قداس تكريس صورة شهداء الابادة الجماعية للارمن بالميرون المقدس / بغداد      المرصد الآشوري : الدولة التركية تستولي على دور عبادة ومقابر تابعة للكنيسة السريانية في جنوب شرق البلاد      البطريرك ساكو يتهم مافيات وميليشيات غير منضبطة بالاستيلاء على ممتلكات المسيحيين ويؤكد ان نسبتهم في العراق انخفضت إلى 2 بالمائة      فريق أغاثي مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية ( CSI ) يتوجه الى الجانب الأيمن من الموصل ويوزع ( 300 ) حصة غذائية      رئيس مجلس الكلدانيين العراقيين في الأردن: المكون المسيحي في سهل نينوى مع الطرف الذي سيحميه      حركة تجمع السريان تُصدر بيانها الختامي للمؤتمر الثاني المنعقد في اربيل / عنكاوا      تهنئة البطريرك ساكو للمسلمين بعيد الفطر المبارك      بطاركة الشرق يهنئون بانتخاب أخيهم البطريرك يوسف الأول العبسي      بالصور.. المناولة الاولى لخورنة شقلاوة      البطريرك ساكو: حزن وقلق بشأن المسيحيين العراقيين الذين تنوي أمريكا طردهم      الرئيس البارزاني يوجه رسالة تهنئة بحلول عيد الفطر      العبادي يهنئ العراقيين بحلول العيد ويعدهم بحياة جديدة      انتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبار      ريال مدريد يغلق أبوابه بوجه السلطان      اكتشاف قد يحدّ من انتشار الأورام السرطانية      الشرطة المصرية تعلن عن احباط اعتداء على كنيسة في الاسكندرية      بالصور..عيد رهبنة قلب يسوع الاقدس      بعد 12 عاما.. اكتشفوا أن قريتهم اختفت من السجلات الحكومية!      المشكلات الصحية التي تصيبك بحسب شهر ميلادك      تقرير: الإدعاء الإسباني يوافق على استبدال حبس ميسي بغرامة
| مشاهدات : 2054 | مشاركات: 0 | 2017-03-10 15:20:40 |

يوم شهادة المطران فرج رحو12-3-2008 والانتخابات البرلمانية والجريمة والتهجير ؟؟

د. غازي ابراهيم رحو

 

يمر هذا التاريخ المؤلم كل عام ونتذكر جميعا  يوم 12-3- سنويا  يوم العثور على جثمان الشهيد فرج رحو  ومحبي الشهيد المطران  ينتظرون باعينهم وقلوبهم متى ىسيرفع  الحصار عن  اسباب ومسببات الشهادة ؟؟؟ومتى سيتم اكتشاف الجاني الحقيقي؟؟., ومن كان خلف تلك الجريمة البشعة  التي راح ضحيتها المطران الشهيد فرج رحو ؟؟؟حيث جائت تلك الجريمة بعد سلسلة من الجرائم البشعة ضد مكون اصيل  بنى العراق وقدم له ما لا يمكن للتاريخ ان يمحيه, فقد استشهد العديد من رجال الدين واستشهد الشمامسة المؤمنين  دون اي ذنب سوى لكونهم مؤمنين هؤلاء الرجال قدموا ارواحهم من اجل ايمانهم ومحبتهم للعراق ..

فجاء من يرد لهم جميل محبتهم للعراق ووجه لهم رصاصاته ليقتل تلك المحبة ويمحوا الايمان  ولكن هيهات فتلك الرصاصات  جعلت الايمان يتجذر بشكل اكبر ولم تستطيع تلك الرصاصات ان تغير القناعات .تمر الذكرى المؤلمة لاستشهاد مثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو وهنالك مجرم قيل لنا انه يحاكم  في محاكم بغداد  حاليا اعترف انه قام بقتل الشهيد المطران  فرج رحو مع سبق الاصرار...الا يحتاج هذا الاعتراف الى تسليط الاضوارعلى هذه الجريمة من قبل احزاب وبرلمانيي وكتاب شعبنا وحتى  كنيستنا التي يقع على عاتقها  اليوم مسؤولية  الكشف عن تلك الجريمة البشعة ؟ بعد تلك السنين ؟؟؟؟؟؟؟ قد يغدو العنوان لهذه المقالة للبعض غريبا ولكن لو عرف السبب لذهب الاستغراب ؟؟؟ المتابع للاحداث منذ الانتخابات الاولى عام 2005 يجد ان مسيحيي الموصل عانوا الهجرة والنزوح كلما اقتربت الانتخابات  فقبل التصويت على الدستور بنعم او لا عام 2005 والانتخابات البرلمانية التي تلتها  بفترة قصيرة جائت الهجرة والنزوح بالتهديد والوعيد, ولو ربطنا وبحثنا عن اسباب ومسببات استشهاد المطران فرج رحو وتذكرنا  الجرائم التي طالت مسيحيي العراق. والتي بدات برجل السلام والايمان .

