كمال يلدو: في ظل ضعف القانون والدولة وقفة على معاناة الشعب (المسيحي) مع الوزير فارس ججو      عودة 17 ألف نازح إلى مناطقهم في سهل نينوى      انعقاد السينودس الكلداني 4-8 تشرين الأول 2017      دير ’أم الزنار‘ في حمص يعود قبلة للمسيحيين بعد طرد التنظيمات المسلحة      منظمة "إغاثة نينوى" الانسانية تحتفل بتخرج دورة الموسيقى الثانية في كنيسة البشارة في اشتي 2 / بعنكاوا      النائب رائد اسحق يبحث واقع المؤسسات التعليمية مع مدير تربية الحمدانية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يزور البطريركية الكلدانية      النائب رائد اسحق يلتقي الاب ثابت بولص كاهن رعية كرمليس      ديوان اوقاف الديانات يتولى ملف تعويضات ضحايا العمليات الحربية والاخطاء العسكرية والعمليات الارهابية      اتحاد بيث نهرين الوطني يهني الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالذكرى الحادية والسبعين لتأسيسه      بالصور.. تفاصيل اكتشاف مدينة قبطية عمرها 1600 عام في المنيا      البطريرك سأكو يحضر القداس التوديعي للخور أسقف مشتاق زنبقة      مفوضية الانتخابات تكشف موعد تسجيل اسماء المشاركين في استفتاء كوردستان      صحيفة: العراق والكويت يتجهان نحو اغلاق ملف التعويضات بينهما      «داعش» يتبنى حادث الطعن الإرهابي في روسيا      هل يستقيل ترامب قريبا من رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؟      إنفوغرافيك.. كسوف الشمس الكلي في الولايات المتحدة 2017      بالتفصيل.. ماذا يتقاضى خاميس رودريغيز من البايرن      البطريرك ساكو يختتم مهرجان كنيسة الانتقال بصلاة الرمش      الوفد الكوردستاني يزور النجف لبحث موضوع الإستفتاء
| مشاهدات : 511 | مشاركات: 0 | 2017-04-17 13:22:32 |

تعاليم المسيح كفيلة بأرساء الأمن والأستقرار في العالم

قيصر السناطي

 

لقد كان مجيء المسيح له كل المجد نقطة تحول في تأريخ البشرية نحو السلام والتأخي بين الشعوب ،فرسالة  السلام  والمحبة التي اتى بها المسيح (ع) غيرت المفاهيم السابقة التي كانت تقول العين بالعين والسن بالسن ، ان المعجزات التي قام بها يسوع المسيح امام جموع من الناس وبشهادة التلاميذ كانت اعمال الاهية لايستطيع القيام بها سوى الله . ان يسوع المسيح  اقام الأموات وشفى المرضى وأوقف العاصفة ، ومع كل هذه القدرات الألهية ، لم يستخدم القوة  ولم يجبر احدا على تطبيق تلك  المباديء السامية ، بل اعطى للبشرية حرية الأختيار بين الخير والشر وكان يعلم ويكرز بمحبة ويتحنن على طالبين الغفران والرحمة من الله ،ومن وصياه العظيمة  هي ان تحبو بعضكم بعضا وان تكونوا كاملين كما هو ابوكم السماوي  كامل . ومع هذه العظمة الألهية قدم المسيح (ع) نفسه فداء للبشر.

 وصلب على يد الرومان من اجل مغفرة خطايا البشر  ليتم ما جاء في الكتب من قبل انبياء العهد القديم، ولكي يتم مشروع الله على الأرض وبرهن  الرب يسوع على قدرته في التغلب على الموت ،بقيامته من بين الأموات . ومنذ مجيء المسيح له كل المجد ولحد الأن البشرية تتخبط في صراعات ومشاكل وحروب لا حصر لها لأنها لا تطبق مباديء  الخير والمحبة والسلام التي جاء بها المسيح له كل المجد لذلك فأن كل الحروب والصراعات التي شهدتها البشرية هي من صنع الأنسان ،ولن يستقر العالم وتتم العدالة الا اذا عدنا الى تلك المباديء السامية التي تأسس لعلاقة انسانية عادلة بين جميع البشر دون تمييز بسبب اللون او الجنس او لأي اسباب اخرى.

 لقد كانت جميع الصراعات خلال التأريخ هي اما صراعات عرقية قبلية  اوقومية اودينية او دكتاتورية او صراعا بين حضارات وشعوب وأقوام على ملكية الأرض وعلى خيرات الأرض ،  ومع عظمة تلك الحضارات في التأريخ لكنها سقطت وتلاشت امام قوى اخرى اقوى منها  لأن جميع تلك الحضارات كلنت تستغل شعوب اخرى من اجل مصالحها وان جميع تلك  القوى سلكت طرق غير عادلة مع الأخرين وتلك الطرق لم ولن تنجح فلا يعود السلام والخير والعدل والأستقرار في العالم الا بالعودة الى وصايا وتعاليم ربنا يسوع المسيح  له كل المجد ،المجد لله في العلى والرجاء الصالح لبني البشر وعلى الأرض السلام والمسرة لبني البشر.وكل عام والجميع بألف خير  

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6164 ثانية