الاحتفال بالقداس الالهي بالأحد السادس بعد القيامة وتذكار شهداء الإبادة السريانية (سيفو) / كنيسة ام النور – عنكاوا      البطريرك الراعي: الحلول موجودة لكن هناك من يمنع تنفيذها وهذا البلد لا تسلم مقاليده لاحد      عميد كلية الآداب بجامعة الفرات / سوريا، ضيفاً على الثقافة السريانية      وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور مقر البطريركية الكلدانية الصيفي بعنكاول      غبطة البطريرك يونان يزور دير مار اليان ويتفقّد الأعمال الجارية فيه، القريتين - حمص، سوريا      بالصور.. بغديدا      البطريرك ساكو يتفقد الأديب والشماس الموصلي بهنام حبابه ويزور دير الآباء الدومنيكان في عينكاوا      الكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط تحيي "يوم السلام للشرق".. 25 حزيران الحالي      غبطة البطريرك يونان يزور دير راهبات القلبين الأقدسين في حماة، سوريا      وفد من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور غبطة البطريرك يوسف العبسيّ في الربوة      كاتانيتش ورسن يؤكدان: عازمون على تخطي إيران      الصحة الاتحادية : بضمنها حصة كوردستان .. وصول شحنة جديدة من لقاح فايزر      "مسيّرة" تهاجم منشأة ببغداد وتفجيرات تطال "قوافل التحالف" بمحافظات عدة      بالفيديو: السوبرانو سمية حلاق ترنم عودة الحياة إلى أحياء حمص القديمة      "تقرير صادم" عن الأسلحة النووية.. هل بات العالم في خطر؟      حكومة الاقليم تخصص أكثر من ملياردي دينار لتنفيذ 25 مشروعا خدميا في اربيل      “ناسا” تكتشف كوكباً جديداً خارج المجموعة الشمسية.. شبيه بـ “الأرض” ووصفته بـ”الغريب” و”المجهول”      تهديدات في العراق بتدمير مراقد وتماثيل.. وجهاز الأمن يتأهب      الجيش الأميركي يستعد للعودة إلى إفغانستان في حال تعرضت الولايات المتحدة لهجوم      الفاتيكان: مرسوم لتغيير مسؤولي الجمعيات الدولية للمؤمنين
| مشاهدات : 427 | مشاركات: 0 | 2021-06-01 09:45:25 |

تأجيل الانتخابات دعوة للفساد والتزوير

رضوان العسكري

 

لم تخرج التظاهرات الا لأجل الاصلاح، وتغيير الوضع الراهن في العراق، وانتشاله من بؤرة الفساد، الذي اسس له كثير من السياسيين، لجعله بلداً ذا سيادة حقيقية على مقدراته وقراراته المصيرية, قادراً على حماية حقوق ابنائه, وبسط سلطة القانون, واضعاف النفوذ الخارجي او انهائه داخل الدولة العراقية, فكان تغيير الحكومة واقامة انتخابات برلمانية مبكرة من اهم مطالب المتظاهرين السلميين.

الغريب في الامر ان اصوات السياسيين معهم وداعمة لهم, وكانت عالية الى حدٍ كبير في دعم مطالبهم في التغيير, علماً ان كثيرا منهم متهم بالفساد، وبعظها شاركت بقمع التظاهرات، رغم انهم بداية اعتبروها ثورة ضد الفساد والفاسدين، لكن واقع الحال يقول انهم اس الفساد واساسة.

من كان يبكي على البلاد، ويقذف بالاتهامات على الآخرين شرقاً وغرباً، ويصرخ بأعلى صوته ضد الحكومة ويتهمها بالفشل نهاراً، كان يتآمر عليهم في جنح الظلام ليلاً, يدعو الى تغيير الحكومة صباحاً، ويتقاسم الوزارات والمناصب العلياً مساءً.. كذبة ومارقون يركبون كل موجٍ قادم صوبهم, يعزفون للفقير على وتر الاصلاح, ويرقصون على جراحاته بالحان الفساد, يبكون على البلاد ويضحكون بوجه السراق, يحرسون مع الراعي، ويأكلون مع الذئب, مصالحهم ومصالح احزابهم فوق كل شيء، وآخر ما يفكرون به هو المواطن الذي بقي اسيراً لكذبهم واحتيالهم.