لا يمكن الا وان نربطها بتلك الاحداث ولكي نتعرف على اسباب  قتل وتهجير ابناء شعبنا  فعلينا ان نتسائل لماذا كلما كانت تقترب  الانتخابات البرلمانية في العراق  يتم تهديد اهل الموصل الاصلاء من مسيحي العراق وتهجيرهم  ؟؟؟وتبدأ الهجمة ضدهم وتجبرهم على النزوح ؟؟؟ لماذا مع بداية كل انتخابات يتم تهجير ابناء شعبنا ؟؟؟وهل لهذا السيناريو علاقة بنتائج الانتخابات او التاثير عليها ؟؟  ؟؟وهل هنالك علاقة برفض المطران الشهيد  مرارا وتكرارا طلبات وتهديدات  وجهت اليه بان يدفع ابناء المكون الى النزوح من الموصل له صلة باستشهاده ؟؟؟؟فقد هجر مسيحيي الموصل عام 2005 قبل الانتخابات البرلمانية بايام قلائل ؟؟؟؟؟؟؟؟فهل بحثنا عن السبب؟؟؟؟ولماذا قبل الانتخابات  بايام تحدث التهديدات  في الموصل ؟؟؟وللعلم فان محافظة الموصل كانت قد صوتت بلا على الدستور بنسبة 55%؟؟ومحافظة صلاح الدين بنسبة 81% ومحافظة الانبار بنسبة 96%؟؟ وان سأل سائل وما هي علاقة ذلك بتهجير مسيحيي العراق ؟؟ونحن نجيب ونقول ان العراق كان يحتاج الى ثلاث محافظات تصوت بلا,بنسبة الثلثين  ليسقط الدستور ,,ويتم رفضه,,, ولكن هذا ما حدث؟؟؟ لم تصل نسبة الثلثين  في محافظة الموصل ؟؟فهل بحثنا لماذا ؟؟بينما وصلت الى اكثر من الثلثين في المحافظتين الاخريتين ؟؟وكان الرفض يحتاج الى الموصل لتصل الى الثلثين ليسقط الدستور ؟؟؟ فكان النزوح لشعبنا وحدث ما حدث واصبحنا اسرى التهجير والنزوح ؟؟؟ فهل نستطيع القول ان اجبار شعبنا على الهجرة والنزوح كان سببا لان  يحصل الدستور على  الموافقة ؟؟؟؟وعدم الوصول الى الثلث المعطل ؟؟؟ وهل نستطيع القول انه تم  استغلال هذا المكون ليكون الضحية وينجح الدستور الاعوج ؟؟؟فهل نبحث اليوم عن اسباب  تهجير وقتل مسيحيي الموصل ؟؟؟؟واستشهاد رجل السلام شيخ الشهداء فرج رحو ...

لاننا لو عدنا ايضا الى  انتخابات 2010  لوجدنا ايضا  انه في ذلك العام بدات التهديدت والقتل لابناء مكوننا  من جديد  فبدات معه الهجرة والنزوح بعد التهديدات التي لاقاها فحمل هذا المكون الالم ونزح من جديد ؟؟ثم جائت انتخابات 2014 وايضا هجر شعبنا المسيحي وقتل ابنائنا  فنزح المسيحيين من جديد من مدينة الكنائس ؟؟ الا ان جائت داعش ومن دفعها ومولها ودعمها من داخل العراق او من خارج العراق  ؟؟وهجرت  شعبنا من جديد  ونزح الاصلاء ؟؟اذن هل هنالك علاقة باستشهاد المطران الشهيد فرج رحو الذي سبق وان رفض تهديدات البعض  بان ياخذ شعبه ويخرج من الموصل ؟؟وهل هذا المخطط هو لافراغ الموصل من اهلها الاصلاء مرسوم منذ البداية ؟؟؟؟وهل سيعود اهلنا  الى مدينة الكنائس ؟؟وهل يمكن العيش وتحقيق الامن والامان لشعبنا في هذه المدينة  بعد هزيمة الدواعش ؟؟؟؟اذن ونحن نستذكر  شهادة المطران الجليل فرج رحو بالم يرافقه الم الهجرة ؟؟فهل يمكن لمن له صوت في هذه الدولة من برلمانيين ومسؤلين مسيحيين والكنيسة وراسها بان نبحث مع ذلك المجرم الذي اعترف بقتل المطران الشهيد والذي يحاكم اليوم في بغداد  لنبحث عن قصة هذا المكون الاصيل وما حدث ويحدث له ؟؟؟اسئلة علنا نجد لها اجوبة ؟؟؟؟رحم الله شهيدنا ؟؟الذي سيبقى عنوانا  من عناوين الشهادة في سماء العراق ومدينته الموصل الحدباء.....








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6494 ثانية