زيارة البابا فرنسيس ترفع معنويات المسيحيين في مصر بعد الهجمات الاخيرة      فيديو/ لقاء المطران داود شرف والنائب رائد اسحق على قناة سوريويو سات      انفراج الازمة في الكنيسة السريانية الارثوذكسية والبطريرك افرام الثاني يُعلن مسامحته المطارنة الاربعة      الاندبندنت: أوضاع الشرق الأوسط تتطلب أكثر من زيارة لبابا الفاتيكان      المدير العام للدراسة السريانية يحضر احتفالية التخرج في مدرسة الفرح الاهلية في بغداد      وفد من قناة عشتار الفضائية يزور دير مار متى وبلدتي بعشيقة وبحزاني المحررتين      البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني يوقعان بيانًا مشتركًا      المجلس القومي الكلداني يحتفي بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسه ويصدر بياناً بالمناسبة      البطريرك ساكو لـ "الشرق الاوسط": تعزيز قيم السلام يدحض التفسيرات المتطرفة لجماعات العنف      زيارة تهنئة الى المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون بمناسبة عيد القيامة المجيد      من أربيل.. الإعلان عن خطة لإعادة إعمار العراق تمتد لخمس سنوات      تحرك عسكري عراقي جديد في الموصل للقضاء على داعش      ترامب: أوباما خلّف الفوضى وسننسحب من أي اتفاق يتعارض مع مصالحنا      بسبب غلاء اسعار الطماطم العراقيون يطلقون حملة      ماذا يحصل إن تناولت الأدوية المُنتهية صلاحيتها؟      بالصور: “أسمن قرد في العالم” يحقق شهرة كبيرة على الإنترنت.. والسبب!      كاسيميرو يفسد خطة رونالدو ويتركه على أعصابه      البابا يغادر مصر بعد "زيارة تاريخية"      فيديو...قداسة البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الالهي خلال زيارته الرسولية لمصر      نيجيرفان البارزاني وأردوغان يبحثان آخر المستجدات في المنطقة
| مشاهدات : 583 | مشاركات: 0 | 2017-04-12 10:35:39 |

من يتحمل مسؤولية غياب ممثل الكنيسة الكلدانية عن اجتماعات ولقاءات مجلس الطوائف !!؟

انطوان دنخا الصنا

 

-----
بتاريخ 5 - 4 - 2017 عقد مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق اجتماعه الاعتيادي في مطرانية السريان الكاثوليك بمدينة عنكاوا العريقة بغياب ممثل للكنيسة الكلدانية !! وهذا مؤلم للاطلاع الرابط الاول ادناه وبتاريخ 7 - 4 - 2017 التقى وفدا من رؤساء الطوائف المسيحية في العراق وكوردستان بالرئيس مسعود البرزاني بغياب ممثل الكنيسة الكلدانية ايضا وهذا مؤلم ايضا للاطلاع الرابط الثاني ادناه وبصدد ما تقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - كما هو معروف ان الكنيسة الكلدانية انسحبت من مجلس الطوائف المسيحية في العراق بتاريخ 12 - 1 - 2017 بدون ان نعرف الاسباب الحقيقية لهذا الانسحاب المفاجىء وغير المبرر ؟ رغم صدور بيان توضيحي غير مقنع عنها للاطلاع الرابط الثالث ادناه لان مثل هذا القرار المستعجل وغير المسؤول والمثير للجدل والاستغراب في بعض جوانبه يهدف لاحراج بعض كنائسنا بسبب قلة اتباعها في الوطن وكأن الحجوم العددية وليس النوعية اصبحت المقياس والمعيار للريادة والتقيم وان قرار الانسحاب مع الاسف لم يراعي الظروف العصيبة التي يعيشها ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن 

2 - كنائسنا واحزابنا ومؤسساتنا المختلفة في الوطن والمهجر اليوم بحاجة الى تعزيز وترسيخ مبادىء وروح العمل الجماعي المشترك والتقارب ومبادىء وقيم الكنيسة السمحاء في المحبة والاخوة والسلام والتواضع والتسامح والوحدة وغيرها فشعبنا ذاق درعا بسلسلة الاحباطات واخفاقات العمل الجماعي المشترك بين كنائس شعبنا في الوطن والمهجر خاصة اذا عرفنا ان المخطط المشبوه واضح لتصفية قضيتنا ووجودنا الوطني والقومي والديني بالوطن جهارا نهارا في حالة استمرار انشغالنا بصراعات ومعارك هامشية وجانبية لا تخدم شعبنا وقضيته ومستقبله في الوطن واعدائنا يرقصون على الحان خلافاتنا ونحن لا نعي ما يجري من حولنا الا بعد فوات الاوان ومثلما يحصل في كل مرة فهل نتعظ قبل فوات الاوان ونتعلم ونستفاد من اخطاء ودروس الماضي وتجارب شركاء الوطن في توحيد ورص الصفوف قوميا وسياسيا وحتى مذهبيا 

