المكتب السياسي للمجلس الشعبي يعقد اجتماعا في دهوك      النائب رائد اسحق يشارك ابناء برطلة احتفالهم بعيد مار كوركيس      بيان الرئيس الارمني عشية ذكرى الإبادة الأرمنية: يجب عدم العبث بأمن أرمينيا وآرتساخ ولا ينبغي تقسيم المجتمع - يجب ضبط النفس الأقصى وتذكر ذكرى شهدائنا المقدسة متحدين      24 نيسان ذكرى المحرقة الأرمنية ال103      تخرج الدورة التاسعة لمدرسة الفرح الاهلية للروم الارثوذكس في بغداد      قداس في دمشق على نية مطراني حلب المخطوفين وكل مخطوف      ارتياح قبطي لقرارات الحكومة المصرية في تقنين الكنائس غير المرخصة      الاتحاد السرياني زحلة استقبل لائحة كلنا وطني      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يوقع ميثاق الشرف الانتخابي      فيديو / لبعض مداخلات النائب رائد اسحق في جلسات مجلس النواب      واشنطن تبني قنصلية جديدة في اربيل وكوردستان تعتبرها خطوة مهمة      لأول مرة منذ 15 عاما.. العراق يوقف استيراد 'الكاز'      كندا تفاجئ العالم بنظام راداري يكشف الطائرات الشبحية      نيجيرفان البارزاني: نتوقع من ألمانيا المساعدة في حل المشاكل التي تواجه العراق واقليم كوردستان      ثلاثة مرشحين يتنافسون على منصب رئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة      4 قتلى بإطلاق نار في ولاية تينيسي الأمريكية      صلاح أفضل لاعب في إنجلترا      دراسة استمرت 80 عاما تتوصل إلى "سر السعادة"      البابا يترأس الرسامة الكهنوتية لـ16 كاهنًا جديدًا من مختلف أنحاء العالم      تصنيف جديد لأفضل جنسية.. تعرف على مكان العراق فيه
| مشاهدات : 624 | مشاركات: 0 | 2017-04-17 13:22:32 |

تعاليم المسيح كفيلة بأرساء الأمن والأستقرار في العالم

قيصر السناطي

 

لقد كان مجيء المسيح له كل المجد نقطة تحول في تأريخ البشرية نحو السلام والتأخي بين الشعوب ،فرسالة  السلام  والمحبة التي اتى بها المسيح (ع) غيرت المفاهيم السابقة التي كانت تقول العين بالعين والسن بالسن ، ان المعجزات التي قام بها يسوع المسيح امام جموع من الناس وبشهادة التلاميذ كانت اعمال الاهية لايستطيع القيام بها سوى الله . ان يسوع المسيح  اقام الأموات وشفى المرضى وأوقف العاصفة ، ومع كل هذه القدرات الألهية ، لم يستخدم القوة  ولم يجبر احدا على تطبيق تلك  المباديء السامية ، بل اعطى للبشرية حرية الأختيار بين الخير والشر وكان يعلم ويكرز بمحبة ويتحنن على طالبين الغفران والرحمة من الله ،ومن وصياه العظيمة  هي ان تحبو بعضكم بعضا وان تكونوا كاملين كما هو ابوكم السماوي  كامل . ومع هذه العظمة الألهية قدم المسيح (ع) نفسه فداء للبشر.

 وصلب على يد الرومان من اجل مغفرة خطايا البشر  ليتم ما جاء في الكتب من قبل انبياء العهد القديم، ولكي يتم مشروع الله على الأرض وبرهن  الرب يسوع على قدرته في التغلب على الموت ،بقيامته من بين الأموات . ومنذ مجيء المسيح له كل المجد ولحد الأن البشرية تتخبط في صراعات ومشاكل وحروب لا حصر لها لأنها لا تطبق مباديء  الخير والمحبة والسلام التي جاء بها المسيح له كل المجد لذلك فأن كل الحروب والصراعات التي شهدتها البشرية هي من صنع الأنسان ،ولن يستقر العالم وتتم العدالة الا اذا عدنا الى تلك المباديء السامية التي تأسس لعلاقة انسانية عادلة بين جميع البشر دون تمييز بسبب اللون او الجنس او لأي اسباب اخرى.

 لقد كانت جميع الصراعات خلال التأريخ هي اما صراعات عرقية قبلية  اوقومية اودينية او دكتاتورية او صراعا بين حضارات وشعوب وأقوام على ملكية الأرض وعلى خيرات الأرض ،  ومع عظمة تلك الحضارات في التأريخ لكنها سقطت وتلاشت امام قوى اخرى اقوى منها  لأن جميع تلك الحضارات كلنت تستغل شعوب اخرى من اجل مصالحها وان جميع تلك  القوى سلكت طرق غير عادلة مع الأخرين وتلك الطرق لم ولن تنجح فلا يعود السلام والخير والعدل والأستقرار في العالم الا بالعودة الى وصايا وتعاليم ربنا يسوع المسيح  له كل المجد ،المجد لله في العلى والرجاء الصالح لبني البشر وعلى الأرض السلام والمسرة لبني البشر.وكل عام والجميع بألف خير  

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3145 ثانية