حركة تجمع السريان تُصدر بيانها الختامي للمؤتمر الثاني المنعقد في اربيل / عنكاوا      تهنئة البطريرك ساكو للمسلمين بعيد الفطر المبارك      بطاركة الشرق يهنئون بانتخاب أخيهم البطريرك يوسف الأول العبسي      بالصور.. المناولة الاولى لخورنة شقلاوة      البطريرك ساكو: حزن وقلق بشأن المسيحيين العراقيين الذين تنوي أمريكا طردهم      فيديو.. المطران اسادوريان: الحضور المسيحي مهدد وما من احد يقف الى جانب المسيحيين      بالصور.. مراسيم الرسامة الكهنوتيّة للشمّاس مارتن نبيل في كنيسة مار يوخنّا المعمدان/ عنكاوا      المطران موسى الشماني والنائب رائد اسحق يحضران افتتاح مشاريع في برطلة ويتفقدان الدوائر الخدمية فيها      شبكة تحالف الاقليات العراقية تنظم اجتماعين في اربيل من اجل رسم اطر ميدانية للمصالحة والتوجه الاداري الصحيح      فريق اغاثي مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يتوجه الى تللسقف وباقوفا ويوزع هناك " 227" منظومة منزلية لتصفية وتحلية المياه      بالصور..عيد رهبنة قلب يسوع الاقدس      بعد 12 عاما.. اكتشفوا أن قريتهم اختفت من السجلات الحكومية!      المشكلات الصحية التي تصيبك بحسب شهر ميلادك      تقرير: الإدعاء الإسباني يوافق على استبدال حبس ميسي بغرامة      داعش يلعب "آخر أوراقه" في الموصل      واشنطن تعتزم رفع العراق من "قائمة سوداء"      تشديد أوروبي “جديد من نوعه” على تأشيرات الدخول      البطريرك ساكو يحتفل بعيد قلب يسوع الاقدس في بغداد      ايقاف ترحيل عراقيين مدانين في أميركا بصفة مؤقتة      كوردستان تطمئن اوروبا حيال الاستفتاء وتبلغها رفضها لتأجيله
| مشاهدات : 473 | مشاركات: 0 | 2017-03-20 10:21:50 |

تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 83-87

رواء الجصاني

 

عن "داعش".. وتعدد الزوجات.. ونسيان الماضي

-----------------------------------------------

83/  نسيانٌ ام تناسي؟

    يكتبون، ونكتب، ونلاحق ويلاحقون الرواهن، كما الآتي – وحتى البعيد – ولكن ننسى، وينسون قبائح الماضي - ومنه القريب خاصةً- وهو أسس وجذور ما نحن فيه من مآسٍ وخراب اليوم،  حياتياً ونفسياً، وما بينهما ...لا عتـبَ على من ينسى، أو لم ينتبه، ولكن يا ويلّنـا من ذلك "البعض" الذي يتغافل عن ذلك الماضي، ويتناسى، ويستغفل أذهان الناس، وأنشغالهم بهموم الحاضر المؤسي .

84/  احلام يقظةٍ ومنام

   ساقني صديق الى أحلام يقظةٍ، وأطياف منام، بسؤال بسيط خلاصته: كيف كان العراق اليوم، واهله، لـو قام "شريف" ما، خلال الثمانينات او التسعينات الماضية، بقتل رأس النظام السابق، وقل رأس البلاء ولا تخف ؟! ... وراحت الأحتمالات تتلاحق، كما التصورات، والآمال المرتجاة او التي تكاد. ولكم أن تحلموا ايضا بذلك الذي "لـــو" كان قد تحقق!!.

85/  أما لتعدد الزوجات اية ايجابيات؟ّ

  تجنباً لأي التباس، لا بــد لي قبل الاسترسال، ان أشير الى ان السطور التاليات لا تعني غير تساؤل عاجل، أكثر منه موقفاً محسوماً، بهدف اثارة نقاش هادئ، عوض الانسياق وراء العواطف، وما يترتب عليها من استثارات وعواجل ... أما التساؤل المقصود فهو هل فعلاً ان الرأي الاخير لاحدى نائبات برلمان العراق، بشأن "تشجيع" تعدد الزوجات - وفق ظروف وضوابط محددة - هل يخلو من اية ايجابيات، وبالمطلق؟ .. وبماذا يمكن الردّ بانه قد يُفـرح عشرات الالوف من اللواتي ترملُن بسبب الحروب والارهاب، وكذلك المعوزات، وأطفالهن؟ ... ما رأيكم؟!!!.

86/  وأمثال ذلك.. كثار

راح احدهم "يرغى ويزبدَ" -كما هو المصطلح  السائد عند العرب حين يغضب المرء منهم حد الهيجان- وحاور وتحاور، واستنتج، و"كفّـرَ" مجادليه، مع "منحهم" الاتهامات المعروفة: الطائفية - العنصرية – التخلف، بل وأكثر من ذلك بكثير كثير . ثم، وبعد بحث عاجل في شبكة الانترنيت، وفي لحظات الفورة اياها، تبيّن ان معلومات "صاحبنا" التي جاء بها، وبنى ما بنى عليها، كانت تعود لاخبار مؤرخة عام 2010  وهو قد ظنها راهنة، فتبناها على الفور، ودون أيما روية، أو تحكيم للعقل، وما براحت الحال، ذاتها،  قائمة عند الكثيرين ..

87/  حين تصل الاحقاد الى تلكم الحدود 

   هل حقا ان هناك عراقيين، لا يريدون  تحقيق الانتصار الناجز على "داعش" بحسب بعض المصادر، والتصريحات، كما التسريبات؟ .. ترى بماذا يمكن ان نسمي اولئك الذين يتمنون ان لا تخسر "داعش" امام قوات العراق المسلحة، لكي تتحقق آمانيهم، فتتعقد أكثر فأكثر "العملية السياسية" في عراق ما بعد صدام حسين؟ّ! ... هل يمكن ان تصل، فعلاً، مديّــات ذلكم الحقد الذاتي والسياسي والحزبي والطائفي والمناطقي الى تلك الحدود ؟!.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6043 ثانية