تركيا تعاود قصف قرى الآشوريين شمال سوريا وسط صمت دولي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يزور نيافة رئيس أساقفة فرنسا للأرمن الأرثوذكس المطران فاهان أوهانيسيان      عميد مجمع الكنائس الشرقية يزور سوريا      نيافة الكردينال مار لويس ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية يترأس قداس الاحد في كركوك ويعطي الرسامة لعدد من الشمامسة الرسائليين والقارئين      اكتشاف جداريات أشورية عمرها 2700 عام في دهوك      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس لإرسالية مار بهنام وسارة السريانية الكاثوليكية في برلين – ألمانيا      غبطة الكردينال ساكو يزور مركز اطفال الذاتويين (التوحد) في كركوك      السيد ججو يجتمع مع مسؤولين للدراسة السريانية في تربية محافظة نينوى      المجلس الشعبي يستقبل الديمقراطي الكوردستاني      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يصل إلى فرنسا ويترأس صلاة المساء في كنيسة مار سويريوس في باريس      "التصنيف" يمهد لصراع عربي شرس على لقب "أبطال إفريقيا"      من بينها العربية.. سماعات "ثورية" تترجم إلى 37 لغة      البيشمركة ووفد أمريكي يبحثان ملف "اللواءين المشتركين" مع الجيش العراقي      السيسي يعلن إنهاء حالة الطوارئ في مصر المستمرة منذ 2017      تقرير: الجفاف في العراق يعكس تهديد المناخ للأمن الغذائي      العراق.. اكتشاف معاصر نبيذ وجداريات عمرها 2700 عام تعود لعهد الملك الأشوري سركون الثاني وابنه سنحاريب      البطريرك الراعي يترأس القداس الإلهي بمناسبة افتتاح مسيرة سينودس الأساقفة على مستوى الكنيسة المارونية      الهيئة العامة للمناطق الكوردستانية : إيقاف قرار إعادة بناء معسكر مثير للجدل في كركوك      العراق: رافضو النتائج يلجأون للرئيس ليمنع الانهيار للأخطر      مشجع يعطل هجمة مرتدة واعدة لميسي في كلاسيكو فرنسا
| مشاهدات : 450 | مشاركات: 0 | 2021-10-08 13:27:33 |

العنف الأسري

شرمين حسين محمد

 

معظلة اجتماعية، تهدد كيان الأسرة والمجتمع، وتؤدي إلى تدمير وتهميش الحياة الاجتماعية، وتترك اضرارها الفادحة على البشرية، من المناحي الجسدية والنفسية، فينتج عن استخدامه، جملة من الامراض والعقد النفسية، مثال ذلك (فقدان الثقة بالنفس، والانحراف في السلوك، والرهاب الاجتماعي،...وما شابه ذلك)، فتنشا عن بروز هذه العقد، عواقب وخيمة، لا يحمد عقباها، على مستقبل الاجيال .

وتلعب التوعية من الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، دورا فادحا في التخلص من هذه الظاهرة، أو الحد من مخاطرها، فالاسرة، والمحيط الاجتماعي، بامتلاكهما للثقافة العامة، بالإمكان أن يصبحا نماذج حسنة،وقدوة رفيعة، في حياة الأبناء، أما بافتقادهم للثقافة العامة، والتجاءهم الى اساليب العنف والقسوة، فيمثلون أسوء النماذج، التي تتبع في هذا الصعيد، فطريقة التنشئة الاجتماعية، لها أبلغ الاثر، في رسم ملامح شخصية المرء، منذ نعومة اظافره.

ولكن من أفضل النعم التي اسبغها علينا الباري عز وجل، هي(العقل)، فالإنسان عندما يرشد، لا بد ان يغير في نفسه، العديد من القيم  والمبادئ الخاطئة التي تربى عليها في طفولته، ومن بينها:الايمان بالعنف، فليس من العسير، إحداث التغيير، طالما وهبنا الله، عقلا نفكر به، وينشأ هذا التغير، عن امكانية الفرد، من تحسين مفاهيمه التربوية والسلوكية، بالابتعاد عن الهمجية والتخلف، والاستعانة بالعلم، الذي يفتح الباب، على مصراعيه، لنشوء التوعية  في هذا الجانب، فايجاد سبب المشكلة، هو نصف الحل، ويكون الحل: بتغير المفاهيم السلوكية المخزنة في تكوين البلورة النفسية والاجتماعية للفرد، وذلك بمساندة دور الصحافة والاعلام، ودور التكنلوجيا، التي تقدم برامج مكافحة العنف، ودور الارشاد النفسي والتربوي، في هذا المجال، أو حتى قراءة الكتب، والمؤلفات التي صنفت في  مكافحة العنف، بالتعرف على اسبابه، ونتائجه، وطرق علاجه، كما لا ننسى دور، المؤسسات الإجتماعية، التي تناشد بحقوق الإنسان، بحماية هذه الحقوق، وفي مقدمتها:حق الحماية من العنف، وكما لا ننسى دور الدولة، في ردع أولئك الذين يمارسون العنف، بسن الأنظمة،والقوانين، التي تقوم بمعاقبة كل من تسول له نفسه، ارتكاب هذه الجريمة، بدنيا ،ولفظيا، وجنسيا؛ بهدف مساندة الفءات المعنفة، والدفاع عنها؛ لأن غياب سلطة القانون، يقود المجتمع، إلى إبراز غابة من الذءاب البشرية، التي تنهش ببعضها البعض، وأن يطبق هذا القانون، على الجميع دون إستثناء، تطبيقا فعليا على ارض الواقع، دون أن يكون مجرد حبر على ورق، وشعارات كاذبة، فالعنف آفة اجتماعية، ينبغي اجتنابها، والتخليص من آثارها، على الافراد والمجتمعات.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6217 ثانية