رئيس أساقفة الموصل مرشحًا لجائزة سخاروف لحريّة الفكر التابعة للبرلمان الأوروبي      بيان منظمة شلومو للتوثيق بخصوص عدم دعوة الناجيات المسيحيات للرئاسات الثلاث      الدراسة السريانية تختتم دورة تطويرية في اللغة السريانية والتربية المسيحية      الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID تمنح منظمة عنكاوا الانسانية منحة مالية مقدارها مليوني ونصف دولار      بالصور .. كوند كوسه      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدعم الشّباب اللّبنانيّ روحيًّا ونفسيًّا      د. روبين بيت شموئيل ضيفًا على الثقافة التركمانية      بالصور.. هزار جوت      جدران تلكيف تتّشح بجداريات السلام ولوحات الوقاية من فايروس كورونا      عماد ججو : اجراء امتحانات الدور الاول للمرحلة الاعدادية في نينوى بنجاح      قيادي كوردي يدعو لإيقاف "المذبحة" ويكشف تحذيراً صارماً من بومبيو للعراق      إصابات فيروس كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 7 ملايين      مسرور بارزاني: الاستفتاء تعبير عن إرادة شعبية أظهرت رغبة الشعب الكوردستاني بالحرية      تعرف على القيمة الجديدة لجائزة نوبل      كأس السوبر الأوروبية.. الجماهير "تنتصر" على كورونا      البابا فرنسيس: لنشجع بعضنا البعض لكي نحلم أحلامًا كبيرة      الرئيس بارزاني يستقبل سفير الإتحاد الأوروبي في العراق      حقن بكورونا عمدا.. بريطانيا على موعد مع "التحدي البشري"      الكشف عن التكلفة المحتملة لصفقة انتقال مبابي إلى ريال مدريد      تطورات كنتاكي.. إصابة شرطيين والسلطات تدعو لإنهاء الاحتجاجات
| مشاهدات : 491 | مشاركات: 0 | 2020-08-04 09:17:46 |

الحرارة القاتلة

مروان صباح الدانوك

 

 

حرارةٌ تصل لنصف درجة الغليان، وكورونا تحصد بالأرواح جملةً، وفقراً يفتك بالناس جوعاً، وكهرباءً منعدمة تماماً، وعاطلين عن العمل يفترشون أرصفة المسؤولين بحثاً عن وظيفة، وحظراً للتجوال يمنع المساكين من البحث عن لقمة العيش، ومرضى عجزتا رئتيهم عن التنفس بسبب الحر الشديد، وأرضاً يفور ترابها لهباً في السيدية، وبراكيناً نارية تشق الأرض في كربلاء، كل هذا يحدث الآن في عراق الخيرات والأموال، في عراق عجز عن مجابهة قاتل أبناءه، صغارهم وكبارهم، مجرمٌ يسمى "تموز" حاملاً سيفاً مسلولاً، يقطع رقاب الذين لا حول لديهم ولا قوة، في عراق عجز ان يخرج جزءاً بسيطاً من أمواله ليأمن الكهرباء لإبنائه، ليقاوموا بها ذلك العدو القاتل، شديد الحرارة.

في هذا القرن المتطور، وما زلنا نفتقر لإبسط الحقوق، وهي الكهرباء، التي أصبحت كهلال العيد، ينتظره الجميع، ويعدون ساعات مجيئه، وإن جاء لا يلبث سوى ثلاثة أيام في الفطر، وأربعة في الأضحى، أي سبعة أيام في السنة الكاملة، أصبحت الكهرباء من العجائب عند العراقيين ان دامت لإكثر من ساعة متواصلة في اليوم.

جميع الحكومات التي توالت على حكم البلد، عجزت عن توفير الطاقة الكهربائية بصورة صحيحة ومستمرة، سبعة عشر عاماً من هدرٍ وضياعٍ لمليارات الدولارات، وما زالت المنظومة الكهربائية عاجزة عن توليد الكهرباء، ومتهالكة دون إصلاحٍ وصيانة، حتى الحكومات التي سبقت في الحكم ما قبل الـ2003، عجزت عن توفير الكهرباء، وكأن هناك اتفاق على عدم توفيرها.

كل ما ذكر جعل التجار يستغلون هذه الأزمة من أصحاب المولدات الأهلية، وحتى الحكومية، لبيع أمبيرات الكهرباء بإسعارٍ باهضة على المواطنين، ليزيد من كاهلهم، حتى أصبحت المناطق السكنية تمتلئ بمولدات توفير الطاقة الكهربائية، ليبيعوها بعشرات الآلاف، والتشغيل يكون بمزاجهم، كل ذلك يدفع ثمنه المواطن المسكين، الذي لا حول لديه ولا قوة.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1823 ثانية