المجلس الشعبي يشارك في حوار بمبنى الكونغرس الأمريكي لمناقشة الحرية الدينية ومستقبل مسيحيي الشرق الأوسط      النائب رائد اسحق أمام البرلمان السويدي ينتقد صمت المجتمع الدولي تجاه كل ما حصل للمسيحيين في العراق ويدعوه للتحرك سريعا للحفاظ على وجوده كمكون رئيسي لحفظ السلام فيه      البابا فرنسيس في القاهرة غدا الجمعة      مشروع قانون مشترك بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للاعتراف بالإبادة الأرمنية يُقّدم إلى الكونغرس الأميركي      وصول البطريرك ساكو ومعاونه الى القاهرة للمشاركة في مؤتمر الازهر للسلام      الكاردينال مولر: على الدول الإسلامية أن تتخذ موقفا حيال الحرية الدينية…لا يجوز أن يقول أحد: “جئت من عند الله وسأتّخذ قررات تتعلّق بحياتك”      المونسنيور بيوس قاشا يلتقي وزير الصناعة والمعادن العراقي ويبحث معه الأوضاع الراهنة في البلاد ودعم العوائل النازحة      التشيك تتبنى قراراً يعترف بإبادة الأرمن      (4717) عائلة نازحة التي تلقت مواد اغاثية من منظمة حمورابي لحقوق الانسان للفترة بين 10/4/2015 والى 31/12/2015      عضو مكتب كندا للمجلس الشعبي قيصر موسى يزور مقر المجلس الشعبي في دهوك      الكورد يبحثون الاستفتاء والاستقلال مع البعثات الاجنبية بكوردستان      تحرير قضاء الحضر جنوب الموصل بالكامل      خبير: أكبر فقاعة مالية في العالم قد تنفجر قريبا      حدث نادر في مباراة برشلونة وأوساسونا      صواريخ كوريا الشمالية ستصل طوكيو في 10 دقائق.. وهذه خطة اليابانيين لتجنب الدمار الشامل      مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: تأسيس شبكة إرهابية عالمية جديدة      سناتور جمهوري: الحرب مع كوريا الشمالية لن تصل إلينا!      الشرطة العراقية تحرر 260 ألف شخص من داعش غرب الموصل      غارات تركية جديدة على الأكراد شمالي العراق      مواليد حقبة داعش.. آلاف الأطفال يواجهون مصيرا مجهولا
| مشاهدات : 928 | مشاركات: 0 | 2017-01-09 17:56:06 |

صراع السلطة يحتدم بين المالكي والعبادي

 

المالكي يترصد الأخطاء الأمنية والعسكرية لإعلان خططه البديلة، والعبادي اليقظ لخصمه يطرح برامج جريئة قد تطيح به.

 

عشتارتيفي كوم- ميدل ايست أونلاين/

إعداد - فاطمة بدري

 

في الوقت الذي تحتدم فيه المعارك في الموصل من أجل استعادة ثاني اكبر مدن العراق من قبضة الدولة الإسلامية، تعيش بغداد على وقع صراع على السلطة بين عدة مكونات سياسية في البلاد ولكنها تبدو أشد وقعا بين رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي. إذ بدأ ينكشف تدريجيا ملامح معركة بين طرف يعيش على وقع ضغوط ميدانية عسكرية أمنية وأخرى اقتصادية، وطرف آخر في وضعية تربص يحاول الاستفادة من الوضع الراهن بل ويعمل على التحضير لسيناريوهات مستقبلية تثبت نفوذه بدعم إيراني.

وبدأ الخلاف بين الرجلين يخرج للعلن منذ التقائهما في احتفالية أقامها "حزب الدعوة" بمناسبة تأسيسه في الـ18 من ديسمبر كانون الأول. حيث تبادل الرجلان التحذيرات والاتهامات بصورة مباشرة رغم عدم ذكر الأسماء. ولكن سياق التصريحات كشف بوضوح أنها رسائل متبادلة بين الطرفين إذ أشار العبادي إلى وجود أطراف تنتقد نشاطه من أجل عرقلة مجهوداته فضلا عن تطرقه إلى كون حقبة الحكم الطائفي في العراق تسببت فيما آلت إليه الأمور في البلاد في إشارة إلى فترة حكم المالكي التي عرفت صراعا طائفيا دمويا.

وسرعان ما رد المالكي على خصمه بالتحذير من مغبة الدخول في صراع مع شريك سياسي في إشارة إلى العبادي، كما انتقد بشدة كيفية إدارة الملف الأمني مستعيدا الحديث عن هجوم الكرادة، وهو الخطاب الذي يستنكره العبادي ويعتبره محاولة لتأليب العراقيين ضده.

وبهذه الخطوة يكون الصراع بين الرجلين قد اخذ منحى أكثر جدية، بل وكشف النقاب عن حقيقة الصراع المكتوم من اجل السلطة لا سيما بالنسبة للمالكي الذي سبق وأن تحدثت جملة من التقارير عن جهوده وتحركاته الحثيثة من اجل إخراج العبادي واستعادة منصب رئاسة الوزراء. وتحدث بعض المراقبين عن إمكانية تورطته حتى في الخروقات الأمنية في بغداد بهدف إيجاد مداخل لانتقاد العبادي واتهامه بالعجز عن إدارة هذا الملف الذي شكل أولوية بالنسبة للعراقيين.

