مسؤولة مكتب الدانمارك للمجلس الشعبي تيريزا أيشو تزور قناة عشتار الفضائية      سيادة المطران مار بشار وردة يلتقي الكاردينال بارولين أمين سر دولة الفاتيكان      السفير العراقي يزور البطريرك ساكو في واشنطن      اتحاد النساء الآشوري يقدم التهنئة لنيافة الاسقف مار ابرس يوخنا      نيابة عن غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول سيادة المطران مار يوسف توما يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي      روضة مار متى تحتفل بتخرج دفعة جديدة من طلابها خلال التهجير      الدراسة السريانية تشارك في ندوة الاتحاد العربي للمرأة / قطاع التعليم في مجلس محافظة بغداد      التكريم السنوي لغرفة التجارة الكلدانية الامريكية في ولاية ميشغان      وفد التعليم السرياني في وزارة التربية يقدم التهاني للاب د. غزوان بحو العميد الجديد لكلية بابل للفلسفة واللاهوت      كجةجي: تخصيص 225 مليون دينار لترميم الكنائس والمزارات ودور العبادة      ماذا جاء في وثائق أسامة بن لادن عن قطر؟      مان يونايتد.. بطل يوروبا ليغ في سطور      نيافة الاسقف مار عمانوئيل، يترأس قداس جناز ومراسيم دفن القس الراحل، شمعون شارلمان شموئيل في كندا      منح البابا تواضروس جائزة روسية لدوره في تعزيز الوحدة بين الأرثوذكس      البابا فرنسيس يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفاتيكان      قائد عسكري أمريكي: استقلال اقليم كوردستان مسألة وقت      تثبيت حكم السجن على ميسي بسبب التهرب الضريبي      اختفاء أسلحة أمريكية قيمتها مليار دولار في العراق!      الديلي تلغراف: على مسلمي بريطانيا دحض أفكار داعش المتقهقر بسوريا والعراق      المخابرات الأمريكية: كوريا الشمالية ستضرب أمريكا بنووي إذا لم يكبح جماحها
| مشاهدات : 2029 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:10:10 |

عن تهجير مسيحيي العراق: التخلّي عن المسيحية أو الخروج

 

عشتار تيفي كوم - agoraleaks/

ينقل المسيحيون الذين غادروا العراق على مراحل معاناتهم في تقرير بثته قناة “نورسات/تيلي لوميار”، تقول إحداهنّ: واحد يقول هيدا موت على البطيء، عم نموت شوي شوي، كل يوم شوي، تدمرنا…

بدأت التهديدات ضدّ كلّ فردٍ وعائلة مسيحية سواء بالإتصال أو بقرع الأبواب، او عبر ترك رسائل مكتوبة تطلب ترك المنازل.

ولقد خيّر المتطرفون المسيحي بين دفع الجزية، والتخلي عن دينه. عن بناته او الموت.

وفي حين تركت بعض العائلات منازلها ورحلت الى مناطق اكثر أمناً، حاول البعض الآخر الإستمرار برغم الأخطار، ولن يغادروا الاّ بعد ان حلّت المصائب.

ان المآسي المماثلة لا تُحصى حيث لم تنفع الفدية بسلامة المخطوفين. فيروي علاء كيف تلقى نبأ مقتل صهره المخطوف رغم تأمين المال المطلوب.

يقول علاء: كان عندو مخزن مشروبات، لقطوه 18 يوم، طلبو فدية تقريباً 50.000$ اتفقنا معهم على 30 الف $ ، راح يسلمهم المصاري، اخدو المصاري وقتلوه.. تصورنا رح يرجع.. بعد كذا يوم ما اجا، رحعنا شفنا مقتول 9 طلقات. وعندو 7 أطفال.

علاء نفسه نجا بمرحلة لاحقة هو وزوجته وطفلتهما باعجوبة من انفجار “تللسقف” حيث قررا بعدها النزوح اسوة بباقي المسيحيين.

شكّل العامان المنصرمان عامي شؤم على المسيحيين، فكثرت الجنازات، حيث تضاعف عد الشهداء، وتيتّم الأطفال وترملّت النساء وبقي كثير من المخطوفين مجهولاً. أمّا من عاد منهم فحمل على جسده ذكر ما ذاقه في الإعتقال. أدى ذلك في مرحلة أولى الى حركة نزوح باتجاه قرى مسيحية في سهل نينوى، ومدن كبيرة في الشمال في جبال كردستان.

