لقاء اذاعة SBS الاسترالية مع رئيس المجلس الشعبي جميل زيتو والقيادي يلدا خوشابا      البطريركية الكلدانية تشجب الخطاب التحريضي ضد المسيحيين في جامع “أبواب الجنة” بعرفة / كركوك      منظمة "عون الكنيسة المحتاجة" تلتقي لجنة الاعمار الكنسية لكنيسة السريان الارثوذكس/ برطلة      إحتفالية إفتتاح نُصب القديس مار شربّل في مزار مار ايليا في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً رسمياً هنغارياً      يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يزور البطريركية الكلدانية      البيان الختامي للمؤتمر العام الأول لحزب أبناء النهرين      عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية يجتمع مع كوادر الدراسة السريانية في بغداد      حضانة رامئيل توزع هدايا بمناسبة أعياد الميلاد المجيد      المكتب السياسي للمجلس الشعبي يعقد اجتماعاً في اربيل      خبير أمريكي يتنبأ بأماكن احتمال اندلاع الحرب العالمية الثالثة      علماء يؤكدون تقلص ثقب الأوزون إلى أدنى حد منذ 30 عاما      بسبب تدخله في شؤون الاتحاد .. المنتخب الإسباني قد يحرم من مونديال 2018      مستشار الرئيس الأمريكي: ملتزمون بحماية وحدة وسيادة إقليم كوردستان      دموع دوناروما.. حديث الصحف الإيطالية      ‏العراق.. السيستاني يدعو لحصر السلاح بيد الحكومة      أستراليا.. عشرات آلاف الأطفال ضحايا "المأساة الوطنية"      مسؤول الماني دعا حكومتي ألمانيا والعراق لمناقشة اعادة اسر داعش لألمانيا      تقرير اخباري.. الولايات المتحدة تبرز دلائلا تدين إيران بصنع صاروخ أطلق على السعودية      وزارة النقل في كردستان ترجح افتتاح مطارات الاقليم قبل نهاية العام الحالي
| مشاهدات : 744 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 15:46:46 |

"تل الشهداء"

سعد السلطاني

 

حكاية سأرويها لأطفالي في ليالي الشتاء, حيث يطول المساء.

ياأولادي الأحباء, ياأبناء تل الشهداء.

كان ياما كان, في قديم الزمان, مرت علينا أيام سوداء, كثر فيها الموت والبلاء.

أيام كُنا ندفع ضرائب أفراحنا دماء.

 

 

أيام أبتلانا الله بثلةً من اللصوص اللُعناء, يدعمهم بعض المنتفعين والأغبياء.

أيام كُنا ندفن أهلنا وأحبابنا أول الشهر, ويُشاركنا في أحزاننا جيرننا وأصدقاء العمر, وفي أخره نقف لهم في أحزانهم, ونرد لهم العزاء

 

 

ياأولادي الأحباء, لم نكن نخاف من الموت, بقدر خوفنا أن نُمزق الى أشلاء.

فتوضع لنا قبور خاوية من الأجساد, مجرد أسماء.

حيث كان أسم هذا الوطن العراق, حيث قل فيه الولاء, وضيع بعضنا الهوية والأنتماء.

أيام كانت الضمائر تُشترى وتُباع, أيام كانت الأكاذيب تُلفق حيث الصدق ضاع, أيام المكر السيء والدهاء.

أيام وقفنا بالضد من كل مشاريع السلام, أيام أضعنا لغة التسامح ونشرنا لغة الأنتقام, أيام الجهل والنفاق والرياء.

 

 

فسقط الناس الواحد تلو الأخر, وأكتفى العالم بالصمت والنظر.

بدون خجل وبدون حياء.

حتى غصة الأرض بالقبور, مابين عامل بسيط وشاب مغدور.

أصبح هذا الوطن مقبرةً للأبرياء.

في الكرادة رددنا القتل لنا عادة, وفي مدينة الصدر كرامتنا من الله الشهادة.

ثم أعلنا عليهم الحداد, وقد غاب عنا إن الثورة ضد الظُلم أعظم الجهاد.

فيسقط كل يومٍ ضحية صمتنا الفقراء.

 

 

لم يبقى شبراً في هذه الأرض لم يسقط فيه شهيد.

مات الكثير منا هنا, فلم تتسع هذه الأرض لنا, فصرنا ندفن في الشوراع والأزقة والأحياء.

أرتفعت الأرض نتيجة القبور والبناء, فتبدل أسم هذا الوطن من العراق, بعد ماعانى من ألم وحسرة وفراق,  الى تل الشهداء.

 

 

أيام كان وطني ينزف, أيام كان يصرخ ويهتف

حي على المُصلحين والشرفاء, من ذا الذي يُلبي النداء؟.

من ذا الذي يُضمد جراحي؟ من ذا الذي يُقدر أصالتي وعمري وكفاحي؟.

أنا العراق, أنا وطن الأنبياء.

أحذروا أن أرفع يدي عليكم بالدعاء, أنا الذي لايرد دعائي ربُ السماء.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6691 ثانية