اسرة مسلمة تخفي "جورجيت" المسيحية في منزلها خوفا من بطش داعش مدة عامين ونصف      بالصور... مسيحي من اهالي تلكيف مع القس شاؤول راعي كنيسة ماركوركيس/ دهوك، يرفعون الصليب فوق كنيسة مارت شموني لكنيسة المشرق الاشورية في تلكيف وكادر قناة عشتار في مقدمة الوفد      خالد البير مدير عام شؤون المسيحيين خلال لقائه وفد مجلس الكنائس العالمي: مصيرنا مع اقليم كوردستان وشعبه      البرلمان العراقي يصوت اليوم على صيغة قرار اعتبار سهل نينوى “منطقة منكوبة”      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يستقبل السفير الياباني في بغداد      اللقاء الثقافي لكهنة العراق الكلدان      البطريرك ساكو يدعو إلى اعتبار الخطاب التحريضي "إرهابًا"      فرنسا تبني 54 وحدة سكنية للنازحين المسيحيين من الموصل      الرئيس العراقي فؤاد معصوم يؤكد حرصه على بقاء المسيحيين وعودة المهاجرين إلى بلدهم      النائب رائد اسحق يزور تربية الحمدانية ويطلع على واقع العمل فيها      ترامب يمنع تمويل منظمات غير حكومية داعمة للإجهاض بأموال فدرالية      داعش يطرد السكان من غرب الموصل      نادال يضرب موعداً مع راونيتش في ربع نهائي أستراليا المفتوحة      افتتاح كنيسة مار أنطونيوس الكبير للكلدان فى القاهرة      لغة المسيح بخط كاهن سرياني مقدسي      البارزاني: سأعلن استقلال كوردستان في اللحظة التي يتولى فيها المالكي رئاسة الوزراء      الكشف عن اتفاق جديد بين بغداد واربيل بشأن ادارة سنجار      الكشف عن وثائق سرية تظهر نظرة الاستخبارات الأميركية للإخوان المسلمين      هاكرز يشعلون الحرب العالمية على تويتر      خطوة جديدة ومبلغ مالي فوق التصور للاحتفاظ بـ ليونيل ميسي
| مشاهدات : 428 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 15:46:46 |

"تل الشهداء"

سعد السلطاني

 

حكاية سأرويها لأطفالي في ليالي الشتاء, حيث يطول المساء.

ياأولادي الأحباء, ياأبناء تل الشهداء.

كان ياما كان, في قديم الزمان, مرت علينا أيام سوداء, كثر فيها الموت والبلاء.

أيام كُنا ندفع ضرائب أفراحنا دماء.

 

 

أيام أبتلانا الله بثلةً من اللصوص اللُعناء, يدعمهم بعض المنتفعين والأغبياء.

أيام كُنا ندفن أهلنا وأحبابنا أول الشهر, ويُشاركنا في أحزاننا جيرننا وأصدقاء العمر, وفي أخره نقف لهم في أحزانهم, ونرد لهم العزاء

 

 

ياأولادي الأحباء, لم نكن نخاف من الموت, بقدر خوفنا أن نُمزق الى أشلاء.

فتوضع لنا قبور خاوية من الأجساد, مجرد أسماء.

حيث كان أسم هذا الوطن العراق, حيث قل فيه الولاء, وضيع بعضنا الهوية والأنتماء.

أيام كانت الضمائر تُشترى وتُباع, أيام كانت الأكاذيب تُلفق حيث الصدق ضاع, أيام المكر السيء والدهاء.

أيام وقفنا بالضد من كل مشاريع السلام, أيام أضعنا لغة التسامح ونشرنا لغة الأنتقام, أيام الجهل والنفاق والرياء.

 

 

فسقط الناس الواحد تلو الأخر, وأكتفى العالم بالصمت والنظر.

بدون خجل وبدون حياء.

حتى غصة الأرض بالقبور, مابين عامل بسيط وشاب مغدور.

أصبح هذا الوطن مقبرةً للأبرياء.

في الكرادة رددنا القتل لنا عادة, وفي مدينة الصدر كرامتنا من الله الشهادة.

ثم أعلنا عليهم الحداد, وقد غاب عنا إن الثورة ضد الظُلم أعظم الجهاد.

فيسقط كل يومٍ ضحية صمتنا الفقراء.

 

 

لم يبقى شبراً في هذه الأرض لم يسقط فيه شهيد.

مات الكثير منا هنا, فلم تتسع هذه الأرض لنا, فصرنا ندفن في الشوراع والأزقة والأحياء.

أرتفعت الأرض نتيجة القبور والبناء, فتبدل أسم هذا الوطن من العراق, بعد ماعانى من ألم وحسرة وفراق,  الى تل الشهداء.

 

 

أيام كان وطني ينزف, أيام كان يصرخ ويهتف

حي على المُصلحين والشرفاء, من ذا الذي يُلبي النداء؟.

من ذا الذي يُضمد جراحي؟ من ذا الذي يُقدر أصالتي وعمري وكفاحي؟.

أنا العراق, أنا وطن الأنبياء.

أحذروا أن أرفع يدي عليكم بالدعاء, أنا الذي لايرد دعائي ربُ السماء.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7219 ثانية