السيد جوزيف هاويل يترأس حفل توزيع جوائز يوم المواطنة السنوي لمجلس مدينة هيوم بأستراليا وحفل المواطنة      السيد عماد ججو يزور مدير عام تربية الرصافة الثانية      قداس بمناسبة احد نيقوديموس الاحد الثالث بعد عيد الدنح في كنيسة ام النور– عنكاوا      غبطة الكاردينال لويس ساكو يستقبل السفير البريطاني في العراق      البطريرك الراعي: لماذا لا تؤلفون حكومة والشعب يصرخ من الوجع؟      ضيف حلقة ايتوتا الاحد القادم.. مدير ناحية عنكاوا رامي نوري سياوش      بالصور .. وزيرالاقليم لشؤون المكونات يجتمع مع منظمات المجتمع المدني الكلداني السرياني الاشوري في عنكاوا      صور.. قداس بمناسبة تذكار مار اسطيفانوس الشهيد في كنيسة مار يوخنا المعمدان /عنكاوا      البابا فرنسيس يدين الهجوم الذي وقع في بغداد ويصلي من أجل العراق وشعبه      الاعلان عن اسماء الفائزين بجوائز البطريركية الكلدانية لعام 2020      سعر وكمية النفط المطلوب.. نقطة الخلاف بين وفد إقليم كوردستان والمالية النيابية      الرئيس بارزاني يستقبل ممثلي وقناصل الدول العربية في أربيل      اكتشاف أول إصابة بسلالة كورونا البرازيلية في الولايات المتحدة      الكاردينال كوخ يترأس صلاة الغروب مختتما أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      رئيس حكومة كوردستان يوجه رسالة للمعلمين      وزير المالية يتحدث عن اقتراض 6 مليارات ويحدد شرطاً لخفض عجز الميزانية      تصاعد القلق من النسخ الجديدة للفيروس والولايات المتحدة تعيد فرض قيود على دخول أراضيها      ريال مدريد يعير "نجم الدكة" إلى أرسنال      وفد إقليم كوردستان يعود إلى بغداد بأجندة حافلة بالقضايا المالية      العراق.. دعم أميركي لتحصين المنطقة الخضراء
| مشاهدات : 473 | مشاركات: 0 | 2021-01-09 10:51:03 |

أساس تفعيل المعجزة هو الإيمان

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( لو كان لديكم إيمان بقدر حبة خردل ، أنتقل من هنا إلى هناك فينتقل .. ) “مت 20 :17”

     بعد تجسد المسيح في الإنسان ، فجر طاقات موجودة ومخفية داخل الأرض وفي البشر ، كانت تحتاج إلى تفعيل بقوة إيمان الإنسان للحصول على نشاطات ومعجزات خارقة لقوانين الطبيعة ( فكل شىء ممكن للذي يؤمن ) ” مر 23:9 ” في الإنجيل تلميحات كثيرة إلى هذه الفكرة ، فالمسيح الذي كان يشفي مريضاً كان عمل شفائه يركّز على القوة الإيمانية النابعة من داخل المريض . ونحن البشر لا نعلم مدى فعالية تلك الطاقات العظيمة المكنونة في داخلنا . في أميركا تيار أسمه ( الشفاء بالإيمان ) يتم شفاء المريض بدون تعاطي العقاقير والأدوية ، وذلك بتفعيل وإبراز الطاقة الكامنة في المريض . . كما تستعمل هذه الطريقة في علم النفس ، وقد أيد الفكرة العالم النفساني الشهير ( كارل يونج ) فهو يؤكد العلاج عن طريق إيمان الشخص ، هذا التيار يكشف لنا أن العلاج الجسماني والنفساني كلاهما مرتبط بحالة إيمانية خاصة تفتح أبواباً داخل الفرد وتدفعه للأنطلاق ، كقول الرب ( قُم فأحمل فراشك وإمش ) ” يو 8:5″  . فما كان يفعله المسيح هو تفجير تلك الطاقات المخزونة ، مع زرع الثقة بالنفس . وكذلك فعل بطرس الرسول بالرجل الكسيح المطروح عند باب الهيكل ( باب الجميل ) ” أع 2:3 ” .