3 - الاسئلة التي تطرح نفسها ؟ من يتحمل مسؤولية غياب الكنيسة الكلدانية عن اجتماعات واللقاءات المهمة لمجلس الطوائف المسيحية في العراق ؟ وهل مثل هذا الغياب لصالح المصلحة العليا للكنيسة الكلدانية ؟ وهل مثل هذا الغياب ينصب في خدمة شعبنا وقضيته الوطنية والقومية والدينية ؟ من يتحمل مسؤولية تحجيم دور وعمل مجلس الطوائف ؟ ثم ماذا سيقولون المسؤولون من شركائنا في الوطن عند عدم حضور ممثل للكنيسة الكلدانية ؟ خاصة عندما يصبح لنا اكثر من رأي واكثر من خطاب واكثر من مطاليب واكثر من رأس ؟ اليس ذلك ضعفا واحراجا لنا جميعا دون اسنثناء !! وماذا سيقولون شركائنا في الوطن عن قدوتنا رجال كنيستنا ؟ حسب رأينا لا اريد ان اقول ان غبطة مار ساكو يتحمل لوحده مسؤولية قرار الانسحاب بل يتحمل معه جزء من هذه المسؤولية كافة رؤوساء الطوائف المسيحية في العراق لانهم قادتنا وقدوتنا ومؤمنون ومتسلحون بعقيدة ومبادىء السيد المسيح العظيمة له المجد فمن يكون بموقع القيادة الدينية يستطيع معالجة المشاكل والاشكالات والاختلافات بطريقة المناقشة والتسامح ومبادىء الحوار الجماعي الاخوي والتواصل وقبول الاخر احتراما لسمعة كنائسنا واحتراما لظروف شعبنا ومستقبله 

4 - شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن اليوم احوج من اي وقت مضى للم الشمل ووحدة الصف وتوحيد الخطاب والمطاليب (قوميا ودينيا) من قبل كنائسنا بالتنسيق مع احزابنا القومية (التجمع السياسي) وشعبنا كذلك بحاجة لمرجعيات مشتركة مسيحية وسياسية حكيمة ومتفهمة لظروف شعبنا الصعبة وظروف وطننا العراق المتلاطمة وتعرف قواعد اللعبة السياسية ودهاليزها المظلمة وتقول كلمة الحق والعدل بعيدا عن العواطف والمجاملات وتتحمل الانتقادات الموجهة لها لان شعبنا كان ولا يزال يعقد امالا على استمرارية وتطوير عمل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق وتعزيز دوره ولا يريد ان يكون مثل هذا العمل الجماعي المشترك طارئا او مؤقتا او من اجل غايات مرحلية ومزايدات اعلامية لان ذلك لا يخدم غير اعداء شعبنا ويزيد من الاحتقان والتوتر والازمات بيننا 

5 - من هذا المنبر الديمقراطي ادعو الكنيسة الكلدانية وفي مقدمتها غبطة مار ساكو رأس الكنيسة الكلدانية الى العدول عن قرارها المستجعل والعودة الاخوية بروح مبادىء السيد المسيح العظيمة له المجد الى مجلس رؤوساء الطوائف المسيحية في العراق بدون اي وصاية وشروط ومكابرة واملاءات وتفعيل دور المجلس بالحوار والمناقشة والطروحات البناءة والاستماع الى افكار وملاحظات وايضاحات ومقترحات بقية رؤوساء الطوائف وتعديل ما يمكن تعديله بروح العائلة الواحدة وبروح اخوية مسيحية جماعية مشتركة بما يتناسب مع المصلحة العليا لشعبنا وظروفه بعيدا عن المخاطبات الكتابية والاعلامية التي لا تؤدي الا لمزيد من الاحتقان والتشنج ولا جدوى منها 

http://www.ishtartv.com/viewarticle,74159.html

http://www.ishtartv.com/viewarticle,74188.html

http://saint-adday.com/?p=16005

                   antwanprince@yahoo.com 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6231 ثانية