ويبدو أن المالكي يحاول الاستفادة من الوضع الراهن الذي تواجه فيه القوات العراقية صعوبات كبيرة في حربها لاستعادة الموصل من بين يد الإرهابيين، بل أن العديد من التقارير تقول أن ما تسيطر عليه القوات العراقية نهارا يسترده الجهاديون مساء مستفيدين من شبكة الأنفاق المنتشرة في البلاد والسيارات المفخخة والانتحاريين، وهو ما أجبر العبادي على إعلان أن الحرب قد يطول أمدها. هذا فضلا عن ارتفاع وتيرة التفجيرات الانتحارية من جديد منذ بداية السنة في الأحياء الشيعية في بغداد وفي محافظتي الأنبار وصلاح الدين اللتين تسيطر عليهما الحكومة منذ وقت طويل ولكنها ما تزال أهدافا سهلة بين الفينة والأخرى لجهاديي الدولة الإسلامية.

ومما لا شك فيه أن المشهد العسكري في العراق سرعان ما يلقي بظلاله على المشهد السياسي المتربص للانقضاض على السلطة وخاصة المالكي الذي يملك فضلا عن شبكته الواسعة سياسيا، الدائرة العسكرية التي تسنده ونعني أساسا الحشد الشعبي التي تأسست لبناتها فترة توليه رئاسة الوزراء في العراق والتي يشرف على احد ابرز مليشياتها كما يعد احد ابرز قادتها نظرا لقربه الكبير لإيران الجهة التي يدين الحشد بالولاء إليها بدرجة أولى.

وهو ما حدث فعلا، ففي ظل تباطؤ القوات العراقية في الموصل طالب المالكي وحاشيته بنشر ألوية عسكرية بدعم إيراني، لقيت تأييدا أميركيا، ولكنها تعثرت بسبب تعالي الأصوات عراقيا ودوليا محذرة من وقوع جرائم طائفية في المدينة ذات الغالبية السنية. ورغم تحديد جبهات تواجد الحشد في الموصل بعيدا عن مركز المدينة، إلا أن المالكي الطامح لتكوين جبهة عسكرية على شاكلة الحرس الثوري الإيراني تأتمر بأمره أساسا لا يكف عن إثارة المسألة بحديثه في كل مرة عن فشل القوات العراقية وضعف إدارة الملف الأمني في البلاد.

ويقول مراقبون أن الرجل يحاول بتكرار تصريحاته دفع البلاد إلى البحث عن بدائل أمنية جديدة والتي لن تكون غير مليشيات الحشد الشعبي، ولكن العبادي يتفطن إلى هذا السيناريو ويعمل على الرد بإجراءات مثيرة الجدل حينا وبالنبش في سجل خصمه في الفساد مرة أخرى.

 

العبادي بالمرصاد

ففي الوقت الذي اتجه فيه المالكي للاعتماد على سلاح الحشد، بادر العبادي في البداية إلى سن قانون يضم هذه المليشيات إلى القوات الرسمية وتخضع لسلطته المباشرة، ثم اتجه بمقتضى ذات القانون إلى استرضاء المليشيات السنية وإدراجها في ذات الخانة التي تقبع فيها المليشيات الشيعية، في خطوة تتناقض مع ما دأب عليه المالكي الذي عمل على إقصاء المليشيات السنية فترة حكمه.

هذا وقالت مجلة الإيكونوميست البريطانية مؤخرا أن العبادي أدرج آلاف الضباط والجنود السنة الذين خدموا في جيش الرئيس الراحل صدام حسين، في كشوفات الرواتب الحكومية، ووضعهم تحت إمرة محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي. وسافر عمار الحكيم – زعيم أكبر كتلة شيعية في مجلس النواب العراقي إلى الأردن ولبنان بتأييد من العبادي للتفاوض حول شروط عقد مصالحة وطنية، من بينها العفو عن شخصيات سنية في المنافي.

وتضيف المجلة أن رئيس الوزراء العراقي يعول على انضمام البعثيين السابقين والجماعات الإسلامية السنية الأخرى في القتال من أجل التخلص من الدولة الإسلامية على أن يكونوا شركاء في مستقبل العراق. وهي في مجملها خطط تتعارض مع ترتيبات المالكي الذي يراهن على الإقصاء الطائفي ومواصلة الإشراف على برنامج توسيع نفوذ إيران في العراق حتى لو كان الثمن مزيد من المذابح الطائفية.

ويرى بعض المتابعين انه في حال صدقية نوايا العبادي في التعاطي مع هذه الخطط فإن مستقبل المصالحة المطروحة في العراق سيكون لها جدوى، لا سيما في ظل بدء وعي الشارع العراقي بأن مواصلة إقصاء السنة لن يؤدي أبدا إلى الهدوء المأمول بل أن استمراره قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقسيم البلاد إلى دويلات طائفية. كما أن نجاحها سيكون ضربة موجعة للمالكي الذي يراهن على مواصلة الاقتتال الطائفي والفلتان الأمني للعودة إلى السلطة.

من جهة أخرى ذكرت تقارير إعلامية أن العبادي بدأ بفتح ملفات التسليح المشبوهة التي أبرمها المالكي فترة حكمه لإثارتها الآن كسلاح ضد خصمه في فترة يشهد فيها الشارع العراقي موجة احتقان وغضب حول الفساد وحول عدم مقاضاة الفاسدين.

وحسب نفس التقارير فإن العبادي حصل على الدعم من قبل رئيس لجنة الأمن البرلمانية، القيادي الصدري حاكم الزاملي. علما وان هناك خلاف سياسي بين الصدر والمالكي قد يستفيد منه العبادي الذي دخل مؤخرا في مصالحة مع زعيم التيار الصدري بعد فترة من الجفاء بسبب التحويرات الوزارية. وهي صفعة أخرى قد تواجه المالكي مع اقتراب موعد الانتخابات.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7190 ثانية