لكن هذا لم يوقف الإستهداف، بدأت عندها الهجرة القسرية للمسيحيين الى خارج العراق، بلغت ذروتها عام 2006، وما زالت مستمرّة، حيث قاربت اعداد المهجرين ال 200 الف، وتوزعو ما بين تركيا والأردن وسورية، ويعيشون فيها حياة عذاب وبؤس وانتظار.

الى لبنان وصلت المئات من هذه العائلات المسيحية المهجرّة. حيث لا تعترف بهم الدولة اللبنانية كلاجئين. فحلوا في مناطق معظمها احياء فقيرة وسكنوا منازل لا يتأمن فيها الحدّ الأدنى من الشروط الصحية مقابل بدل ايجار ليس بقليل.

في هذه الظروف المأساوية والحياتية المذرية ينتظرون في الخوف والقلق، خوف من احتمال توقيفهم وإعادة ترحيلهم.

هنا في لبنان، يتطلعون الى إعادة توطينهم في دول الغرب كما وعدوا، فيطول الإنتظار.

صرخة واحدة تطلقها هذه العائلات، انجدونا، تطلعوا بعذابنا وخلصونا من هذا الموت البطيء. وبالرغم من صعوبات الحياة واستحالة تأمين العيش الكريم يبقى هاجسهم الأكبر مستقبل أولادهم.

هؤلاء الأولاد الذين يعملون في ظروف صعبة وبشروط قاسية فيكبرون للسنة الثانية على التوالي من دون الذهاب الى المدارس سوى الأطفال من بينهم لأن على الكل ان يعمل للقمة العيش للعائلة.

تقول إحدى السيدات: نريد المساعدة من اجل ولادنا.

الكنيسة ملجأهم، يذهبون كل احد الى اقرب كنيسة لسكنهم، ويصلون مع أولادهم كي يُعينهم الله. ويتلقى عدد كبير من هؤلاء المهجرين المسيحيين مساعدات في الحد الأدنى من الكنيسة الكلدانية، وذلك بالتنسيق مع كاريتاس لبنان ومكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وجمعيات خيرية أخرى.

فتقدّم المساعدات عينية غذائية وبعض الحاجات المنزلية مع تغطية جزئية لكلفة التعليم والإستشفاء والدواء، في بلسمة لجراح هؤلاء النازحين.

كما تتابع الكنيسة أوضاعهم الإنسانية في حال اوقفتهم الأجهزة الأمنية، وتشكّل لهم اليد الممدودة والأمل والثقة بوجود العناية الإلهية حيث يشكر هؤلاء النازحون ربهم على هذه المساعدات.

جميع هؤلاء المسيحيين اللاجئين دون استثناء يطلبون امراً أساسياً قبل المأكل والمشرب، وهو العناية الروحية والدينية في كنف الكنيسة.

زهير مثلاً امضى فترة طويلة في العراق من دون التمكن الذهاب الى الكنيسة للصلاة، وكان يخاف ان يدري هناك بوشم السيد المسيح على كتف ابنه الصغير.

يقول: 4 سنوات ما داخلين كنيسة ببغداد.

الصليب واحدٌ في العراق ولبنان. ليكن اشتراكنا في حمل هذا الصليب دافعاً لوحدة مسيحية حقيقية، ولتكن مسيرة اليوم مرحلة الآلام التي تسبق القيامة.

يا رب نعدك بان نستمر بحمل صليبنا بفرح من دون خوف. كما علمتنا، لكن ابق عينك على عذاباتنا وجراحنا، كما رعيت ابنك يسوع على درب الجلجلة.

مهما تأخّر جايي.

ع غفلة بيوصل من قلب الضوء. من خلف الغيم..

ما حدا بيعرف هاللي جايي. كيف بيبقى جايي

ايماني ساطع يا بحر الليل. ايماني الشمس المدى والليل.ز ما بيتكسّر ايماني. ولا بيتعب ايماني. انتا اللي ما بتنساني..

المسيحيون العراقيون أقلية مستهدفة، وضعهم خاص لأن لا ملجأ لهم داخل العراق كما هو حال بقية المذاهب.
نزح منهم حتى اليوم 30% (مع اعداد التقرير) بوتيرة سريعة، إذا ما استمرّت قد تعني افراغ بلاد الرافدين من المسيحيين، وهذا بمثابة اقتلاع اقلية قومية ودينية عمرها آلاف السنين من جذورها.

ان هذه الماساة تماثل بحجمها مجازر وتهجيراً جماعياً في التاريخ القديم والحديث يقتضي أن يتوقف عندها المجتمع الدولي بشكل جدّي لمعالجتها، تماماً كما لحماية اقليات تضطهد وتهجير في يوغوسلافيا السابقة، دارفور وسواها.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5098 ثانية