المطران د.افاك اسادوريان يزور قرية اغاجانيان الارمنية في سهل نينوى      تقرير مصور.. الحكومة التركية تستولي على أوقاف المسيحيين في ماردين      اتحاد بيث نهرين الوطني يعلن تأييده لأي قرار يصدر من مؤتمر بروكسل يخدم حقوقنا وقضيتنا القومية والوطنية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، يهنىء غبطة البطريرك يوسف الاول عبسي      البطريرك ساكو: ستنتهي مشاكل الجميع إذا اتجهنا نحو دولة المواطنة      رافضاً قرار الدولة التركية مصادرة دور عبادة سريانية حبيب افرام: اما آن لهذا العقل الالغائي أن يتغيَّر      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة صلاة إلى كاتدرائية يسوع الطيّب ومزار مريم العذراء في مدينة براغا – البرتغال      بيان تأييد منظمات المجتمع المدني المشاركة في مؤتمر بروكسل      المجلس الشعبي يشارك في المؤتمر السنوي الثامن لمؤسسة التضامن القبطي في واشنطن      ايضاح من حزب بيت نهرين الديمقراطي: نعلن مشاركتنا في مؤتمر بروكسل      تقرير مصور.. تفاصيل استلام جهاز المخابرات العراقي لـ "امير الكيمياوي"      فيروس “فدية” جديد يجتاح العالم على نطاق واسع      القوات الامنية تقترب من السيطرة الكاملة على منطقة الخاتونية بموصل القديمة      بارزاني يطمئن بغداد وجوار كوردستان ويدعو الأسرة الدولية لاحترام استفتاء أيلول      استطلاع دولي..العراقيون من اكثر الشعوب غضبا      المنتخب الأولمبي العراقي يواجه نظيره الأردني وديا      إنفوغرافيك.. العالم يتجه نحو الشيخوخة      اليوم الثاني لمهرجان كنيسة ام المعونة الدائمة في عنكاوا      فيديو.. "الحافلة السياحية" تجوب اربيل للمرة الاولى      هذا هو السر وراء ارتداء العروس الفستان الأبيض والطرحة يوم زفافها!
| مشاهدات : 637 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 15:46:46 |

"تل الشهداء"

سعد السلطاني

 

حكاية سأرويها لأطفالي في ليالي الشتاء, حيث يطول المساء.

ياأولادي الأحباء, ياأبناء تل الشهداء.

كان ياما كان, في قديم الزمان, مرت علينا أيام سوداء, كثر فيها الموت والبلاء.

أيام كُنا ندفع ضرائب أفراحنا دماء.

 

 

أيام أبتلانا الله بثلةً من اللصوص اللُعناء, يدعمهم بعض المنتفعين والأغبياء.

أيام كُنا ندفن أهلنا وأحبابنا أول الشهر, ويُشاركنا في أحزاننا جيرننا وأصدقاء العمر, وفي أخره نقف لهم في أحزانهم, ونرد لهم العزاء

 

 

ياأولادي الأحباء, لم نكن نخاف من الموت, بقدر خوفنا أن نُمزق الى أشلاء.

فتوضع لنا قبور خاوية من الأجساد, مجرد أسماء.

حيث كان أسم هذا الوطن العراق, حيث قل فيه الولاء, وضيع بعضنا الهوية والأنتماء.

أيام كانت الضمائر تُشترى وتُباع, أيام كانت الأكاذيب تُلفق حيث الصدق ضاع, أيام المكر السيء والدهاء.

أيام وقفنا بالضد من كل مشاريع السلام, أيام أضعنا لغة التسامح ونشرنا لغة الأنتقام, أيام الجهل والنفاق والرياء.

 

 

فسقط الناس الواحد تلو الأخر, وأكتفى العالم بالصمت والنظر.

بدون خجل وبدون حياء.

حتى غصة الأرض بالقبور, مابين عامل بسيط وشاب مغدور.

أصبح هذا الوطن مقبرةً للأبرياء.

في الكرادة رددنا القتل لنا عادة, وفي مدينة الصدر كرامتنا من الله الشهادة.

ثم أعلنا عليهم الحداد, وقد غاب عنا إن الثورة ضد الظُلم أعظم الجهاد.

فيسقط كل يومٍ ضحية صمتنا الفقراء.

 

 

لم يبقى شبراً في هذه الأرض لم يسقط فيه شهيد.

مات الكثير منا هنا, فلم تتسع هذه الأرض لنا, فصرنا ندفن في الشوراع والأزقة والأحياء.

أرتفعت الأرض نتيجة القبور والبناء, فتبدل أسم هذا الوطن من العراق, بعد ماعانى من ألم وحسرة وفراق,  الى تل الشهداء.

 

 

أيام كان وطني ينزف, أيام كان يصرخ ويهتف

حي على المُصلحين والشرفاء, من ذا الذي يُلبي النداء؟.

من ذا الذي يُضمد جراحي؟ من ذا الذي يُقدر أصالتي وعمري وكفاحي؟.

أنا العراق, أنا وطن الأنبياء.

أحذروا أن أرفع يدي عليكم بالدعاء, أنا الذي لايرد دعائي ربُ السماء.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6632 ثانية