لا يحتاج الى السؤال عن أولئك، فقط تابع تصريحاتهم، ستجدهم يتهمون الجميع بالفساد وينزهون انفسهم, يصفون الكل بالخيانة، ويتهمونهم بالشيطنة ويجعلون من انفسهم ملائكة, افعالهم خير شاهد على خيانتهم, فقولهم بتزوير الانتخابات مسبقاً ما هو الا مشروع قد اسسوا جذوره مسبقا، ليكون بوابة للفساد في الانتخابات القادمة، فدعوتهم للتأجيل ما هي الا لعدم اكتمال ادوات مشروعهم.

كانوا من المطالبين بإسقاط الحكومة واستبدالها، ويدعون لانتخابات مبكرة، اذاً ما الداعي لتأجيل الانتخابات؟!

الحكومة صرحت بان لديها الامكانيات المالية واللوجستية، والقدرة الامنية على ادارة العملية الانتخابية، اذاً ماسبب الدعوات للتأجيل السرية؟ وما الحاجة للاجتماعات خلف الكواليس لذلك؟

من يمتلك الشجاعة الكافية، عليه ان يخرج في الاعلام، امام الشارع العراقي ويطرح اسباب ومبررات دعواته لتأجيل الانتخابات، ويقنع الشارع بذلك، ولا يختبئ كالثعالب ليغدر بفريسته.

ما جلبتموه للعراق يكفي، فلقد رميتموه في وادٍ عميق، في ليلةً ظلماء لا نور فيها يهتدى به، جعلتم المواطن لا يشعر بوطنية, ولا يتأثر لما يجري لبلده, اكلتموه لحماً ورميتموه عظماً.

 يكفي اتهامكم لبعضكم البعض، من يريد ان يصلح حال البلد فليتنافس تنافساً شريفاً، ويثقف الناس على الانتخابات والاختيارات الصحيحة، ويترك لغة التخوين والاحباط الموجه للشارع العراقي، من اجل نبذه الانتخابات وعدم مشاركته بها لتستفردوا بها لوحدكم.

اطرحوا مشاريعكم الانتخابية للمواطن، وثقفوهم عليها، ادعوا الناخبين لاختيارهم الاصلح وليس الافسد، وضحوا للناس ما هو المشروع الانتخابي، وايهما الناجح الممكن تطبيقه، فالمشاريع الانتخابية الناجحة هي من تؤسس للدولة, والقادرة على وئد الفساد والاصلاح، اتركوا العزف على اوتار الطائفية والقومية والحزبية، وأسسوا لدولة الوطن والمواطنة، كونوا قوى دولة واتركوا منهج اللادولة الذي يبني الاحزاب والعصابات ويهدم كيان الدولة.

العراق ان لم ينهض به اهله فلا يرجى من سياسيي الصدفة ان ينهضوا به، والذي ما زال يجهل العمل الحزبي، ولا يميز بين الحكومة والبرلمان، ولا يفرق بين القوانين والقرارات، لا يمكنه ان يبني وطن.

هذا النموذج من القادة والساسة لا يمكنه ان يبني وطنا، لأنه لا يزال عاجزاً عن بناء نفسه وحزبه، اسماء كبيرة وعريضة من القيادات لا تستطيع انشاء جملة صحيحة، كيف لها ان تصحح مسار الدولة وتقوم العملية السياسية، العراق يحتاج الى رجال دولة ولا يحتاج الى زعماء صوامع ومماليك.

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6033 ثانية