إنه كان يمنح البشرة نُظّرة، وتألق للعيّنين، وجذابة للجسم. مع ذلك، كانت هناك آثار جانبية، إذ إن الزرنيخ يتراكم في الغدة الدرقيّة، مما يتسبب في تضخمها وأحياناً يُؤدي للموت.


العصر الفيكتوري: الفساتين الخضراء في العصر الفيكتوري، تم اختراع الصبغة الخضراء، وهي التي أصبحت اتجاهاً حقيقياً بين الملابس الفاخرة. كان يُستخدم خليط من النحاس والزرنيخ في إنشاءها، وهذا ما أدى إلى قتل صاحبة الثوب ببطء. إذ إن هذه الصبغة تتصل مع الغشاء المخاطي وتُسبّب تهيج، كما أنها تخترق الجلد تدريجيّاً. وقد رُسمت جدران المنازل بنفس اللون، مما عرّض الناس لخطر الموت.


أوروبا، القرن الثامن عشر: الشامات الاستخدام السخي لمستحضرات التجميل، أعطى أهمية خاصة للشامات الاصطناعيّة، إذ إن هذه الشامات لم تكن فقط وسيلة تجميليّة، بل تُعبّر عن حالة صاحبتها، فإذا كانت الشامة فوق الشفاه فإن ذلك يدل على أن السيدة عزباء، أما إذ كانت على الخد الأيمن فيعني أنها مُتزوجة، وإذا كانت على الأيسر فهي أرملة.









شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5707 ثانية