بفعل الهجرة المستمرة .. هل تفرغ المنطقة العربية من ابنائها المسيحيين ؟      وكيل وزير وزارة الثقافة والشباب يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      ابو توني اول مسيحي نازح يعود لمحافظة الموصل ماذا قال ؟      داعش يهدد بعمليات جديدة في مصر.. ويدعو ذئابه لاستهداف المسيحيين والسياح      جمعية حدياب للكفاءات في عنكاوا تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل والاساتذة المتقاعدين      حزب الاتحاد المسيحي في هولندا يطرح مشروعين للاعتراف بالابادة الأرمنية      مداخلة الكاردينال كوخ في مؤتمر حول مسيحيي الشرق الأوسط في الذكرى الثانية للقاء البابا فرنسيس والبطريرك كيريل      لمدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى... المنظمة الأيزيدية للتوثيق تقيم ورشة و جلسة حوارية في برطلة      "تحديات الوجود المسيحي في المشرق" كتاب جديد سطر مواقف البطريرك يوحنا العاشر منذ توليه السدة البطريركية!      ملك الاردن: سنؤمن عودة المسيحيين إلى ديارهم في سوريا والعراق      أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018      ميسي يواصل هوايته بتحطيم الأرقام القياسية      البابا يسمح للأساقفة الذين بلغوا سن الـ75 من العمر بالإستمرار بالخدمة      نيجيرفان البارزاني يجتمع مع العبادي في ميونخ      إستنفار في ناحيتين شرق ديالى بالعراق تحسبا لوصول سيول      مستشار الأمن القومي الأميركي: حان وقت التصرف ضد إيران      من يخلف ميسي ورونالدو على عرش كرة القدم العالمية؟      الأمم المتحدة تطلق برنامج "التعافي والصمود" لدعم العراق      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة درب الصليب يوم الجمعة الأولى من زمن الصوم الكبير      اللكاش: بغداد مستعدة لتقديم كل الحقوق لإقليم كوردستان وفقاً للدستور
| مشاهدات : 601 | مشاركات: 0 | 2017-04-17 13:22:32 |

تعاليم المسيح كفيلة بأرساء الأمن والأستقرار في العالم

قيصر السناطي

 

لقد كان مجيء المسيح له كل المجد نقطة تحول في تأريخ البشرية نحو السلام والتأخي بين الشعوب ،فرسالة  السلام  والمحبة التي اتى بها المسيح (ع) غيرت المفاهيم السابقة التي كانت تقول العين بالعين والسن بالسن ، ان المعجزات التي قام بها يسوع المسيح امام جموع من الناس وبشهادة التلاميذ كانت اعمال الاهية لايستطيع القيام بها سوى الله . ان يسوع المسيح  اقام الأموات وشفى المرضى وأوقف العاصفة ، ومع كل هذه القدرات الألهية ، لم يستخدم القوة  ولم يجبر احدا على تطبيق تلك  المباديء السامية ، بل اعطى للبشرية حرية الأختيار بين الخير والشر وكان يعلم ويكرز بمحبة ويتحنن على طالبين الغفران والرحمة من الله ،ومن وصياه العظيمة  هي ان تحبو بعضكم بعضا وان تكونوا كاملين كما هو ابوكم السماوي  كامل . ومع هذه العظمة الألهية قدم المسيح (ع) نفسه فداء للبشر.

 وصلب على يد الرومان من اجل مغفرة خطايا البشر  ليتم ما جاء في الكتب من قبل انبياء العهد القديم، ولكي يتم مشروع الله على الأرض وبرهن  الرب يسوع على قدرته في التغلب على الموت ،بقيامته من بين الأموات . ومنذ مجيء المسيح له كل المجد ولحد الأن البشرية تتخبط في صراعات ومشاكل وحروب لا حصر لها لأنها لا تطبق مباديء  الخير والمحبة والسلام التي جاء بها المسيح له كل المجد لذلك فأن كل الحروب والصراعات التي شهدتها البشرية هي من صنع الأنسان ،ولن يستقر العالم وتتم العدالة الا اذا عدنا الى تلك المباديء السامية التي تأسس لعلاقة انسانية عادلة بين جميع البشر دون تمييز بسبب اللون او الجنس او لأي اسباب اخرى.

 لقد كانت جميع الصراعات خلال التأريخ هي اما صراعات عرقية قبلية  اوقومية اودينية او دكتاتورية او صراعا بين حضارات وشعوب وأقوام على ملكية الأرض وعلى خيرات الأرض ،  ومع عظمة تلك الحضارات في التأريخ لكنها سقطت وتلاشت امام قوى اخرى اقوى منها  لأن جميع تلك الحضارات كلنت تستغل شعوب اخرى من اجل مصالحها وان جميع تلك  القوى سلكت طرق غير عادلة مع الأخرين وتلك الطرق لم ولن تنجح فلا يعود السلام والخير والعدل والأستقرار في العالم الا بالعودة الى وصايا وتعاليم ربنا يسوع المسيح  له كل المجد ،المجد لله في العلى والرجاء الصالح لبني البشر وعلى الأرض السلام والمسرة لبني البشر.وكل عام والجميع بألف خير  

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3957 ثانية