        يسوع المسيح أعطى الحياة وسمح لتلك الطاقات في البشر أن تعطي ثمارها ، كما أعطى لكل المؤمنين به أن يعملوا المعجزات مثله بأستخدام طاقة الإيمان ، فقال لهم ( … من آمن بي يعمل هو أيضاً الأعمال التي أعملها أنا ، بل أعظم منها ) ” يو 12:14 ” فعلينا كبشر أن نبحث عن تلك القدرات الموجودة في داخلنا . الأنجيل أعطى للإنسان قيمة ودروس وثقة لكي يفهم بأن في داخله ينبوع من الطاقات يتدفق لعمل المعجزات أسمه ( النِعمة ) وهو يصفها بالينبوع الذي يتدفق بأستمرار ويتجدد بداخلنا . وهذه القوّة تجعل المؤمن متفوقاً على ذاته ، والدعوة للتفوق هي صفة ملازمة للإنسان . على الإنسان أن يتقدم ويتطور باستمرار إلى ما لا نهاية وإلى إنجازات يصعب تخَيّلها ، كالمجالات الصناعية والعلمية والزراعية وغيرها ، لأن الحياة التي وهبت لنا هي حياة إلهية عظيمة ، ودعوة كل إنسان هي دعوة إلى الآلوهية التي لا حدود لها ، فكل من يؤمن ستتحقق من خلاله المعجزة ، وهذا ما وضحه لنا يسوع عندما نطلب من الآب باسمه سيحقق لنا عندما يخلو طلبنا من الشك ، وعلينا أن لا ننسى بأن روح الله الساكن فينا يعضدنا ، وهذا هو لب إيماننا المسيحي ، فبإيماننا نستطيع أن نفرض طلباتنا وننزع ما نريد من الخالق . فالإيمان هونوع من الخطف ، به نخطف مما للمسيح ونجعله لنا . المرأة النازفة فهمت هذا الدرس جيداً وأرادت أن تطبقه لكي تنال الشفاء ، فجاءت من خلف يسوع بهدوء كالسارق ولمست ثوبه دون أن يشعر بها أحد ، فحدثت المعجزة بقوة إيمانها وأنتزعت مما أرادت من الخالق دون أن يقرر ذلك . بإيمانها اغتصبت ما أرادت . وبإيماننا نحن نستطيع أن نسلب ما لله التي في المسيح يسوع لتمر فينا بقدر ما نؤمن به نحن . والرب يسوع وضّحَ لنا ذلك ، فكان يقول لطالبي المعجزة ليكن بحسب أيمانكم . فالذي يؤمن بالمسيح وقدرته ، حتى وأن كان من الأمم ستحدث له المعجزة أيضاً كالمرأة الكنعانية التي طلبت من يسوع أن يخرج الشيطان من أبنتها ، ويسوع أراد أن يجرب إيمانها القوي ، فقال لها ( ليس من الصواب أن يؤخذ خبز البنين ويطرح لجراء الكلاب ! ) ورغم هذه الإهانة إيمانها ظل صامداً ولا تريد فراقه قبل أن تنزع منه الطلب ، فأجابته ( صحيح يا سيد ، ولكن جراء الكلاب تأكل من الفتاتِ الذي يسقط من موائد أصحابها ! ) فأجابها ( أيتها المرأة ، عظيم إيمانك ! فليكن لك ما تطلبين ! ) فشفيت ابنتها من تلك الساعة ) ” مت 15: 21-28 ” . واليوم نجد الكثيرين من ألمنتمين إلى أديان أخرى يلتجأون إلى الكنائس طالبين الشفاء أو طلبات أخرى فينالونها بإيمانهم .

   الإيمان الغير مشروط والمجرد من الشكوك تم في مريم العذراء عندما بلغها الملاك بأمر مستحيل وهو حبلها من دون زواج ، فسِّر حلول اللاهوت فيها كان بسبب إيمانها بالمستحيل فتحقق ، وهكذا للإيمان قوة ليس في عمل المعجزات فقط ، بل للحصول على الحياة الأبدية ، فالخلاص نحصل عليه بالإيمان ( … من آمن فله الحياة الأبدية ) ” يو 47:6 ” فمن يؤمن بالمسيح سيحصل على الحياة التي فيه والتي نحصل عليها لمجرد إيماننا به كما حدث للمصاوب على يمبنه . وبالإيمان يحدث لنا كل شىء ، والمسيح كان يسأل عن إيمان طالب الطلب قبل أن يفجر فيه طاقة الشفاء أو أي طلب آخر . فعندما كان يشفي الذي يلتمس منه الشفاء كان يرد عليه ( إيمانك شفاك ) وكما قال للأعمى ( مر 52:10 ) وللأمرأة المنزوفة ( مت 22:9 ) وليايروس ( لو 5:8 ) الإيمان إذن هو أساس لتفعيل تلك الطاقة الموجودة بداخل الإنسان الذي يتفتح على بعد معيّن فيجد في ذاته شفاءه .

ليتمجد أسم الرب يسوع 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1509 ثانية